حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 49
49
باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمُ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة32هـ
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 19) برقم: (49) ، (3 / 47) برقم: (1964) ، (8 / 16) برقم: (5826) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 581) برقم: (2429) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 435) برقم: (3684) والنسائي في "الكبرى" (3 / 396) برقم: (3381) ، (3 / 397) برقم: (3382) والدارمي في "مسنده" (2 / 1118) برقم: (1817) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 311) برقم: (8642) وأحمد في "مسنده" (10 / 5353) برقم: (23048) ، (10 / 5354) برقم: (23053) والطيالسي في "مسنده" (1 / 470) برقم: (578) والبزار في "مسنده" (7 / 127) برقم: (2683) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 33) برقم: (8773) ، (6 / 266) برقم: (9603) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 89) برقم: (4329) والطبراني في "الأوسط" (4 / 352) برقم: (4415)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٧/١٢٧) برقم ٢٦٨٣

خَرَجَ إِلَيْنَا [وفي رواية : عَلَيْنَا(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا [وفي رواية : يُخْبِرَهُمْ(٢)] [وفي رواية : أَنْ يُخْبِرَ أَصْحَابَهُ(٣)] [وفي رواية : لِيُخْبِرَ النَّاسَ(٤)] [وفي رواية : لِيُخْبِرَنَا(٥)] بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَا رَجُلَانِ [وفي رواية : فَأَمَرَ فَنَادَى بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ يَتَلَاحَيَانِ فَقَامَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ(٦)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٨)] لَقَدْ [وفي رواية : إِنِّي(٩)] خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ [وفي رواية : لِأُعْلِمَكُمْ لَيْلَةَ(١٠)] [وفي رواية : لِأُخْبِرَكُمْ لَيْلَةَ(١١)] الْقَدْرِ فَتَلَاحَا [وفي رواية : وَإِنَّهُ تَلَاحَى(١٢)] فُلَانٌ وَفُلَانٌ [وفي رواية : وَكَانَ بَيْنَ فُلَانٍ وَفُلَانٍ لِحَاءٌ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَقِيتُ فُلَانًا وَفُلَانًا يَتَلَاحَيَانِ(١٤)] [وفي رواية : فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٥)] فَذَهَبَ عَنِّي ، أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا [وفي رواية : فَرُفِعَتْ(١٦)] [وفي رواية : وَإِنِّي نَسِيتُهَا(١٧)] [وفي رواية : فَاخْتُلِجَتْ مِنِّي(١٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا رُفِعَتْ(١٩)] ، وَعَسَى [وفي رواية : لَعَلَّ ذَلِكَ(٢٠)] أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : تَكُونَ(٢١)] خَيْرًا لَكُمْ فَالْتَمِسُوهَا [وفي رواية : فَاطْلُبُوهَا(٢٢)] فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ [وفي رواية : الْبَوَاقِي(٢٣)] [وَالْتَمِسُوهَا(٢٤)] فِي التَّاسِعَةِ [وفي رواية : التِّسْعِ(٢٥)] ، وَالسَّابِعَةِ [وفي رواية : وَالسَّبْعِ(٢٦)] [وفي رواية : أَوِ السَّابِعَةِ(٢٧)] [وفي رواية : فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى(٢٨)] ، وَالْخَامِسَةِ [وفي رواية : وَالْخَمْسِ(٢٩)] [وفي رواية : أَوِ الْخَامِسَةِ(٣٠)] [وفي رواية : أَوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى ، أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى(٣١)] [وفي رواية : الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ(٣٢)] [وفي رواية : الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ ، وَسَابِعَةٍ ، وَخَامِسَةٍ ،(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٠٥٣٢٣١٠٣·مسند الدارمي١٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٧٣٩٦٠٣·شرح معاني الآثار٤٣٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٧٣·
  3. (٣)مسند الطيالسي٥٧٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٨٢٦·
  5. (٥)صحيح البخاري١٩٦٤·صحيح ابن حبان٣٦٨٤·السنن الكبرى٣٣٨١٣٣٨٢·شرح معاني الآثار٤٣٢٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٤١٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٩٥٨٢٦·مسند أحمد٢٣٠٤٨٢٣٠٥٣٢٣١٠٣·مسند الدارمي١٨١٧·المعجم الأوسط٤٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٧٣٩٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٦٤٢·مسند البزار٢٦٨٣·مسند الطيالسي٥٧٨·السنن الكبرى٣٣٨٢·شرح معاني الآثار٤٣٢٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٤١٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٩·مسند الدارمي١٨١٧·صحيح ابن خزيمة٢٤٢٩·المعجم الأوسط٤٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٧٣٩٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٦٤٢·السنن الكبرى٣٣٨١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٤١٥·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٢٤٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٩·السنن الكبرى٣٣٨١·
  13. (١٣)مسند الدارمي١٨١٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٤١٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٩١٩٦٤٥٨٢٦·مسند الدارمي١٨١٧·صحيح ابن حبان٣٦٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٢٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٤٢·السنن الكبرى٣٣٨١٣٣٨٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٩١٩٦٤·مسند أحمد٢٣٠٥٣٢٣١٠٣·مسند الدارمي١٨١٧·صحيح ابن حبان٣٦٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٢٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٤٢·السنن الكبرى٣٣٨١٣٣٨٢·شرح معاني الآثار٤٣٢٩·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٤١٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٥٧٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٨٢٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٩٦٠٣·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤٣٢٩٤٣٣٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٠٥٥·مسند الطيالسي٥٧٨·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٤٤١٥·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٤٤١٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٤٢٩·السنن الكبرى٣٣٨١·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٢٤٢٩·السنن الكبرى٣٣٨١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٠٥٣·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٥٧٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٢٩·السنن الكبرى٣٣٨١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٠٥٣·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٥٧٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٠٤٨·
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة49
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَلَاحَى(المادة: تلاحى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَا ) ( هـ ) فِيهِ " نُهِيتُ عَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ " أَيْ : مُقَاوَلَتِهِمْ وَمُخَاصَمَتِهِمْ . يُقَالُ : لَحَيْتُ الرَّجُلَ أَلْحَاهُ لَحْيًا ، إِذَا لُمْتَهُ وَعَذَلْتَهُ ، وَلَاحَيْتُهُ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً ، إِذَا نَازَعْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ " تَلَاحَى رَجُلَانِ فَرُفِعَتْ " . [ هـ ] وَحَدِيثُ لُقْمَانَ " فَلَحْيًا لِصَاحِبِنَا لَحْيًا " أَيْ : لَوْمًا وَعَذْلًا ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كَسَقْيًا وَرَعْيًا . ( هـ ) وَفِيهِ " فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيبُ " يُقَالُ : لَحَوْتُ الشَّجَرَةَ ، وَلَحَيْتُهَا وَالْتَحَيْتُهَا ، إِذَا أَخَذْتَ لِحَاءَهَا ، وَهُوَ قِشْرُهَا . وَيُرْوَى " فَلَحَتُوكُمْ " وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ " أَرَادَ قِشْرَ الْعِنَبَةِ ، اسْتِعَارَةً مِنْ قِشْرِ الْعُودِ . ( هـ ) وَمِنْهُ خُطْبَةُ الْحَجَّاجِ " لَأَلْحُوَنَّكُمْ لَحْوَ الْعَصَا " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاقْتِعَاطِ وَأَمَرَ بِالتَّلَحِّي " وَهُوَ جَعْلُ بَعْضِ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ ، وَالِاقْتِعَاطُ : أَلَّا يَجْعَلَ تَحْتَ حَنَكِهِ مِنْهَا شَيْئًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّهُ احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ <

لسان العرب

[ لحا ] لحا : لَحَّا الشَّجَرَةَ يَلْحُوهَا لَحْوًا : قَشَرَهَا ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَاعْوَجَّ عُودُكَ مِنْ لَحْيٍ وَمِنْ قِدِمٍ لَا يَنْعَمُ الْغُصْنُ حَتَّى يَنْعَمَ الْوَرَقُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيبُ ; هُوَ مِنْ لَحَوْتُ الشَّجَرَةَ إِذَا أَخَذْتَ لِحَاءَهَا ، وَهُوَ قِشْرُهَا ، وَيُرْوَى : فَلَحَتُوكُمْ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْهُ ; أَرَادَ قِشْرَ الْعِنَبَةِ ، اسْتَعَارَهُ مِنْ قِشْرِ الْعُودِ . وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : لَأَلْحُوَنَّكُمْ لَحْوَ الْعَصَا ، وَاللِّحَاءُ : مَا عَلَى الْعَصَا مِنْ قِشْرِهَا ، يَمُدُّ وَيَقْصُرُ ; وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْمَعْرُوفُ فِيهِ الْمَدُّ . وَلِحَاءُ كُلِّ شَجَرَةٍ : قِشْرُهَا ، مَمْدُودٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْحِيَةٌ وَلُحِيٌّ وَلِحِيٌّ . وَلَحَاهَا يَلْحَاهَا لَحْيًا وَالْتَحَاهَا : أَخَذَ لِحَاءَهَا . وَأَلْحَى الْعُودُ إِذَا أَنَى لَهُ أَنْ يُلْحَى قِشْرُهُ عَنْهُ . وَاللِّحَاءُ : قِشْرُ كُلِّ شَيْءٍ . وَلَحَوْتُ الْعُودَ أَلْحُوهُ وَأَلْحَاهُ إِذَا قَشَرْتَهُ . وَالْتَحَيْتُ الْعَصَا وَلَحَيْتُهَا الْتِحَاءً وَلَحْيًا إِذَا قَشَرْتَهَا . الْكِسَائِيُّ : لَحَوْتُ الْعَصَا وَلَحَيْتُهَا ، فَأَمَّا لَحَيْتُ الرَّجُلَ مِنَ اللَّوْمِ فَبِالْيَاءِ لَا غَيْرَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَدْخُلْ بَيْنَ الْعَصَا وَلِحَائِهَا أَيْ قِشْرَتِهَا ; وَأَنْشَدَ : لَحَوْتُ شَمَّاسًا كَمَا تُلْحَى الْعِصِيُّ سَبًّا لَوَ انَّ السَّبَّ يُدْمِي لَدَمِي </ش

السَّبْعِ(المادة: السبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    49 49 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمُ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث