حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3821
3679
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ:

اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، أُخْتُ خَدِيجَةَ ، عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَالَةَ" قَالَتْ : فَغِرْتُ ، فَقُلْتُ: مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ ، هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    علي بن مسهر القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة189هـ
  5. 05
    إسماعيل بن الخليل«ابن خليلات»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة224هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 38) برقم: (3675) ، (5 / 38) برقم: (3676) ، (5 / 38) برقم: (3674) ، (5 / 39) برقم: (3679) ، (7 / 36) برقم: (5028) ، (8 / 9) برقم: (5780) ، (9 / 141) برقم: (7206) ومسلم في "صحيحه" (7 / 133) برقم: (6357) ، (7 / 133) برقم: (6358) ، (7 / 134) برقم: (6359) ، (7 / 134) برقم: (6362) ، (7 / 134) برقم: (6361) ، (7 / 134) برقم: (6363) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 467) برقم: (7014) ، (15 / 468) برقم: (7016) والحاكم في "مستدركه" (3 / 185) برقم: (4878) ، (3 / 186) برقم: (4882) ، (3 / 186) برقم: (4883) ، (4 / 175) برقم: (7433) ، (4 / 286) برقم: (7866) والنسائي في "الكبرى" (7 / 390) برقم: (8323) ، (7 / 390) برقم: (8322) ، (7 / 391) برقم: (8324) ، (8 / 161) برقم: (8884) والترمذي في "جامعه" (3 / 544) برقم: (2160) ، (6 / 178) برقم: (4259) ، (6 / 178) برقم: (4258) وابن ماجه في "سننه" (3 / 164) برقم: (2071) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 307) برقم: (14915) ، (7 / 307) برقم: (14914) وأحمد في "مسنده" (11 / 5876) برقم: (24892) ، (11 / 6075) برقم: (25756) ، (11 / 6084) برقم: (25795) ، (11 / 6183) برقم: (26244) ، (12 / 6368) برقم: (26970) ، (12 / 6368) برقم: (26968) ، (12 / 6369) برقم: (26976) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 429) برقم: (1475) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 493) برقم: (14075) والطبراني في "الكبير" (22 / 450) برقم: (20592) ، (23 / 11) برقم: (20616) ، (23 / 11) برقم: (20617) ، (23 / 11) برقم: (20615) ، (23 / 12) برقم: (20620) ، (23 / 12) برقم: (20618) والطبراني في "الأوسط" (1 / 202) برقم: (648)

الشواهد7 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/١١) برقم ٢٠٦١٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، أُخْتُ خَدِيجَةَ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ(٢)] [وفي رواية : فَارْتَاحَ(٣)] [لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَالَةَ قَالَتْ : فَغِرْتُ(٤)] ، فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ وَقَدْ أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : لَقَدْ أَخْلَفَكَ اللَّهُ - وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ - : أَعْقَبَكَ اللَّهُ -(٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مِنْ خَدِيجَةَ عَجُوزٌ حَمْرَاءُ الشِّدْقَيْنِ [وفي رواية : وَمَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ(٧)] ، قَدْ هَلَكَتْ فِي دَهْرٍ [وفي رواية : هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ(٨)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَدِيجَةَ ، فَأَطْنَبَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهَا ، فَأَدْرَكَنِي مَا يُدْرِكُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ أَعْقَبَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ عَجُوزٍ(٩)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : مِنْ عَجُوزَةٍ(١٠)] [وفي رواية : قَدْ أَبْدَلَكَ(١١)] [وفي رواية : فَأَبْدَلَكَ(١٢)] [اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا(١٣)] ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا لَمْ أَرَهُ تَغَيَّرَ عِنْدَ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ، أَوْ عِنْدَ الْمَخِيلَةِ حَتَّى يَعْلَمَ رَحْمَةٌ أَوْ عَذَابٌ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ تَمَعُّرًا ، مَا كُنْتُ أَرَاهُ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ، وَإِذَا رَأَى مَخِيلَةَ الرَّعْدِ وَالْبَرْقِ حَتَّى يَعْلَمَ(١٥)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَنْظُرَ(١٧)] [أَرَحْمَةٌ هِيَ أَمْ عَذَابٌ(١٨)] ، وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ رَزَقَهَا مِنِّي مَا لَمْ يَرْزُقْ أَحَدًا مِنْكُنَّ [وفي رواية : فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ : خَدِيجَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا(١٩)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ، وَاللَّهِ لَا تَسْمَعُنِي أَذْكُرُ خَدِيجَةَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٢)] [مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ(٢٣)] [وفي رواية : كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ(٢٤)] [وفي رواية : مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ(٢٥)] [وَمَا رَأَيْتُهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا(٢٨)] [وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ(٣٠)] [وفي رواية : وَمَا ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا(٣٢)] [وفي رواية : مِمَّا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُهَا(٣٣)] [وفي رواية : لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا وَثَنَائِهِ عَلَيْهَا(٣٤)] [وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ : كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ ، فَيَقُولُ : إِنَّهَا كَانَتْ ، وَكَانَتْ ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ(٣٥)] [وفي رواية : وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي(٣٦)] [وفي رواية : وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا(٣٧)] [بِثَلَاثِ سِنِينَ ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ ذِكْرِهِ إِيَّاهَا(٣٨)] [وفي رواية : مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ ذِكْرِهِ لَهَا مَا تَزَوَّجَنِي إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ(٣٩)] [وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ اللَّهُ(٤١)] [أَوْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٢)] [أَنْ يُبَشِّرَهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَقَدْ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَشِّرَهَا(٤٤)] [وفي رواية : أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ(٤٥)] [وفي رواية : بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ(٤٧)] [وفي رواية : بَشَّرَهَا(٤٨)] [بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ(٤٩)] [لَا نَصَبَ فِيهِ وَلَا صَخَبَ(٥٠)] [وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ(٥١)] [وفي رواية : كَانَ يَذْبَحُ(٥٢)] [وفي رواية : إِنْ كُنَّا لَنَذْبَحُ(٥٣)] [الشَّاةَ فَيَظَلُّ يَتَتَبَّعُ بِأَعْضَائِهَا(٥٤)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْضَائِهَا(٥٥)] [صَدَائِقَ خَدِيجَةَ(٥٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، يَقُولُ : اذْهَبُوا بِذِي إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ !(٥٨)] [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ(٥٩)] [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَايِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يُهْدِي(٦١)] [وفي رواية : فَيُهْدِي(٦٢)] [فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلَائِلِهَا(٦٤)] [مَا يَسَعُهُنَّ(٦٥)] [وفي رواية : لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : مَا رَأَيْتُ خَدِيجَةَ قَطُّ وَلَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَتِي عَلَى خَدِيجَةَ وَذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَذْكُرُهَا(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٣٦٧٩٥٧٨٠٧٢٠٦·مسند أحمد٢٦٩٦٨٢٦٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤١٤٩١٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢٤٨٨٣٧٤٣٣٧٨٦٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٣٦٣·المعجم الكبير٢٠٦١٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٦٧٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٦٧٥·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٥٧٥٦٢٦٢٤٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٣٦٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٧٩٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٧٥٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٣٦٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٧٩·صحيح مسلم٦٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٧٩٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠١٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٧٥٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٠٢٨·مسند أحمد٢٦٩٧٦·المعجم الكبير٢٠٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨٦٣٦١·جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤٢٦٩٧٦·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧٢٠٦١٨٢٠٦١٩٢٠٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٤٨٨٨٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٣٢٢·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٧٦·صحيح مسلم٦٣٦١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢١٦٠·المعجم الكبير٢٠٦٢٠·
  31. (٣١)جامع الترمذي٤٢٥٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٦٧٤٥٧٨٠·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٦١٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٠٢٨·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٧٨٠·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٦٧٥·السنن الكبرى٨٣٢٤٨٨٨٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٦٧٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٥٠٢٨٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٠٢٨·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٨٧٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٣٥٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٦٩٧٠·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٤٢٥٩·السنن الكبرى٨٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٦٧٥٥٧٨٠·جامع الترمذي٤٢٥٩·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٦٩٧٠·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٧٨٤٨٨٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٦٧٤·صحيح مسلم٦٣٥٨·جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٣٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٦٩٦٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٦٩٦٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٦٧٦·جامع الترمذي٢١٦٠·مسند أحمد٢٦٩٦٨·المعجم الكبير٢٠٦١٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٣٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٧٠١٤·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢١٦٠·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٤٢٥٨·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٧٨٠·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٥٧٨٠·مسند أحمد٢٤٨٩٢·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٣٥٨·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٤٨٨٣·
مقارنة المتون167 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3821
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَمْرَاءِ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

هَلَكَتْ(المادة: هلكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

الدَّهْرِ(المادة: الدهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ وَفِي رِوَايَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ أَنْ تَذُمَّ الدَّهْرَ وَتَسُبَّهُ عِنْدَ النَّوَازِلِ وَالْحَوَادِثِ ، وَيَقُولُونَ أَبَادَهُمُ الدَّهْرُ ، وَأَصَابَتْهُمْ قَوَارِعُ الدَّهْرِ وَحَوَادِثُهُ ، وَيُكْثِرُونَ ذِكْرَهُ بِذَلِكَ فِي أَشْعَارِهِمْ . وَذَكَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَالدَّهْرُ اسْمٌ لِلزَّمَانِ الطَّوِيلِ وَمُدَّةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَمِّ الدَّهْرِ وَسَبِّهِ : أَيْ لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمُوهُ وَقَعَ السَّبُّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ لَا الدَّهْرُ . فَيَكُونُ تَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الْأُولَى : فَإِنَّ جَالِبَ الْحَوَادِثِ وَمُنَزِّلَهَا هُوَ اللَّهُ لَا غَيْرُ ، فَوَضَعَ الدَّهْرَ مَوْضِعَ جَالِبِ الْحَوَادِثِ لِاشْتِهَارِ الدَّهْرِ عِنْدَهُمْ بِذَلِكَ ، وَتَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ جَالِبٌ لِلْحَوَادِثِ لَا غَيْرُهُ الْجَالِبُ ، رَدًّا لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ جَالِبَهَا الدَّهْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : فَإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوَارٌ دَهَارِيرُ حَكَى الْهَرَوِيُّ عَنِ الْأَزْهَرِيِّ أَنَّ الدَّهَارِيرَ جَمْعُ الدُّهُورِ ، أَرَادَ أَنَّ الدَّهْرَ ذُو حَالَيْنِ مِنْ بُؤْسٍ وَنُعْمِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : دَهْرٌ دَهَارِيرُ : أَيْ شَدِيدٌ ، كَقَوْلِهِمْ لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ ،

لسان العرب

[ دهر ] دهر : الدَّهْرُ : الْأَمَدُ الْمَمْدُودُ ، وَقِيلَ : الدَّهْرُ أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَرَ ، بِفَتْحِ الْهَاءِ : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الدَّهْرُ وَالدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبَصْرِيُّونَ فِي هَذَا النَّحْوِ ، فيقتصر عَلَى مَا سَمِعَ مِنْهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِمَكَانِ حُرُوفِ الْحَلْقِ فَيَطَّرِدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْكُوفِيُّونَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَجَبَلًا طَالَ مَعَدًّا فَاشْمَخَرْ أَشَمَّ لَا يَسْطِيعُهُ النَّاسُ ، الدَّهَرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَمْعُ الدَّهْرِ أَدْهُرٌ وَدُهُورٌ ، وَكَذَلِكَ جَمْعُ الدَّهَرِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ أَدْهَارًا وَلَا سَمِعْنَا فِيهِ جَمْعًا إِلَّا مَا قَدَّمْنَا مِنْ جَمْعِ دَهْرٍ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ ) ; فَمَعْنَاهُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ مِنَ الدَّهْرِ فَاللَّهُ فَاعِلُهُ لَيْسَ الدَّهْرُ ، فَإِذَا شَتَمْتَ بِهِ الدَّهْرَ فَكَأَنَّكَ أَرَدْتَ بِهِ اللَّهَ ; الْجَوْهَرِيُّ : لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُضِيفُونَ النَّوَازِلَ إِلَى الدَّهْرِ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ ذَلِكَ بِكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; وَفِي رِوَايَةٍ : فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ مِمَّا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ أَنْ يَجْهَلَ وَجْهَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُعَطِّلَةَ يَحْتَجُّونَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يُتَّهَمُ بِالزَّنْدَقَةِ وَالدَّهْرِيَّةِ يَحْتَجُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3679 3821 - وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ: اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، أُخْتُ خَدِيجَةَ ، عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَالَةَ" قَالَتْ : فَغِرْتُ ، فَقُلْتُ: مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ ، هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث