حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6052
5829
باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا

حَدَّثَنَا يَحْيَى : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة100هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    يحيى بن جعفر البارقي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 53) برقم: (218) ، (1 / 53) برقم: (216) ، (2 / 95) برقم: (1323) ، (2 / 99) برقم: (1339) ، (8 / 16) برقم: (5829) ، (8 / 17) برقم: (5832) ومسلم في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (646) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 54) برقم: (138) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 175) برقم: (68) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 398) برقم: (3133) ، (7 / 399) برقم: (3134) والنسائي في "المجتبى" (1 / 32) برقم: (31) ، (1 / 424) برقم: (2069) ، (1 / 425) برقم: (2070) والنسائي في "الكبرى" (1 / 83) برقم: (27) ، (2 / 479) برقم: (2207) ، (2 / 479) برقم: (2208) ، (10 / 309) برقم: (11577) وأبو داود في "سننه" (1 / 9) برقم: (20) والترمذي في "جامعه" (1 / 112) برقم: (72) والدارمي في "مسنده" (1 / 573) برقم: (763) وابن ماجه في "سننه" (1 / 228) برقم: (375) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 104) برقم: (513) ، (2 / 412) برقم: (4206) ، (2 / 412) برقم: (4205) وأحمد في "مسنده" (2 / 498) برقم: (1987) والطيالسي في "مسنده" (4 / 369) برقم: (2773) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 210) برقم: (620) والبزار في "مسنده" (11 / 123) برقم: (4853) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 588) برقم: (6806) ، (3 / 589) برقم: (6807) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 85) برقم: (1313) ، (7 / 456) برقم: (12162) ، (7 / 459) برقم: (12169) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 184) برقم: (6105)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٤٧٩) برقم ٢٢٠٧

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ(١)] فَسَمِعَ [وفي رواية : سَمِعَ(٢)] صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ . ثُمَّ قَالَ : بَلَى [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ : هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، وَهَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، وَهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَى(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرَةٍ ، وَإِنَّهُ لَكَبِيرٌ ؛(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ فَحَادَتْ بِهِ ، فَقَالَ : حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا ، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَاءٍ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ جَدِيدَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ :(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ(٧)] ؛ كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ [وفي رواية : لَا يَسْتَبْرِئُ(٨)] مِنْ بَوْلِهِ [وفي رواية : أَمَّا هَذَا - لِأَحَدِهِمَا - فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ(٩)] [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى بِبَوْلِهِ(١٠)] [وفي رواية : أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ(١١)] ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي [وفي رواية : يَسْعَى(١٢)] بِالنَّمِيمَةِ [وفي رواية : وَأَمَّا هَذَا فَإِنَّهُ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ(١٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَهْمِزُ النَّاسَ(١٤)] [وفي رواية : وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ(١٥)] . [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ . وَقَالَ وَكِيعٌ : لَا يَتَوَقَّى(١٦)] [وفي رواية : كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَالْآخَرُ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَكَانَ الْآخَرُ لَا يَسْتَنْزِهُ عَنِ الْبَوْلِ ، أَوْ مِنَ الْبَوْلِ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ : فِي النَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ(١٩)] [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ صَاحِبَ نَمِيمَةٍ(٢٠)] ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً ، [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا بِكِسْرَتَيْنِ أَوْ ثِنْتَيْنِ ، فَجَعَلَ كِسْرَةً فِي قَبْرِ هَذَا ، وَكِسْرَةً فِي قَبْرِ هَذَا ،(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ كَسَرَ جَرِيدَةً مِنْ نَخْلٍ فَغَرَسَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَكَسَرَهَا ، فَوَضَعَ عَلَى هَذَا وَاحِدَةً وَعَلَى هَذَا وَاحِدَةً(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ عُودًا رَطْبًا ، فَكَسَرَهُ بِاثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى قَبْرٍ ،(٢٥)] [وفي رواية : . ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ ، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، فَوَضَعَ نِصْفَهَا عَلَى هَذَا الْقَبْرِ ، وَنِصْفَهَا عَلَى هَذَا الْقَبْرِ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً فَكَسَرَهَا بِقِطْعَتَيْنِ ، قَالَ : ثُمَّ غَرَزَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِطْعَةً(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً ، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً(٢٨)] [وفي رواية : وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا بِاثْنَيْنِ ، وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا ، فَوَصَلَهَا عَلَيْهِمَا(٣٠)] فَقِيلَ لَهُ : [وفي رواية : فَقَالُوا :(٣١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ فَعَلْتَ [وفي رواية : لِمَ صَنَعْتَ(٣٢)] هَذَا ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : مَا يَنْفَعُهُمَا هَذَا ؟(٣٣)] فَقَالَ : لَعَلَّهُ [وفي رواية : لَعَلَّهُمَا(٣٤)] [وفي رواية : عَسَى(٣٥)] أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا - [قَالَ وَكِيعٌ : تَيْبَسَا(٣٦)] أَوْ : إِلَى أَنْ يَيْبَسَا . [وفي رواية : مَا دَامَا رَطْبَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا الْعَذَابُ مَا دَامَا رَطْبَتَيْنِ ، أَوْ رَطْبَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا حَتَّى يَيْبَسَ هَذَانِ الْعَسِيبَانِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٨٣٢·
  2. (٢)
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٨٣٢·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٧٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٢·المنتقى١٣٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  11. (١١)السنن الكبرى٢٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٣٩·صحيح ابن حبان٣١٣٣·
  13. (١٣)
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥١٣·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٦٢٠·
  18. (١٨)مسند الدارمي٧٦٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣١٣٤·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٨٣٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٤٦·سنن البيهقي الكبرى٥١٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٣٣٩·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٦٢٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٨٧·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣١٣٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٣٢٣·مسند أحمد١٩٨٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٩·السنن الكبرى٢٢٠٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٣٢٣·مسند أحمد١٩٨٧·السنن الكبرى٢٢٠٨·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٦·السنن الكبرى٢٢٠٨·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٧٦٣·صحيح ابن حبان٣١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·مسند الطيالسي٢٧٧٣·مسند عبد بن حميد٦٢٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٨٧·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٥·مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٦٢٠·
مقارنة المتون124 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6052
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
كَبِيرٍ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    819 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يعذب به الناس في قبورهم . 6118 - أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا هناد بن السري ، عن وكيع ، عن الأعمش ، قال : سمعت مجاهدا يحدث ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين ، فقال : " إنهما يعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما هذا : فكان لا يستبرئ من بوله ، وأما هذا : فكان يمشي بالنميمة " . ثم دعا بعسيب رطب ، فشقه باثنين ، فغرس على هذا واحدا ، وعلى هذا واحدا ، ثم قال : " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا " . فقال قائل : وكيف قصد في هذا إلى البول دون ما سواه من النجاسات ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن البول لا يظهر على الأبدان ولا على الثياب منه ، ما يظهر من سائر النجاسات سواه من الغائط والدم والقيح ، وما أشبه ذلك ؛ لأن هذه الأشياء يتحاماها الناس لتقذرهم إياها ، والبول فليس كذلك ؛ لأنه لا لون له يتحامى من أجله ، فيحتمل أن يكون قصد إليه لاستخفاف الناس به ، وتهاونهم بالتنظيف منه ما لا يتهاونون به من التنظيف مما سواه مما يتريبون به الناس حتى لا يتحاموا مجالسهم ولا قربهم ، فقصد إلى البول بذلك دون ما سواه . وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - : " وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله " ، فوجه ذلك عندنا - والله أعلم - : أن الاستتار هو التوقي ، ومنه دعاء بعضهم لبعض : سترك الله من النار ، أي : وقاك الله من النار . ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اتقوا النار ولو بشق التمرة " ، أي : استتروا من النار ، ولو بشق التمرة . فمثل ذلك : " كان لا يستتر من بوله " ، أي : لا يتوقى من بوله . 6119 - وقد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا الأسود بن شيبان ، قال : حدثنا بحر بن مرار ، قال : حدث أبو بكرة ، قال : كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجل آخر إذ مر بقبرين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان ، ومن يأتيني بجريدة من هذا النخل " . فاستبقت أنا والرجل فسبقته ، فكسرت منها جريدة ، فأتيت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فشقها من أعلاها بنصفين ، فوضع على كل واحد من القبرين نصفها ، وقال : " إنه يهون عليهما ما دام فيهما من رطوبتهما شيء ، إنهما ليعذبان في الغيبة والبول " . والله - عز وجل - أعلم بمراد رسوله - صلى الله عليه وسلم - كان في ذ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ الْغِيبَةِ وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ 5829 6052 - حَدَّثَنَا يَحْيَى : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث