حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ : "اشْتَرُوا لَهُ" ، وَقَالَ :
اطْلُبُوا
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ : "اشْتَرُوا لَهُ" ، وَقَالَ :
اطْلُبُوا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 99) برقم: (2232) ، (3 / 116) برقم: (2310) ، (3 / 116) برقم: (2308) ، (3 / 117) برقم: (2311) ، (3 / 118) برقم: (2319) ، (3 / 161) برقم: (2516) ، (3 / 162) برقم: (2518) ومسلم في "صحيحه" (5 / 54) برقم: (4132) ، (5 / 54) برقم: (4133) ، (5 / 54) برقم: (4131) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 214) برقم: (580) والنسائي في "المجتبى" (1 / 898) برقم: (4631) ، (1 / 911) برقم: (4706) والنسائي في "الكبرى" (6 / 62) برقم: (6184) ، (6 / 90) برقم: (6262) والترمذي في "جامعه" (2 / 583) برقم: (1378) ، (2 / 584) برقم: (1379) وابن ماجه في "سننه" (3 / 495) برقم: (2510) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 351) برقم: (11051) ، (5 / 351) برقم: (11050) ، (5 / 352) برقم: (11059) ، (5 / 352) برقم: (11060) ، (6 / 21) برقم: (11217) ، (6 / 52) برقم: (11401) وأحمد في "مسنده" (2 / 1869) برقم: (8973) ، (2 / 1911) برقم: (9182) ، (2 / 1966) برقم: (9465) ، (2 / 2002) برقم: (9654) ، (2 / 2061) برقم: (9966) ، (2 / 2112) برقم: (10257) ، (2 / 2185) برقم: (10701) والطيالسي في "مسنده" (4 / 113) برقم: (2482) والبزار في "مسنده" (15 / 244) برقم: (8703) ، (15 / 351) برقم: (8927) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 25) برقم: (14225) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 59) برقم: (5372) ، (4 / 60) برقم: (5373)
كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَيْنٌ [وفي رواية : حَقٌّ(١)] فَتَقَاضَاهُ [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا تَقَاضَى عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا فَجَاءَ يَتَقَاضَاهُ بَعِيرَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَخَذَ سِنًّا ، فَجَاءَ صَاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنٌّ مِنَ الْإِبِلِ ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ(٧)] [وفي رواية : بَعِيرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ(٨)] فَأَغْلَظَ عَلَيْهِ . فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهَمُّوا بِهِ [وفي رواية : فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ(٩)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ذَرُوهُ [وفي رواية : دَعُوهُ(١٠)] [وفي رواية : اقْضُوهُ(١١)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : إِنَّ(١٢)] لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا ، [وَقَالَ لَهُمُ(١٣)] اشْتَرُوا لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ : اطْلُبُوا لَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَاشْتَرُوا لَهُ(١٥)] سِنًّا [وفي رواية : بَعِيرًا(١٦)] فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : فَادْفَعُوهُ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : أَعْطُوهُ سِنًّا مِثْلَ سِنِّهِ(١٨)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا لَهُ مِثْلَ سِنِّ بَعِيرِهِ(١٩)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٢٠)] [وفي رواية : قَالُوا(٢١)] : إِنَّا لَا نَجِدُ [وفي رواية : مَا نَجِدُ(٢٢)] إِلَّا سِنًّا هُوَ مِنْ خَيْرِ سِنِّهِ [وفي رواية : إِنَّا لَا نَجِدُ سِنًّا إِلَّا سِنًّا هِيَ أَفْضَلُ مِنْ سِنِّهِ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَمْثَلَ مِنْ سِنِّهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا سِنًّا فَوْقَ سِنِّهِ(٢٥)] [ وفي رواية : فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا فَوْقَ سِنِّ بَعِيرِهِ ] [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَمَسُوا لَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَطَلَبُوا سِنَّهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلَّا سِنًّا فَوْقَهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ نَجِدْ إِلَّا سِنًّا فَوْقَ سِنِّ بَعِيرِهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَعْطُوهُ فَوْقَ بَعِيرِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَعْطَى سِنًّا فَوْقَهُ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَضَاهُ أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ(٣١)] قَالَ : فَاشْتَرُوهُ فَأَعْطُوهُ [وفي رواية : اشْتَرُوهُ ، وَأَعْطُوهُ(٣٢)] إِيَّاهُ [وفي رواية : قَالَ : فَاشْتَرُوهَا ، فَأَعْطُوهَا إِيَّاهُ(٣٣)] [فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَوْفَيْتَنِي أَوْفَاكَ اللَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : وَفَى اللَّهُ بِكَ(٣٥)] [وفي رواية : أَوْفَيْتَنِي وَفَاكَ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : أَوْفَى اللَّهُ بِكَ(٣٧)] ، [وَقَالَ(٣٨)] فَإِنَّ خَيْرَكُمْ ، أَوْ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً [وفي رواية : فَقَالَ : أَعْطُوهُ ، فَإِنَّ خِيَارَكُمْ(٣٩)] [وفي رواية : أَفْضَلُكُمْ(٤٠)] [أَحَاسِنُكُمْ(٤١)] [وفي رواية : مَحَاسِنُكُمْ(٤٢)] [قَضَاءً(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَحْسَنَهُمْ قَضَاءً(٤٤)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَتَقَاضَاهُ(٤٥)] [وفي رواية : يَسْأَلُهُ(٤٦)] [قَدِ اسْتَسْلَفَ(٤٧)] [وفي رواية : فَاسْتَسْلَفَ(٤٨)] [مِنْهُ شَطْرَ وَسْقٍ فَأَعْطَاهُ وَسْقًا . فَقَالَ : نِصْفُ وَسْقٍ لَكَ وَنِصْفٌ لَكَ مِنْ عِنْدِي . ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُ الْوَسْقِ(٤٩)] [وفي رواية : وَنِصْفٌ لَكَ نَائِلٌ مِنْ عِنْدِي(٥٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ الرَّجُلُ(٥١)] [يَتَقَاضَاهُ فَأَعْطَاهُ وَسْقَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَسْقٌ لَكَ وَوَسْقٌ لَكَ مِنْ عِنْدِي(٥٢)]
( حَرَمَ ) [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ : أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ . يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ . وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ . وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي : قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ . وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ : حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ . *
[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ
5373 5735 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ : "اشْتَرُوا لَهُ" ، وَقَالَ : اطْلُبُوا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى إِجَازَةِ اسْتِقْرَاضِ الْحَيَوَانِ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا يَجُوزُ اسْتِقْرَاضُ الْحَيَوَانِ . وَقَالُوا : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا كَانَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الرِّبَا ، ثُمَّ حُرِّمَ الرِّبَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَحُرِّمَ كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً ، وَرُدَّتِ الْأَشْيَاءُ الْمُسْتَقْرَضَةُ إِلَى أَمْثَالِهَا ، فَلَمْ يَجُزِ الْقَرْضُ إِلَّا فِيمَا لَهُ مِثْلٌ ، وَقَدْ كَانَ أَيْضًا - قَبْلَ نَسْخِ الرِّبَا - يَجُوزُ بَيْعُ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ ، نَسِيئَةً . <متن_مخفي ربط="28054542" نص="كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النّ