حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14
20615
مناقب خديجة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ ، فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ وَقَدْ أَخْلَفَ اللهُ لَكَ مِنْ خَدِيجَةَ عَجُوزٌ حَمْرَاءُ الشِّدْقَيْنِ ، قَدْ هَلَكَتْ فِي دَهْرٍ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ ، وَقَالَ : إِنَّ اللهَ رَزَقَهَا مِنِّي مَا لَمْ يَرْزُقْ أَحَدًا مِنْكُنَّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللهُ عَنْكَ ، وَاللهِ لَا تَسْمَعُنِي أَذْكُرُ خَدِيجَةَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    مبارك بن فضالة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة164هـ
  5. 05
    سعيد بن سليمان سعدويه«سعدويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 38) برقم: (3675) ، (5 / 38) برقم: (3676) ، (5 / 38) برقم: (3674) ، (5 / 39) برقم: (3679) ، (7 / 36) برقم: (5028) ، (8 / 9) برقم: (5780) ، (9 / 141) برقم: (7206) ومسلم في "صحيحه" (7 / 133) برقم: (6357) ، (7 / 133) برقم: (6358) ، (7 / 134) برقم: (6362) ، (7 / 134) برقم: (6359) ، (7 / 134) برقم: (6361) ، (7 / 134) برقم: (6363) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 467) برقم: (7014) ، (15 / 468) برقم: (7016) والحاكم في "مستدركه" (3 / 185) برقم: (4878) ، (3 / 186) برقم: (4882) ، (3 / 186) برقم: (4883) ، (4 / 175) برقم: (7433) ، (4 / 286) برقم: (7866) والنسائي في "الكبرى" (7 / 390) برقم: (8323) ، (7 / 390) برقم: (8322) ، (7 / 391) برقم: (8324) ، (8 / 161) برقم: (8884) والترمذي في "جامعه" (3 / 544) برقم: (2160) ، (6 / 178) برقم: (4259) ، (6 / 178) برقم: (4258) وابن ماجه في "سننه" (3 / 164) برقم: (2071) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 307) برقم: (14915) ، (7 / 307) برقم: (14914) وأحمد في "مسنده" (11 / 5876) برقم: (24892) ، (11 / 6075) برقم: (25756) ، (11 / 6084) برقم: (25795) ، (11 / 6183) برقم: (26244) ، (12 / 6368) برقم: (26970) ، (12 / 6368) برقم: (26968) ، (12 / 6369) برقم: (26976) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 429) برقم: (1475) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 493) برقم: (14075) والطبراني في "الكبير" (22 / 450) برقم: (20592) ، (23 / 11) برقم: (20615) ، (23 / 11) برقم: (20616) ، (23 / 11) برقم: (20617) ، (23 / 12) برقم: (20620) ، (23 / 12) برقم: (20618) والطبراني في "الأوسط" (1 / 202) برقم: (648)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/١١) برقم ٢٠٦١٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، أُخْتُ خَدِيجَةَ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ(٢)] [وفي رواية : فَارْتَاحَ(٣)] [لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَالَةَ قَالَتْ : فَغِرْتُ(٤)] ، فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ وَقَدْ أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : لَقَدْ أَخْلَفَكَ اللَّهُ - وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ - : أَعْقَبَكَ اللَّهُ -(٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] مِنْ خَدِيجَةَ عَجُوزٌ حَمْرَاءُ الشِّدْقَيْنِ [وفي رواية : وَمَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ(٧)] ، قَدْ هَلَكَتْ فِي دَهْرٍ [وفي رواية : هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ(٨)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَدِيجَةَ ، فَأَطْنَبَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهَا ، فَأَدْرَكَنِي مَا يُدْرِكُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ أَعْقَبَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ عَجُوزٍ(٩)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : مِنْ عَجُوزَةٍ(١٠)] [وفي رواية : قَدْ أَبْدَلَكَ(١١)] [وفي رواية : فَأَبْدَلَكَ(١٢)] [اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا(١٣)] ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا لَمْ أَرَهُ تَغَيَّرَ عِنْدَ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ، أَوْ عِنْدَ الْمَخِيلَةِ حَتَّى يَعْلَمَ رَحْمَةٌ أَوْ عَذَابٌ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ تَمَعُّرًا ، مَا كُنْتُ أَرَاهُ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ، وَإِذَا رَأَى مَخِيلَةَ الرَّعْدِ وَالْبَرْقِ حَتَّى يَعْلَمَ(١٥)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَنْظُرَ(١٧)] [أَرَحْمَةٌ هِيَ أَمْ عَذَابٌ(١٨)] ، وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ رَزَقَهَا مِنِّي مَا لَمْ يَرْزُقْ أَحَدًا مِنْكُنَّ [وفي رواية : فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ : خَدِيجَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا(١٩)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ، وَاللَّهِ لَا تَسْمَعُنِي أَذْكُرُ خَدِيجَةَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٢)] [مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ(٢٣)] [وفي رواية : كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ(٢٤)] [وفي رواية : مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ(٢٥)] [وَمَا رَأَيْتُهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا(٢٨)] [وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ(٣٠)] [وفي رواية : وَمَا ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا(٣٢)] [وفي رواية : مِمَّا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُهَا(٣٣)] [وفي رواية : لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا وَثَنَائِهِ عَلَيْهَا(٣٤)] [وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ : كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ ، فَيَقُولُ : إِنَّهَا كَانَتْ ، وَكَانَتْ ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ(٣٥)] [وفي رواية : وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي(٣٦)] [وفي رواية : وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا(٣٧)] [بِثَلَاثِ سِنِينَ ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ ذِكْرِهِ إِيَّاهَا(٣٨)] [وفي رواية : مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ ذِكْرِهِ لَهَا مَا تَزَوَّجَنِي إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ(٣٩)] [وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ اللَّهُ(٤١)] [أَوْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٢)] [أَنْ يُبَشِّرَهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَقَدْ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَشِّرَهَا(٤٤)] [وفي رواية : أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ(٤٥)] [وفي رواية : بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ(٤٧)] [وفي رواية : بَشَّرَهَا(٤٨)] [بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ(٤٩)] [لَا نَصَبَ فِيهِ وَلَا صَخَبَ(٥٠)] [وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ(٥١)] [وفي رواية : كَانَ يَذْبَحُ(٥٢)] [وفي رواية : إِنْ كُنَّا لَنَذْبَحُ(٥٣)] [الشَّاةَ فَيَظَلُّ يَتَتَبَّعُ بِأَعْضَائِهَا(٥٤)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْضَائِهَا(٥٥)] [صَدَائِقَ خَدِيجَةَ(٥٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، يَقُولُ : اذْهَبُوا بِذِي إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ !(٥٨)] [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ(٥٩)] [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَايِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يُهْدِي(٦١)] [وفي رواية : فَيُهْدِي(٦٢)] [فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلَائِلِهَا(٦٤)] [مَا يَسَعُهُنَّ(٦٥)] [وفي رواية : لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : مَا رَأَيْتُ خَدِيجَةَ قَطُّ وَلَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَتِي عَلَى خَدِيجَةَ وَذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَذْكُرُهَا(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٣٦٧٩٥٧٨٠٧٢٠٦·مسند أحمد٢٦٩٦٨٢٦٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤١٤٩١٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢٤٨٨٣٧٤٣٣٧٨٦٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٣٦٣·المعجم الكبير٢٠٦١٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٦٧٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٦٧٥·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٥٧٥٦٢٦٢٤٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٣٦٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٧٩٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٧٥٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٣٦٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٦٧٩·صحيح مسلم٦٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٧٩٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠١٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٧٥٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٠٢٨·مسند أحمد٢٦٩٧٦·المعجم الكبير٢٠٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨٦٣٦١·جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤٢٦٩٧٦·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧٢٠٦١٨٢٠٦١٩٢٠٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٤٨٨٨٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٣٢٢·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٧٦·صحيح مسلم٦٣٦١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢١٦٠·المعجم الكبير٢٠٦٢٠·
  31. (٣١)جامع الترمذي٤٢٥٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٦٧٤٥٧٨٠·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٦١٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٠٢٨·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٦٧٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٧٨٠·صحيح مسلم٦٣٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٦٧٥·السنن الكبرى٨٣٢٤٨٨٨٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٦٧٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٦٧٤٣٦٧٥٥٠٢٨٥٧٨٠٧٢٠٦·صحيح مسلم٦٣٥٨·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٠٢٨·السنن الكبرى٨٣٢٢·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٨٧٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٣٥٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٦٩٧٠·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٤٢٥٩·السنن الكبرى٨٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٨٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٦٧٥٥٧٨٠·جامع الترمذي٤٢٥٩·سنن ابن ماجه٢٠٧١·مسند أحمد٢٦٩٧٠·المعجم الكبير٢٠٦١٦٢٠٦١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٧٨٤٨٨٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٦٧٤·صحيح مسلم٦٣٥٨·جامع الترمذي٢١٦٠٤٢٥٨·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٣٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٦٩٦٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٦١٦·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٦٩٦٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٦٧٦·جامع الترمذي٢١٦٠·مسند أحمد٢٦٩٦٨·المعجم الكبير٢٠٦١٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٣٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٧٠١٤·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٣٥٩·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢١٦٠·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٤٢٥٨·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٧٨٠·مسند أحمد٢٤٨٩٢٢٦٢٤٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٥٧٨٠·مسند أحمد٢٤٨٩٢·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٣٥٨·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٦٧٤·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٤٨٨٣·
مقارنة المتون167 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَخْلَفَ(المادة: أخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

حَمْرَاءُ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

هَلَكَتْ(المادة: هلكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

أَذْكُرُ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    20615 14 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ ، فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ وَقَدْ أَخْلَفَ اللهُ لَكَ مِنْ خَدِيجَةَ عَجُوزٌ حَمْرَاءُ الشِّدْقَيْنِ ، قَدْ هَلَكَتْ فِي دَهْرٍ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ ، وَقَالَ : إِنَّ اللهَ رَزَقَهَا مِنِّي مَا لَمْ يَرْزُقْ أَحَدًا مِنْكُنَّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللهُ عَنْكَ ، وَاللهِ لَا تَسْمَعُنِي أَذْكُرُ خَدِيجَةَ بَعْدَ هَذَا الْي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث