حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2401
2319
باب لصاحب الحق مقال

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَتَقَاضَاهُ فَأَغْلَظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 99) برقم: (2232) ، (3 / 99) برقم: (2231) ، (3 / 116) برقم: (2308) ، (3 / 116) برقم: (2310) ، (3 / 117) برقم: (2311) ، (3 / 118) برقم: (2319) ، (3 / 161) برقم: (2516) ، (3 / 162) برقم: (2518) ومسلم في "صحيحه" (5 / 54) برقم: (4131) ، (5 / 54) برقم: (4132) ، (5 / 54) برقم: (4133) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 214) برقم: (580) والنسائي في "المجتبى" (1 / 898) برقم: (4631) ، (1 / 911) برقم: (4706) والنسائي في "الكبرى" (6 / 62) برقم: (6184) ، (6 / 90) برقم: (6262) والترمذي في "جامعه" (2 / 583) برقم: (1378) ، (2 / 584) برقم: (1379) وابن ماجه في "سننه" (3 / 495) برقم: (2510) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 351) برقم: (11050) ، (5 / 351) برقم: (11051) ، (5 / 352) برقم: (11059) ، (5 / 352) برقم: (11060) ، (6 / 21) برقم: (11217) ، (6 / 52) برقم: (11401) وأحمد في "مسنده" (2 / 1869) برقم: (8973) ، (2 / 1911) برقم: (9182) ، (2 / 1966) برقم: (9465) ، (2 / 2002) برقم: (9654) ، (2 / 2061) برقم: (9966) ، (2 / 2112) برقم: (10257) ، (2 / 2185) برقم: (10701) والطيالسي في "مسنده" (4 / 113) برقم: (2482) والبزار في "مسنده" (15 / 244) برقم: (8703) ، (15 / 351) برقم: (8927) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 25) برقم: (14225) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 59) برقم: (5372)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٥٩) برقم ٥٣٧٢

كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَيْنٌ [وفي رواية : حَقٌّ(١)] فَتَقَاضَاهُ [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا تَقَاضَى عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا فَجَاءَ يَتَقَاضَاهُ بَعِيرَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَخَذَ سِنًّا ، فَجَاءَ صَاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنٌّ مِنَ الْإِبِلِ ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ(٧)] [وفي رواية : بَعِيرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ(٨)] فَأَغْلَظَ عَلَيْهِ . فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهَمُّوا بِهِ [وفي رواية : فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ(٩)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ذَرُوهُ [وفي رواية : دَعُوهُ(١٠)] [وفي رواية : اقْضُوهُ(١١)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : إِنَّ(١٢)] لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا ، [وَقَالَ لَهُمُ(١٣)] اشْتَرُوا لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ : اطْلُبُوا لَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَاشْتَرُوا لَهُ(١٥)] سِنًّا [وفي رواية : بَعِيرًا(١٦)] فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : فَادْفَعُوهُ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : أَعْطُوهُ سِنًّا مِثْلَ سِنِّهِ(١٨)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا لَهُ مِثْلَ سِنِّ بَعِيرِهِ(١٩)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٢٠)] [وفي رواية : قَالُوا(٢١)] : إِنَّا لَا نَجِدُ [وفي رواية : مَا نَجِدُ(٢٢)] إِلَّا سِنًّا هُوَ مِنْ خَيْرِ سِنِّهِ [وفي رواية : إِنَّا لَا نَجِدُ سِنًّا إِلَّا سِنًّا هِيَ أَفْضَلُ مِنْ سِنِّهِ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَمْثَلَ مِنْ سِنِّهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا سِنًّا فَوْقَ سِنِّهِ(٢٥)] [ وفي رواية : فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا فَوْقَ سِنِّ بَعِيرِهِ ] [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَمَسُوا لَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَطَلَبُوا سِنَّهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلَّا سِنًّا فَوْقَهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ نَجِدْ إِلَّا سِنًّا فَوْقَ سِنِّ بَعِيرِهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَعْطُوهُ فَوْقَ بَعِيرِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَعْطَى سِنًّا فَوْقَهُ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَضَاهُ أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ(٣١)] قَالَ : فَاشْتَرُوهُ فَأَعْطُوهُ [وفي رواية : اشْتَرُوهُ ، وَأَعْطُوهُ(٣٢)] إِيَّاهُ [وفي رواية : قَالَ : فَاشْتَرُوهَا ، فَأَعْطُوهَا إِيَّاهُ(٣٣)] [فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَوْفَيْتَنِي أَوْفَاكَ اللَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : وَفَى اللَّهُ بِكَ(٣٥)] [وفي رواية : أَوْفَيْتَنِي وَفَاكَ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : أَوْفَى اللَّهُ بِكَ(٣٧)] ، [وَقَالَ(٣٨)] فَإِنَّ خَيْرَكُمْ ، أَوْ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً [وفي رواية : فَقَالَ : أَعْطُوهُ ، فَإِنَّ خِيَارَكُمْ(٣٩)] [وفي رواية : أَفْضَلُكُمْ(٤٠)] [أَحَاسِنُكُمْ(٤١)] [وفي رواية : مَحَاسِنُكُمْ(٤٢)] [قَضَاءً(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَحْسَنَهُمْ قَضَاءً(٤٤)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَتَقَاضَاهُ(٤٥)] [وفي رواية : يَسْأَلُهُ(٤٦)] [قَدِ اسْتَسْلَفَ(٤٧)] [وفي رواية : فَاسْتَسْلَفَ(٤٨)] [مِنْهُ شَطْرَ وَسْقٍ فَأَعْطَاهُ وَسْقًا . فَقَالَ : نِصْفُ وَسْقٍ لَكَ وَنِصْفٌ لَكَ مِنْ عِنْدِي . ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُ الْوَسْقِ(٤٩)] [وفي رواية : وَنِصْفٌ لَكَ نَائِلٌ مِنْ عِنْدِي(٥٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ الرَّجُلُ(٥١)] [يَتَقَاضَاهُ فَأَعْطَاهُ وَسْقَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَسْقٌ لَكَ وَوَسْقٌ لَكَ مِنْ عِنْدِي(٥٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤١٣١·مسند أحمد٩٩٦٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٤٠١·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٧٠١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٥١٨·
  5. (٥)مسند أحمد٨٩٧٣·مصنف عبد الرزاق١٤٢٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد٩٤٦٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٢٣١٢٣١١·مسند أحمد٩١٨٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٢٣٢٢٣١٩٢٥١٦·جامع الترمذي١٣٧٩·مسند أحمد٩٤٦٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٢٣٢٢٣٠٨٢٣١٩٢٥١٦·جامع الترمذي١٣٧٩·مسند أحمد٩٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٠١١٤٠١·مسند الطيالسي٢٤٨٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١١٤٠١·مسند الطيالسي٢٤٨٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٢٣١٢٣١١٢٥١٨·صحيح مسلم٤١٣١·سنن ابن ماجه٢٥١٠·مسند أحمد٨٩٧٣٩١٨٢٩٩٦٦·مصنف عبد الرزاق١٤٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٩١١٢١٧·السنن الكبرى٦١٨٤·المنتقى٥٨٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٩٦٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٧٠١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٣٠٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٣٠٨٢٣١٠·صحيح مسلم٤١٣٣·جامع الترمذي١٣٧٩·مسند أحمد٨٩٧٣٩٤٦٥٩٦٥٤١٠٧٠١·مصنف عبد الرزاق١٤٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٠٧٠١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٢٣٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٩٧٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٣٠٨·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٢٣٢·مسند أحمد٩٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٣١٠·مسند أحمد٩٦٥٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٥١٦·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٢٣٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩١٨٢١٠٧٠١·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٩١١٢١٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٨٩٧٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٢٣١٢٣١١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٧٠١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٩٧٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤١٣٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٥١٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١١٤٠١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٥١٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٩٧٣·مصنف عبد الرزاق١٤٢٢٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٣١١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٢٣١·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٥١٦٢٥١٨·صحيح مسلم٤١٣٢٤١٣٣·جامع الترمذي١٣٧٨·مسند أحمد٩٩٦٦·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥١·شرح معاني الآثار٥٣٧٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٧٠١·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٥١٨·
  41. (٤١)جامع الترمذي١٣٧٨·سنن ابن ماجه٢٥١٠·مسند أحمد١٠٢٥٧١٠٧٠١·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٠·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤١٣٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٢٣١٢٢٣٢٢٣٠٨٢٣١٠٢٣١١٢٥١٦٢٥١٨·صحيح مسلم٤١٣١٤١٣٢٤١٣٣·جامع الترمذي١٣٧٨١٣٧٩·سنن ابن ماجه٢٥١٠·مسند أحمد٨٩٧٣٩١٨٢٩٤٦٥٩٦٥٤٩٩٦٦١٠٢٥٧١٠٧٠١·مصنف عبد الرزاق١٤٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى١١٠٥٠١١٠٥١١١٠٥٩١١٠٦٠١١٢١٧١١٤٠١·مسند البزار٨٧٠٣·مسند الطيالسي٢٤٨٢·السنن الكبرى٦١٨٤٦٢٦٢·المنتقى٥٨٠·شرح معاني الآثار٥٣٧٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٣١٠·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٣١٩·مسند البزار٨٩٢٧·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥١·
  47. (٤٧)مسند البزار٨٩٢٧·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥١·
  49. (٤٩)مسند البزار٨٩٢٧·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥١·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١١٠٥١·
  52. (٥٢)مسند البزار٨٩٢٧·
مقارنة المتون130 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2401
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْوَاجِدِ(المادة: الواجد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَاجِدُ " هُوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ . وَقَدْ وَجَدَ يَجِدُ جِدَةً : أَيِ اسْتَغْنَى غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ ، أَيِ الْقَادِرِ عَلَى قَضَاءِ دَيْنِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ " إِنِّي سَائِلُكَ فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ " أَيْ لَا تَغْضَبْ مِنْ سُؤَالِي . يُقَالُ : وَجِدَ عَلَيْهِ يَجِدُ وَجْدًا وَمَوْجِدَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمْ يَجِدِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا . * وَفِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ يُقَالُ : وَجَدَ ضَالَّتَهُ يَجِدُهَا وِجْدَانًا ، إِذَا رَآهَا وَلَقِيَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . (هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَاللَّهِ مَا بَطْنُهَا بِوَالِدٍ ، وَلَا زَوْجُهَا بِوَاجِدٍ ، أَيْ أَنَّهُ لَا يُحِبُّهَا . يُقَالُ : وَجَدْتُ بِفُلَانَةَ وَجْدًا ، إِذَا أَحْبَبْتُهَا حُبًّا شَدِيدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ " أَيْ أَحَبَّهُ وَاغْتَبَطَ بِهِ .

لسان العرب

[ وجد ] وجد : وَجَدَ مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُهُ وُجُودًا وَيَجُدُهُ أَيْضًا - بِالضَّمِّ ; لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ ، قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ : لَوْ شِئْتِ قَدْ نَقَعَ الْفُؤَادُ بِشَرْبَةٍ تَدَعُ الصَّوَادِيَ لَا يَجُدْنَ غَلِيلًا بِالْعَذْبِ فِي رَضَفِ الْقِلَاتِ مَقِيلَةً قَضَّ الْأَبَاطِحِ لَا يَزَالُ ظَلِيلًا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِجَرِيرٍ وَلَيْسَ لِلَبِيدٍ كَمَا زَعَمَ . وَقَوْلُهُ " نَقَعَ الْفُؤَادُ " أَيْ رُوِيَ ، يُقَالُ نَقَعَ الْمَاءُ الْعَطَشَ أَذْهَبَهُ نَقْعًا وَنُقُوعًا فِيهِمَا ، وَالْمَاءُ النَّاقِعُ الْعَذْبُ الْمُرْوِي . وَالصَّادِيُّ : الْعَطْشَانُ . وَالْغَلِيلُ : حَرُّ الْعَطَشِ . وَالرَّضَفُ : الْحِجَارَةُ الْمَرْضُوفَةُ . وَالْقِلَاتُ : جَمْعُ قَلْتٌ ، وَهُوَ نُقْرَةٌ فِي الْجَبَلِ يُسْتَنْقَعُ فِيهَا مَاءُ السَّمَاءِ . وَقَوْلُهُ " قَضَّ الْأَبَاطِحِ " يُرِيدُ أَنَّهَا أَرْضٌ حَصِبَةٌ ، وَذَلِكَ أَعْذَبُ لِلْمَاءِ وَأَصْفَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ قَالَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ : وَجَدَ يَجُدُ - كَأَنَّهُمْ حَذَفُوهَا مِنْ يَوْجُدُ . قَالَ : وَهَذَا لَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي الْكَلَامِ ، وَالْمَصْدَرُ وَجْدًا وَجِدَةً وَوُجُدًا ووجودا وَوِجْدَانًا وَإِجْدَانًا - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : وَآخَرُ مُلْتَاثٌ يَجُرُّ كِسَاءَهُ نَفَى عَنْهُ إِجْدَانُ الرِّقِينِ الْمَلَاوِيَا قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى بَدَلِ الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ الْمَكْسُورَةِ ، كَمَا قَالُوا إِلْدَةٌ فِي وِلْدَةٍ . وَأَوْجَدَهُ إِيَّاهُ : جَعَلَهُ يَجِدُهُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَوَجَدْتَنِي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ،

وَعِرْضَهُ(المادة: وعرضه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

الْحَبْسُ(المادة: الحبس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حُبْسٌ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " إِنَّ خَالِدًا جَعَلَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبْسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " أَيْ وَقْفًا عَلَى الْمُجَاهِدِينَ وَغَيْرِهِمْ . يُقَالُ : حَبَسْتُ أَحْبِسُ حَبْسًا ، وَأَحْبَسْتُ أُحْبِسُ إِحْبَاسًا : أَيْ وَقَفْتُ ، وَالِاسْمُ الْحُبْسُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُوقَفُ مَالٌ وَلَا يُزْوَى عَنْ وَارِثِهِ ، وَكَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ حَبْسِ مَالِ الْمَيِّتِ وَنِسَائِهِ ، كَانُوا إِذَا كَرِهُوا النِّسَاءَ لِقُبْحٍ أَوْ قِلَّةِ مَالٍ حَبَسُوهُنَّ عَنِ الْأَزْوَاجِ ; لِأَنَّ أَوْلِيَاءَ الْمَيِّتِ كَانُوا أَوْلَى بِهِنَّ عِنْدَهُمْ . وَالْحَاءُ فِي قَوْلِهِ لَا حُبْسَ : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَضْمُومَةً وَمَفْتُوحَةً عَلَى الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَبِّسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ " أَيِ اجْعَلْهُ وَقْفًا حَبِيسًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " أَيْ مَوْقُوفٌ عَلَى الْغُزَاةِ يَرْكَبُونَهُ فِي الْجِهَادِ . وَالْحَبِيسُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " جَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِطْلَاقِ <غر

لسان العرب

[ حبس ] حبس : حَبَسَهُ يَحْبِسُهُ حَبْسًا ، فَهُوَ مَحْبُوسٌ وَحَبِيسٌ ، وَاحْتَبَسَهُ وَحَبَّسَهُ : أَمْسَكَهُ عَنْ وَجْهِهِ . وَالْحَبْسُ : ضِدُّ التَّخْلِيَةِ . وَاحْتَبَسَهُ وَاحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَتَحَبَّسَ عَلَى كَذَا أَيْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى ذَلِكَ . وَالْحُبْسَةُ ، بِالضَّمِّ : الِاسْمُ مِنَ الِاحْتِبَاسِ . يُقَالُ : الصَّمْتُ حُبْسَةٌ . سِيبَوَيْهِ : حَبَسَهُ ضَبَطَهُ وَاحْتَبَسَهُ اتَّخَذَهُ حَبِيسًا ، وَقِيلَ : احْتِبَاسُكَ إِيَّاهُ اخْتِصَاصُكَ نَفْسَكَ بِهِ ؛ تَقُولُ : احْتَبَسْتُ الشَّيْءَ إِذَا اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ خَاصَّةً . وَالْحَبْسُ وَالْمَحْبَسَةُ وَالْمَحْبِسُ : اسْمُ الْمَوْضِعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْمَحْبِسُ يَكُونُ مَصْدَرًا كَالْحَبْسِ ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ أَيْ رُجُوعُكُمْ ؛ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ أَيِ الْحَيْضِ ؛ وَمِثْلُهُ مَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ لِلرَّاعِي : بُنِيَتْ مَرَافِقُهُنَّ فَوْقَ مَزَلَّةٍ لَا يَسْتَطِيعُ بِهَا الْقُرَادُ مَقِيلًا أَيْ قَيْلُولَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ هَذَا بِمُطَّرِدٍ ؛ إِنَّمَا يُقْتَصَرُ مِنْهُ عَلَى مَا سُمِعَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمَحْبِسُ عَلَى قِيَاسِهِمُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحْبَسُ فِيهِ ، وَالْمَحْبَسُ الْمَصْدَرُ . اللَّيْثُ : الْمَحْبِسُ يَكُونُ سِجْنًا وَيَكُونُ فِعْلًا كَالْحَبْسِ . وَإِبِلٌ مُحْبَسَةٌ : دَاجِنَةٌ كَأَنَّهَا قَدْ حُبِسَتْ عَنِ الرَّعْيِ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : لَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ أَيْ لَا تُحْبَسُ ذَوَاتُ الدَّرِّ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، عَنِ الْمَرْعَى بِحَشْرِهَا وَسَ

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ . وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ قَالَ سُفْيَانُ عِرْضُهُ يَقُولُ مَطَلْتَنِي وَعُقُوبَتُهُ الْحَبْسُ 2319 2401 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَتَقَاضَاهُ فَأَغْلَظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث