حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَالَ ابنُ المُثَنَّى وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ قَالَ سَمِعتُ مُجَاهِدًا مِثلَهُ يَستَتِرُ مِن بَولِهِ

٤٤ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٤٧٩) برقم ٢٢٠٧

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ(١)] فَسَمِعَ [وفي رواية : سَمِعَ(٢)] صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ . ثُمَّ قَالَ : بَلَى [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ : هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، وَهَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، وَهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَى(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرَةٍ ، وَإِنَّهُ لَكَبِيرٌ ؛(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ فَحَادَتْ بِهِ ، فَقَالَ : حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا ، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَاءٍ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ جَدِيدَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ :(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ(٧)] ؛ كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ [وفي رواية : لَا يَسْتَبْرِئُ(٨)] مِنْ بَوْلِهِ [وفي رواية : أَمَّا هَذَا - لِأَحَدِهِمَا - فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ(٩)] [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى بِبَوْلِهِ(١٠)] [وفي رواية : أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ(١١)] ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي [وفي رواية : يَسْعَى(١٢)] بِالنَّمِيمَةِ [وفي رواية : وَأَمَّا هَذَا فَإِنَّهُ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ(١٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَهْمِزُ النَّاسَ(١٤)] [وفي رواية : وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ(١٥)] . [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ . وَقَالَ وَكِيعٌ : لَا يَتَوَقَّى(١٦)] [وفي رواية : كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَالْآخَرُ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَكَانَ الْآخَرُ لَا يَسْتَنْزِهُ عَنِ الْبَوْلِ ، أَوْ مِنَ الْبَوْلِ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ : فِي النَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ(١٩)] [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ صَاحِبَ نَمِيمَةٍ(٢٠)] ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً ، [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا بِكِسْرَتَيْنِ أَوْ ثِنْتَيْنِ ، فَجَعَلَ كِسْرَةً فِي قَبْرِ هَذَا ، وَكِسْرَةً فِي قَبْرِ هَذَا ،(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ كَسَرَ جَرِيدَةً مِنْ نَخْلٍ فَغَرَسَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَكَسَرَهَا ، فَوَضَعَ عَلَى هَذَا وَاحِدَةً وَعَلَى هَذَا وَاحِدَةً(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ عُودًا رَطْبًا ، فَكَسَرَهُ بِاثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى قَبْرٍ ،(٢٥)] [وفي رواية : . ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ ، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، فَوَضَعَ نِصْفَهَا عَلَى هَذَا الْقَبْرِ ، وَنِصْفَهَا عَلَى هَذَا الْقَبْرِ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً فَكَسَرَهَا بِقِطْعَتَيْنِ ، قَالَ : ثُمَّ غَرَزَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِطْعَةً(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً ، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً(٢٨)] [وفي رواية : وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا بِاثْنَيْنِ ، وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا ، فَوَصَلَهَا عَلَيْهِمَا(٣٠)] فَقِيلَ لَهُ : [وفي رواية : فَقَالُوا :(٣١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ فَعَلْتَ [وفي رواية : لِمَ صَنَعْتَ(٣٢)] هَذَا ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : مَا يَنْفَعُهُمَا هَذَا ؟(٣٣)] فَقَالَ : لَعَلَّهُ [وفي رواية : لَعَلَّهُمَا(٣٤)] [وفي رواية : عَسَى(٣٥)] أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا - [قَالَ وَكِيعٌ : تَيْبَسَا(٣٦)] أَوْ : إِلَى أَنْ يَيْبَسَا . [وفي رواية : مَا دَامَا رَطْبَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا الْعَذَابُ مَا دَامَا رَطْبَتَيْنِ ، أَوْ رَطْبَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا حَتَّى يَيْبَسَ هَذَانِ الْعَسِيبَانِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٨٣٢·
  2. (٢)
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٨٣٢·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٧٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٢·المنتقى١٣٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  11. (١١)السنن الكبرى٢٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٣٩·صحيح ابن حبان٣١٣٣·
  13. (١٣)
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥١٣·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٦٢٠·
  18. (١٨)مسند الدارمي٧٦٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣١٣٤·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٨٣٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٤٦·سنن البيهقي الكبرى٥١٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٣٣٩·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٦٢٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٨٧·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣١٣٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٣٢٣·مسند أحمد١٩٨٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٩·السنن الكبرى٢٢٠٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٣٢٣·مسند أحمد١٩٨٧·السنن الكبرى٢٢٠٨·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٦·السنن الكبرى٢٢٠٨·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٧٦٣·صحيح ابن حبان٣١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·مسند الطيالسي٢٧٧٣·مسند عبد بن حميد٦٢٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٨٧·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٥·مسند الطيالسي٢٧٧٣·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٦٨٠٧·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٦٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٤ / ٤٤
  • صحيح البخاري · #216

    يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ . ثُمَّ قَالَ: بَلَى ، كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ". ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا. أَوْ: إِلَى أَنْ يَيْبَسَا .

  • صحيح البخاري · #218

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ". ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً ، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . "

  • صحيح البخاري · #219

    قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا مِثْلَهُ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ . : قَالَ: قَالَ:

  • صحيح البخاري · #1323

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ". ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ ، ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • صحيح البخاري · #1339

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ مِنْ كَبِيرٍ . ثُمَّ قَالَ: بَلَى ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَسْعَى بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ". قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ عُودًا رَطْبًا ، فَكَسَرَهُ بِاثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى قَبْرٍ ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • صحيح البخاري · #5829

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • صحيح البخاري · #5832

    يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرَةٍ ، وَإِنَّهُ لَكَبِيرٌ؛ كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا بِكِسْرَتَيْنِ أَوْ ثِنْتَيْنِ ، فَجَعَلَ كِسْرَةً فِي قَبْرِ هَذَا ، وَكِسْرَةً فِي قَبْرِ هَذَا ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • صحيح مسلم · #646

    أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ . وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ . قَالَ : فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • صحيح مسلم · #647

    حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَكَانَ الْآخَرُ لَا يَسْتَنْزِهُ عَنِ الْبَوْلِ ، أَوْ مِنَ الْبَوْلِ . قَالَ:

  • سنن أبي داود · #20

    مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا ، وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، وَقَالَ : لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . قَالَ هَنَّادٌ : يَسْتَتِرُ ، مَكَانَ يَسْتَنْزِهُ .

  • سنن أبي داود · #21

    حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ ، قَالَ : كَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : يَسْتَنْزِهُ .

  • جامع الترمذي · #72

    إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ؛ أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَبِي بَكْرَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَى مَنْصُورٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ طَاوُسٍ ، وَرِوَايَةُ الْأَعْمَشِ أَصَحُّ . وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبَانَ الْبَلْخِيَّ مُسْتَمْلِيَ وَكِيعٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : الْأَعْمَشُ أَحْفَظُ لِإِسْنَادِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ مَنْصُورٍ .

  • سنن النسائي · #31

    إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ؛ أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا فَإِنَّهُ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ " ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . خَالَفَهُ مَنْصُورٌ ، رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ طَاوُسًا .

  • سنن النسائي · #2069

    يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ثُمَّ قَالَ : بَلَى كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ . ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا ، أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا .

  • سنن النسائي · #2070

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً ، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ فَقَالَ : لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • سنن ابن ماجه · #375

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ .

  • مسند أحمد · #1987

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ . قَالَ وَكِيعٌ : مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً ، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ : لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . قَالَ وَكِيعٌ : تَيْبَسَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يستنزه .

  • مسند أحمد · #1988

    مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا ، فَذَكَرَهُ وَقَالَ : حَتَّى يَيْبَسَا ، أَوْ : مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • مسند الدارمي · #763

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَكَانَ الْآخَرُ لَا يَسْتَنْزِهُ عَنِ الْبَوْلِ ، أَوْ مِنَ الْبَوْلِ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَكَسَرَهَا ، فَغَرَزَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا قِطْعَةً ، ثُمَّ قَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا حَتَّى يَيْبَسَا .

  • صحيح ابن حبان · #3133

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ : بَلَى ، أَمَّا أَحَدُهُمَا ، فَكَانَ يَسْعَى بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ ، فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ عُودًا فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ ، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى قَبْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا الْعَذَابُ مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • صحيح ابن حبان · #3134

    إِنَّ هَذَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ : فِي النَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا ، فَوَصَلَهَا عَلَيْهِمَا ، وَقَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَمِعَهُ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعًا مَحْفُوظَانِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #68

    يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ : " بَلَى كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ " ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ [ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً ] ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : " لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا - أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا - . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ييبسا .

  • صحيح ابن خزيمة · #69

    حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ : عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَبْرَيْنِ بِمِثْلِهِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #1313

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12162

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ . وَلَمْ يَقُلْ أَبُو مُعَاوِيَةَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12169

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ . ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، ثُمَّ غَرَسَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12170

    فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال حدثنا .

  • مصنف عبد الرزاق · #6806

    حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا ، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَاءٍ ، أَمَّا هَذَا - لِأَحَدِهِمَا - فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ " ثُمَّ كَسَرَ جَرِيدَةً مِنْ نَخْلٍ فَغَرَسَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يَنْفَعُهُمَا هَذَا ؟ فَقَالَ : " لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَا رَطْبَيْنِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #6807

    هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، وَهَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، وَهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَى ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى بِبَوْلِهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَهْمِزُ النَّاسَ " ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَكَسَرَهَا ، فَوَضَعَ عَلَى هَذَا وَاحِدَةً وَعَلَى هَذَا وَاحِدَةً ، وَقَالَ : " عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا الْعَذَابُ مَا دَامَا رَطْبَتَيْنِ ، أَوْ رَطْبَيْنِ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : وَأَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاوُسٍ مِثْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #513

    إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ . وَقَالَ وَكِيعٌ : " لَا يَتَوَقَّى " . قَالَ : فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا الْعَذَابُ مَا لَمْ يَيْبَسَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَغَيْرِهِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ ، كُلُّهُمْ عَنْ وَكِيعٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4205

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ بِالنَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ . وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا بِاثْنَيْنِ ، وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً فَقَالَ : " لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ كَمَا مَضَى فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4206

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ " . ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، ثُمَّ جَعَلَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، قَالَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : " لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ .

  • مسند البزار · #4853

    مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ : إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَجَعَلَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • مسند البزار · #4854

    وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يُذْكَرْ طَاوُسٌ بَيْنَ مُجَاهِدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ .

  • مسند البزار · #4855

    وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ، قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #4856

    وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ : أَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ وَلَمْ يَقُلْ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا حَدِيثَ سُهَيْلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ لِأَنَّهُ لَمْ يُسْنِدْ سُهَيْلٌ عَنْ حَبِيبٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَذَكَرْنَا حَدِيثَ عَمْرٍو عَنْ طَاوُسٍ لِئَلَّا يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَبَيَّنَّا أَنَّهُ لَيْسَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا وَكِيعٌ .

  • مسند الطيالسي · #2773

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ صَاحِبَ نَمِيمَةٍ " . ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ ، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، فَوَضَعَ نِصْفَهَا عَلَى هَذَا الْقَبْرِ ، وَنِصْفَهَا عَلَى هَذَا الْقَبْرِ ، وَقَالَ : " عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ " .

  • السنن الكبرى · #27

    إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ! أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ . ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا ، وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • السنن الكبرى · #2207

    يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ . ثُمَّ قَالَ : بَلَى ؛ كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ . ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ فَقَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا - أَوْ : إِلَى أَنْ يَيْبَسَا .

  • السنن الكبرى · #2208

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ . ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : بَعْضُ حُرُوفِ أَبِي مُعَاوِيَةَ لَمْ أَفْهَمْهُ كَمَا أَرَدْتُ .

  • السنن الكبرى · #11577

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا هَذَا ، فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا ، فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ " ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا ، وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا " .

  • المنتقى · #138

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ : أَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا هَذَا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا .

  • مسند عبد بن حميد · #620

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَالْآخَرُ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً فَكَسَرَهَا بِقِطْعَتَيْنِ ، قَالَ : ثُمَّ غَرَزَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِطْعَةً ، وَقَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا حَتَّى يَيْبَسَ هَذَانِ الْعَسِيبَانِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6105

    إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا هَذَا : فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَأَمَّا هَذَا : فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ " . ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا ، وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ قَصَدَ فِي هَذَا إِلَى الْبَوْلِ دُونَ مَا سِوَاهُ مِنَ النَّجَاسَاتِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَوْنِهِ : أَنَّ الْبَوْلَ لَا يَظْهَرُ عَلَى الْأَبْدَانِ وَلَا عَلَى الثِّيَابِ مِنْهُ ، مَا يَظْهَرُ مِنْ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ سِوَاهُ مِنَ الْغَائِطِ وَالدَّمِ وَالْقَيْحِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ يَتَحَامَاهَا النَّاسُ لِتَقَذُّرِهِمْ إِيَّاهَا ، وَالْبَوْلُ فَلَيْسَ كَذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَا لَوْنَ لَهُ يُتَحَامَى مِنْ أَجْلِهِ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَصَدَ إِلَيْهِ لِاسْتِخْفَافِ النَّاسِ بِهِ ، وَتَهَاوُنِهِمْ بِالتَّنْظِيفِ مِنْهُ مَا لَا يَتَهَاوَنُونَ بِهِ مِنَ التَّنْظِيفِ مِمَّا سِوَاهُ مِمَّا يَتَرَيَّبُونَ بِهِ النَّاسَ حَتَّى لَا يَتَحَامَوْا مَجَالِسَهُمْ وَلَا قُرْبَهُمْ ، فَقَصَدَ إِلَى الْبَوْلِ بِذَلِكَ دُونَ مَا سِوَاهُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ " ، فَوَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - : أَنَّ الِاسْتِتَارَ هُوَ التَّوَقِّي ، وَمِنْهُ دُعَاءُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ : سَتَرَكَ اللهُ مِنَ النَّارِ ، أَيْ : وَقَاكَ اللهُ مِنَ النَّارِ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ التَّمْرَةِ " ، أَيِ : اسْتَتِرُوا مِنَ النَّارِ ، وَلَوْ بِشِقِّ التَّمْرَةِ . فَمِثْلُ ذَلِكَ : " كَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ " ، أَيْ : لَا يَتَوَقَّى مِنْ بَوْلِهِ .