صحيح البخاري
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
99 حديثًا · 28 بابًا
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
أَمَّا بَعْدُ ، فَاخْتَارَ اللهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ
إِنَّ اللهَ يُغْنِيكُمْ أَوْ: نَعَشَكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ : وَأُقِرُّ بِذَلِكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب قول النبي بعثت بجوامع الكلم2
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
مَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الْآيَاتِ مَا مِثْلُهُ أُومِنَ ، أَوْ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ
باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم12
هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ
إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَائِمٌ
يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ اسْتَقِيمُوا ، فَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا ابْنَ أَخِي ، هَلْ لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الْأَمِيرِ فَتَسْتَأْذِنَ لِي عَلَيْهِ
مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَرَهُ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي
دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
باب ما يكره من كثرة السؤال9
إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا ، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ
مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ
سَلُونِي . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ
كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ فُلَانٌ
لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
فَقَامَ سَاعَةً يَنْظُرُ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ، فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ ، ثُمَّ قَالَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم1
إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ . فَنَبَذَهُ
باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم7
لَا تُوَاصِلُوا . قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ: إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ
وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ إِلَّا كِتَابُ اللهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ ، فَوَاللهِ إِنِّي أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً
فَكَانَ عُمَرُ بَعْدُ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ عَنْ أَبِيهِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ ، حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكُمْ قُرْآنًا
أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب إثم من آوى محدثا1
نَعَمْ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا
باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس3
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا
هَلْ شَهِدْتَ صِفِّينَ ؟ قَالَ: نَعَمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ
باب ما كان النبي يسأل مما لم ينزل عليه الوحي1
فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ
باب تعليم النبي أمته من الرجال والنساء1
مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلَاثَةً ، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ
باب قول النبي لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق2
لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
باب في قول الله تعالى أو يلبسكم شيعا1
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل2
وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَهُ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَقَالَ: فَاقْضُوا الَّذِي لَهُ؛ فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ
باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى2
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
فِيهِ غُرَّةٌ ، عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
باب قول النبي لتتبعن سنن من كان قبلكم2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة1
لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا ، إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: مِنْ دَمِهَا
باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم23
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا
إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
بَخْ بَخْ ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ
فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانًا وَلَا إِقَامَةً
كَانَ يَأْتِي قُبَاءً مَاشِيًا وَرَاكِبًا
ادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي ، وَلَا تَدْفِنِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ائْذَنِي لِي أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدًّا وَثُلُثًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
أَنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
كَانَ بَيْنَ جِدَارِ الْمَسْجِدِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَبَيْنَ الْمِنْبَرِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
سَابَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْخَيْلِ
سَمِعْتُ عُمَرَ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُوضَعُ لِي وَلِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْمِرْكَنُ
حَالَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ فِي دَارِي
انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَأَسْقِيَكَ فِي قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي ، وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ، أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ
وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْنًا لِأَهْلِ نَجْدٍ
إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
باب قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء1
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ
باب قوله تعالى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا2
أَلَا تُصَلُّونَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ
يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
باب قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا1
يُجَاءُ بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ
باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ1
لَا تَفْعَلُوا ، وَلَكِنْ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، أَوْ بِيعُوا هَذَا وَاشْتَرُوا بِثَمَنِهِ مِنْ هَذَا
باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ1
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
باب الحجة على من قال إن أحكام النبي كانت ظاهرة2
خَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ
مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ
باب من رأى ترك النكير من النبي حجة لا من غير الرسول1
أَنَّ ابْنَ الصَّائِدِ الدَّجَّالُ
باب الأحكام التي تعرف بالدلائل5
الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ: لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ
تَأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَوَضَّئِينَ بِهَا
وَلَوْ كُنَّ حَرَامًا مَا أُكِلْنَ عَلَى مَائِدَتِهِ
مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا ، أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا
إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ
باب قول النبي لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء3
إِنْ كَانَ مِنْ أَصْدَقِ هَؤُلَاءِ الْمُحَدِّثِينَ الَّذِينَ يُحَدِّثُونَ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَثُ
باب كراهية الخلاف3
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ
باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم2
أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا مِنَ النِّسَاءِ
صَلُّوا قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
باب قول الله تعالى وأمرهم شورى بينهم2
مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي
مَا تُشِيرُونَ عَلَيَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي