حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6004
5780
باب حسن العهد من الإيمان

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ، ثُمَّ يُهْدِي فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    عبيد بن إسماعيل الهباري«عبيد»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 38) برقم: (3675) ، (5 / 38) برقم: (3676) ، (5 / 38) برقم: (3674) ، (5 / 39) برقم: (3679) ، (7 / 36) برقم: (5028) ، (8 / 9) برقم: (5780) ، (9 / 141) برقم: (7206) ومسلم في "صحيحه" (7 / 133) برقم: (6357) ، (7 / 133) برقم: (6358) ، (7 / 134) برقم: (6362) ، (7 / 134) برقم: (6359) ، (7 / 134) برقم: (6363) ، (7 / 134) برقم: (6361) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 467) برقم: (7014) ، (15 / 468) برقم: (7016) والحاكم في "مستدركه" (3 / 185) برقم: (4878) ، (3 / 186) برقم: (4882) ، (3 / 186) برقم: (4883) ، (4 / 175) برقم: (7433) ، (4 / 286) برقم: (7866) والنسائي في "الكبرى" (7 / 390) برقم: (8323) ، (7 / 390) برقم: (8322) ، (7 / 391) برقم: (8324) ، (8 / 161) برقم: (8884) والترمذي في "جامعه" (3 / 544) برقم: (2160) ، (6 / 178) برقم: (4259) ، (6 / 178) برقم: (4258) وابن ماجه في "سننه" (3 / 164) برقم: (2071) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 307) برقم: (14914) ، (7 / 307) برقم: (14915) وأحمد في "مسنده" (11 / 5876) برقم: (24892) ، (11 / 6075) برقم: (25756) ، (11 / 6084) برقم: (25795) ، (11 / 6183) برقم: (26244) ، (12 / 6368) برقم: (26970) ، (12 / 6368) برقم: (26968) ، (12 / 6369) برقم: (26976) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 429) برقم: (1475) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 493) برقم: (14075) والطبراني في "الكبير" (22 / 450) برقم: (20592) ، (23 / 11) برقم: (20616) ، (23 / 11) برقم: (20617) ، (23 / 11) برقم: (20615) ، (23 / 12) برقم: (20620) ، (23 / 12) برقم: (20618) والطبراني في "الأوسط" (1 / 202) برقم: (648)

الشواهد76 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/١١) برقم ٢٠٦١٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، أُخْتُ خَدِيجَةَ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ(٢)] [وفي رواية : فَارْتَاحَ(٣)] [لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَالَةَ قَالَتْ : فَغِرْتُ(٤)] ، فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ وَقَدْ أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : لَقَدْ أَخْلَفَكَ اللَّهُ - وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ - : أَعْقَبَكَ اللَّهُ -(٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مِنْ خَدِيجَةَ عَجُوزٌ حَمْرَاءُ الشِّدْقَيْنِ [وفي رواية : وَمَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ(٧)] ، قَدْ هَلَكَتْ فِي دَهْرٍ [وفي رواية : هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ(٨)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَدِيجَةَ ، فَأَطْنَبَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهَا ، فَأَدْرَكَنِي مَا يُدْرِكُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ أَعْقَبَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ عَجُوزٍ(٩)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : مِنْ عَجُوزَةٍ(١٠)] [وفي رواية : قَدْ أَبْدَلَكَ(١١)] [وفي رواية : فَأَبْدَلَكَ(١٢)] [اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا(١٣)] ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا لَمْ أَرَهُ تَغَيَّرَ عِنْدَ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ، أَوْ عِنْدَ الْمَخِيلَةِ حَتَّى يَعْلَمَ رَحْمَةٌ أَوْ عَذَابٌ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ تَمَعُّرًا ، مَا كُنْتُ أَرَاهُ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ، وَإِذَا رَأَى مَخِيلَةَ الرَّعْدِ وَالْبَرْقِ حَتَّى يَعْلَمَ(١٥)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَنْظُرَ(١٧)] [أَرَحْمَةٌ هِيَ أَمْ عَذَابٌ(١٨)] ، وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ رَزَقَهَا مِنِّي مَا لَمْ يَرْزُقْ أَحَدًا مِنْكُنَّ [وفي رواية : فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ : خَدِيجَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا(١٩)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ، وَاللَّهِ لَا تَسْمَعُنِي أَذْكُرُ خَدِيجَةَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٢)] [مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ(٢٣)] [وفي رواية : كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ(٢٤)] [وفي رواية : مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ(٢٥)] [وَمَا رَأَيْتُهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا(٢٨)] [وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ(٣٠)] [وفي رواية : وَمَا ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا(٣٢)] [وفي رواية : مِمَّا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُهَا(٣٣)] [وفي رواية : لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا وَثَنَائِهِ عَلَيْهَا(٣٤)] [وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ : كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ ، فَيَقُولُ : إِنَّهَا كَانَتْ ، وَكَانَتْ ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ(٣٥)] [وفي رواية : وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي(٣٦)] [وفي رواية : وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا(٣٧)] [بِثَلَاثِ سِنِينَ ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ ذِكْرِهِ إِيَّاهَا(٣٨)] [وفي رواية : مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ ذِكْرِهِ لَهَا مَا تَزَوَّجَنِي إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ(٣٩)] [وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ اللَّهُ(٤١)] [أَوْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٢)] [أَنْ يُبَشِّرَهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَقَدْ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَشِّرَهَا(٤٤)] [وفي رواية : أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ(٤٥)] [وفي رواية : بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ(٤٧)] [وفي رواية : بَشَّرَهَا(٤٨)] [بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ(٤٩)] [لَا نَصَبَ فِيهِ وَلَا صَخَبَ(٥٠)] [وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ(٥١)] [وفي رواية : كَانَ يَذْبَحُ(٥٢)] [وفي رواية : إِنْ كُنَّا لَنَذْبَحُ(٥٣)] [الشَّاةَ فَيَظَلُّ يَتَتَبَّعُ بِأَعْضَائِهَا(٥٤)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْضَائِهَا(٥٥)] [صَدَائِقَ خَدِيجَةَ(٥٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، يَقُولُ : اذْهَبُوا بِذِي إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ !(٥٨)] [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ(٥٩)] [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَايِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يُهْدِي(٦١)] [وفي رواية : فَيُهْدِي(٦٢)] [فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلَائِلِهَا(٦٤)] [مَا يَسَعُهُنَّ(٦٥)] [وفي رواية : لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : مَا رَأَيْتُ خَدِيجَةَ قَطُّ وَلَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَتِي عَلَى خَدِيجَةَ وَذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَذْكُرُهَا(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٣٦٧٩٥٧٨٠٧٢٠٦·مسند أحمد٢٦٩٦٨٢٦٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤١٤٩١٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢٤٨٨٣٧٤٣٣٧٨٦٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٣٦٣·المعجم الكبير٢٠٦١٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٦٧٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٦٧٥·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٥٧٥٦٢٦٢٤٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٣٦٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٧٩٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٧٥٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٣٦٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٧٩·صحيح مسلم٦٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٧٩٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠١٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٧٥٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٠٢٨·مسند أحمد٢٦٩٧٦·المعجم الكبير٢٠٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨٦٣٦١·جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤٢٦٩٧٦·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧٢٠٦١٨٢٠٦١٩٢٠٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٤٨٨٨٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٣٢٢·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٧٦·صحيح مسلم٦٣٦١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢١٦٠·المعجم الكبير٢٠٦٢٠·
  31. (٣١)جامع الترمذي٤٢٥٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٦٧٤٥٧٨٠·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٦١٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٠٢٨·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٧٨٠·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٦٧٥·السنن الكبرى٨٣٢٤٨٨٨٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٦٧٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٥٠٢٨٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٠٢٨·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٨٧٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٣٥٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٦٩٧٠·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٤٢٥٩·السنن الكبرى٨٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٦٧٥٥٧٨٠·جامع الترمذي٤٢٥٩·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٦٩٧٠·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٧٨٤٨٨٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٦٧٤·صحيح مسلم٦٣٥٨·جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٣٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٦٩٦٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٦٩٦٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٦٧٦·جامع الترمذي٢١٦٠·مسند أحمد٢٦٩٦٨·المعجم الكبير٢٠٦١٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٣٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٧٠١٤·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢١٦٠·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٤٢٥٨·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٧٨٠·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٥٧٨٠·مسند أحمد٢٤٨٩٢·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٣٥٨·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٤٨٨٣·
مقارنة المتون167 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6004
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْعَهْدِ(المادة: العهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

هَلَكَتْ(المادة: هلكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

بِبَيْتٍ(المادة: ببيت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْيَاءِ ( بَيَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ بَيْتُ الرَّجُلِ دَارُهُ وَقَصْرُهُ وَشَرَفُهُ ، أَرَادَ بَشِّرْهَا بِقَصْرٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ أَوْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ أَرَادَ شَرَفَهُ ، فَجَعَلَهُ فِي أَعْلَى خِنْدِفَ بَيْتًا . وَالْمُهَيْمِنُ : الشَّاهِدُ بِفَضْلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَيْ مَتَاعِ بَيْتٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ أَرَادَ بِالْبَيْتِ هَاهُنَا الْقَبْرَ ، وَالْوَصِيفُ : الْغُلَامُ ، أَرَادَ أَنَّ مَوَاضِعَ الْقُبُورِ تَضِيقُ فَيَبْتَاعُونَ كُلَّ قَبْرٍ بِوَصِيفٍ . * وَفِيهِ : لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ أَيْ يَنْوِيهِ مِنَ اللَّيْلِ . يُقَالُ بَيَّتَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا فَكَّرَ فِيهِ وَخَمَّرَهُ ، وَكُلُّ مَا فَكَّرَ فِيهِ وَدَبَّرَ بِلَيْلٍ فَقَدْ بَيَّتَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَمْرٌ بُيِّتَ بِلَيْلٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ كَانَ لَا يُبَيِّتُ مَالًا وَلَا يُقِيلُهُ أَيْ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ لَمْ يُمْسِكْهُ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا إِلَى الْقَائِلَةِ ، بَلْ يُعَجِّلُ قِسْمَتَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ أَيْ يُصَابُونَ لَيْلًا . وَتَبْيِيتُ الْعَدُوِّ : هُوَ أَنْ يُقْصَدَ فِي اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْلَمَ فَيُؤْخَذَ بَغْتَةً ، وَهُوَ الْبَيَاتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا بُيِّتُّمْ فَقُولُوا حم لَا يُنْصَرُونَ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ فَقَدْ بَاتَ يَبِيتُ ، نَامَ أَوْ لَمْ يَنَمْ .

خُلَّتِهَا(المادة: خلتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَلَ ) * فِيهِ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ الْخُلَّةُ بِالضَّمِّ : الصَّدَاقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الَّتِي تَخَلَّلَتِ الْقَلْبَ فَصَارَتْ خِلَالَهُ : أَيْ فِي بَاطِنِهِ . وَالْخَلِيلُ : الصَّدِيقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ خُلَّتَهُ كَانَتْ مَقْصُورَةً عَلَى حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَيْسَ فِيهَا لِغَيْرِهِ مُتَّسَعٌ وَلَا شَرِكَةٌ مِنْ مَحَابِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذِهِ حَالٌ شَرِيفَةٌ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ بِكَسْبٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِنَّ الطِّبَاعَ غَالِبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَخُصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ جَعَلَ الْخَلِيلَ مُشْتَقًّا مِنَ الْخَلَّةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ وَالْفَقْرُ ، أَرَادَ : إِنِّي أَبْرَأُ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَالِافْتِقَارِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي رِوَايَةٍ أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلَّتِهِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا وَهُمَا بِمَعْنَى الْخُلَّةِ وَالْخَلِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْخُلَّةُ عَلَى الْخَلِيلِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . تَقُولُ : خَلِيلٌ بَيِّنُ الْخُلَّةِ وَالْخُلُولَةِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَع

لسان العرب

[ خلل ] خلل : الْخَلُّ : مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَلُّ مَا حَمُضَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ، وَاحِدَتُهُ خَلَّةٌ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ جَاءُوا بِخَلَّةٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَنَى الطَّائِفَةَ مِنَ الْخَلِّ أَمْ هِيَ لُغَةٌ فِيهِ كَخَمْرٍ وَخَمْرَةٍ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ أُمُّ الْخَلِّ ؛ قَالَ : رَمَيْتُ بِأُمِّ الْخَلِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ فَلَمْ يَنْتَعِشْ مِنْهَا ثَلَاثَ لَيَالِ وَالْخَلَّةُ : الْخَمْرُ عَامَّةٌ ، وَقِيلَ : الْخَلُّ الْخَمْرَةُ الْحَامِضَةُ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةً يَكْوِي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا وَيُرْوَى : فَجَاءَ بِهَا صَفْرَاءَ لَيْسَتْ ؛ يَقُولُ : هِيَ فِي لَوْنِ مَاءِ اللَّحْمِ النِّيءِ ، وَلَيْسَتْ كَالْخَمْطَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرَكْ بَعْدُ ، وَلَا كَالْخَلَّةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الْقَدْرَ حَتَّى كَادَتْ تَصِيرُ خَلًّا . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّ الْخَمْرَ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِحَامِضَةٍ ، وَالْخَمْطَةُ : الَّتِي قَدْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ رِيحٍ كَرِيحِ النَّبْقِ وَالتُّفَّاحِ ، وَجَاءَنَا بِلَبَنٍ خَامِطٍ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْقَارِصَةُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ مِنْ غَيْرِ حُمُوضَةٍ ، وَجَمْعُهَا خَلٌّ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : مُشَعْشَةً كَعَيْنِ الدِّيكِ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ تَبْشِيرُ الرَّسُولِ لِخَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا صَخَبٌ فِيهِ وَلَا نَصَبٌ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الْقَصَبُ ( هَهُنَا ) : اللُّؤْلُؤُ الْمُجَوَّفُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابٌ : حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ 5780 6004 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ، ثُمَّ يُهْدِي فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث