1817باب فِي ليلة القدرأَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَكَانَ بَيْنَ فُلَانٍ وَفُلَانٍ لِحَاءٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فِي الْخَامِسَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالتَّاسِعَةِ معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
لِحَاءٌ(المادة: لحاء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَحَا ) ( هـ ) فِيهِ " نُهِيتُ عَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ " أَيْ : مُقَاوَلَتِهِمْ وَمُخَاصَمَتِهِمْ . يُقَالُ : لَحَيْتُ الرَّجُلَ أَلْحَاهُ لَحْيًا ، إِذَا لُمْتَهُ وَعَذَلْتَهُ ، وَلَاحَيْتُهُ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً ، إِذَا نَازَعْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ " تَلَاحَى رَجُلَانِ فَرُفِعَتْ " . [ هـ ] وَحَدِيثُ لُقْمَانَ " فَلَحْيًا لِصَاحِبِنَا لَحْيًا " أَيْ : لَوْمًا وَعَذْلًا ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كَسَقْيًا وَرَعْيًا . ( هـ ) وَفِيهِ " فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيبُ " يُقَالُ : لَحَوْتُ الشَّجَرَةَ ، وَلَحَيْتُهَا وَالْتَحَيْتُهَا ، إِذَا أَخَذْتَ لِحَاءَهَا ، وَهُوَ قِشْرُهَا . وَيُرْوَى " فَلَحَتُوكُمْ " وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ " أَرَادَ قِشْرَ الْعِنَبَةِ ، اسْتِعَارَةً مِنْ قِشْرِ الْعُودِ . ( هـ ) وَمِنْهُ خُطْبَةُ الْحَجَّاجِ " لَأَلْحُوَنَّكُمْ لَحْوَ الْعَصَا " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاقْتِعَاطِ وَأَمَرَ بِالتَّلَحِّي " وَهُوَ جَعْلُ بَعْضِ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ ، وَالِاقْتِعَاطُ : أَلَّا يَجْعَلَ تَحْتَ حَنَكِهِ مِنْهَا شَيْئًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّهُ احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ <لسان العرب[ لحا ] لحا : لَحَّا الشَّجَرَةَ يَلْحُوهَا لَحْوًا : قَشَرَهَا ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَاعْوَجَّ عُودُكَ مِنْ لَحْيٍ وَمِنْ قِدِمٍ لَا يَنْعَمُ الْغُصْنُ حَتَّى يَنْعَمَ الْوَرَقُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيبُ ; هُوَ مِنْ لَحَوْتُ الشَّجَرَةَ إِذَا أَخَذْتَ لِحَاءَهَا ، وَهُوَ قِشْرُهَا ، وَيُرْوَى : فَلَحَتُوكُمْ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْهُ ; أَرَادَ قِشْرَ الْعِنَبَةِ ، اسْتَعَارَهُ مِنْ قِشْرِ الْعُودِ . وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : لَأَلْحُوَنَّكُمْ لَحْوَ الْعَصَا ، وَاللِّحَاءُ : مَا عَلَى الْعَصَا مِنْ قِشْرِهَا ، يَمُدُّ وَيَقْصُرُ ; وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْمَعْرُوفُ فِيهِ الْمَدُّ . وَلِحَاءُ كُلِّ شَجَرَةٍ : قِشْرُهَا ، مَمْدُودٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْحِيَةٌ وَلُحِيٌّ وَلِحِيٌّ . وَلَحَاهَا يَلْحَاهَا لَحْيًا وَالْتَحَاهَا : أَخَذَ لِحَاءَهَا . وَأَلْحَى الْعُودُ إِذَا أَنَى لَهُ أَنْ يُلْحَى قِشْرُهُ عَنْهُ . وَاللِّحَاءُ : قِشْرُ كُلِّ شَيْءٍ . وَلَحَوْتُ الْعُودَ أَلْحُوهُ وَأَلْحَاهُ إِذَا قَشَرْتَهُ . وَالْتَحَيْتُ الْعَصَا وَلَحَيْتُهَا الْتِحَاءً وَلَحْيًا إِذَا قَشَرْتَهَا . الْكِسَائِيُّ : لَحَوْتُ الْعَصَا وَلَحَيْتُهَا ، فَأَمَّا لَحَيْتُ الرَّجُلَ مِنَ اللَّوْمِ فَبِالْيَاءِ لَا غَيْرَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَدْخُلْ بَيْنَ الْعَصَا وَلِحَائِهَا أَيْ قِشْرَتِهَا ; وَأَنْشَدَ : لَحَوْتُ شَمَّاسًا كَمَا تُلْحَى الْعِصِيُّ سَبًّا لَوَ انَّ السَّبَّ يُدْمِي لَدَمِي </ش
المعجم الكبير#11891الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى ، وَفِي سَابِعَةٍ تَبْقَى ، وَفِي خَامِسَةٍ تَبْقَى
مسند أحمد#20640الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، لِتِسْعٍ يَبْقَيْنَ أَوْ لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ
المطالب العالية#1374مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ