2193باب الأجير في الغزوحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي ، فَكَانَ لِي أَجِيرٌ ، فَقَاتَلَ إِنْسَانًا ، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا إِصْبَعَ صَاحِبِهِ ، فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ فَسَقَطَتْ ، فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ ، وَقَالَ : أَفَيَدَعُ إِصْبَعَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا قَالَ : أَحْسِبُهُ قَالَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ معلقمرفوع· رواه يعلى بن أمية بن أبي عبيدة الحنظلىله شواهدفيه غريب
الْعُسْرَةِ(المادة: العسرة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِلسان العرب[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر
فَأَنْدَرَ(المادة: فأندر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَدَرَ ) * فِيهِ : " رَكِبَ فَرَسًا لَهُ فَمَرَّتْ بِشَجَرَةٍ ، فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ ، فَنَدَرَ عَنْهَا عَلَى أَرْضٍ غَلِيظَةٍ " أَيْ سَقَطَ وَوَقَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ صَفِيَّةَ : فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ ، وَنَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَدَرَتْ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرٍ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " فَضَرَبَ رَأْسَهُ فَنَدَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّ رَجُلًا نَدَرَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَأَمَرَ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ بِالتَّطَهُّرِ ; لِئَلَّا يَخْجَلَ الرَّجُلُ " مَعْنَاهُ أَنَّهُ ضَرَطَ ، كَأَنَّهَا نَدَرَتْ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ اخْتِيَارٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ " قِيلَ هِيَ فَوْقَ التُّبَّانِ وَدُونَ السَّرَاوِيلِ ، تُغَطِّي الرُّكْبَةَ ، مَنْسُوبَةً إِلَى صَانِعٍ وَمَكَانٍ .لسان العرب[ ندر ] ندر : نَدَرَ الشَّيْءُ يَنْدُرُ نُدُورًا : سَقَطَ ، وَقِيلَ : سَقَطَ وَشَذَّ ، وَقِيلَ : سَقَطَ مِنْ خَوْفِ شَيْءٍ أَوْ مِنْ بَيْنِ شَيْءٍ أَوْ سَقَطَ مِنْ جَوْفِ شَيْءٍ أَوْ مِنْ أَشْيَاءَ فَظَهَرَ . وَنَوَادِرُ الْكَلَامِ تَنْدُرُ ، وَهِيَ مَا شَذَّ وَخَرَجَ مِنَ الْجُمْهُورِ ، وَذَلِكَ لِظُهُورِهِ . وَأَنْدَرَهُ غَيْرُهُ أَيْ أَسْقَطَهُ . وَيُقَالُ : أَنْدَرُ مِنَ الْحِسَابِ كَذَا وَكَذَا ، وَضَرَبَ يَدَهُ بِالسَّيْفِ فَأَنْدَرَهَا ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَإِذَا الْكُمَاةُ تَنَادَرُوا طَعْنَ الْكُلَى نَدْرَ الْبِكَارَةَ فِي الْجَزَاءِ الْمُضْعَفِ يَقُولُ : أُهْدِرَتْ دِمَاؤُكُمْ كَمَا تُنْدَرُ الْبِكَارَةُ فِي الدِّيَةِ ، وَهِيَ جَمْعُ بَكْرٍ مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُرِيدُ أَنَّ الْكُلَى الْمَطْعُونَةَ تُنْدَرُ أَيْ تُسْقَطُ فَلَا يُحْتَسَبُ بِهَا كَمَا يُنْدَرُ الْبَكْرُ فِي الدِّيَةِ فَلَا يُحْتَسَبُ بِهِ . وَالْجَزَاءُ هُوَ الدِّيَةُ ، وَالْمُضْعَفُ : الْمُضَاعَفُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لَهُ فَمَرَّتْ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ فَنَدَرَ عَنْهَا عَلَى أَرْضٍ غَلِيظَةٍ ، أَيْ سَقَطَ وَوَقَعَ . وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ صَفِيَّةَ : فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ وَنَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَدَرَتْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرَ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَنَدَرَ ثَنِيَّتَهُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : فَضَرَبَ رَأْسَهُ فَنَدَرَ . وَأَنْدَرُ عَنْهُ مِنْ مَالِهِ كَذَا : أَخْرَجَ . وَنَقَدَهُ مِائَةٌ نَدَرَى : أَخْرَجَهَا لَهُ مِنْ مَالِهِ . وَلَقِيَهُ
أَفَيَدَعُ(المادة: أفيدع)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَدَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ مَضَى إِلَى خَيْبَرَ فَفَدَعَهُ أَهْلُهَا " الْفَدَعُ بِالتَّحْرِيكِ : زَيْغٌ بَيْنَ الْقَدَمِ وَبَيْنَ عَظْمِ السَّاقِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْيَدِ ، وَهُوَ أَنْ تَزُولَ الْمَفَاصِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا . وَرَجُلٌ أَفْدَعُ بَيِّنُ الْفَدَعِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ ذِي السُّوَيْقَتَيْنِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " أُفَيْدِعُ : تَصْغِيرُ أَفْدَعَ .لسان العرب[ فدع ] فدع : الْفَدَعُ : عَوَجٌ وَمَيْلٌ فِي الْمَفَاصِلِ كُلِّهَا ، خِلْقَةً أَوْ دَاءً ، كَأَنَّ الْمَفَاصِلَ قَدْ زَالَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا لَا يُسْتَطَاعُ بَسْطُهَا مَعَهُ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي الرُّسْغِ مِنَ الْيَدِ وَالْقَدَمِ . فَدِعَ فَدَعًا ، وَهُوَ أَفْدَعُ بَيِّنُ الْفَدَعِ : وَهُوَ الْمُعْوَجُّ الرُّسْغِ مِنَ الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ فَيَكُونُ مُنْقَلِبَ الْكَفِّ أَوِ الْقَدَمِ إِلَى إِنْسِيِّهِمَا ; وَأَنْشَدَ شَمِرٌ لِأَبِي زُبَيْدٍ : مُقَابِلَ الْخَطْوِ فِي أَرْسَاغِهِ فَدَعٌ وَلَا يَكُونُ الْفَدَعُ إِلَّا فِي الرُّسْغِ جُسْأَةً فِيهِ ، وَأَصْلُ الْفَدَعِ الْمَيْلُ وَالْعَوَجُ ، فَكَيْفَمَا مَالَتِ الرِّجْلُ فَقَدْ فَدِعَتْ ، وَالْأَفْدَعُ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي ارْتَفَعَ أَخْمَصُ رِجْلِهِ ارْتِفَاعًا لَوْ وَطِئَ صَاحِبُهَا عَلَى عُصْفُورٍ مَا آذَاهُ ، وَفِي رِجْلِهِ قَسَطٌ ، وَهُوَ أَنْ تَكُونَ الرِّجْلُ مَلْسَاءَ الْأَسْفَلِ كَأَنَّهَا مَالَجٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَدْنَانَ : يَوْمٌ مِنَ النَّثْرَةِ أَوْ فَدْعَائِهَا يُخْرِجُ نَفْسَ الْعَنْزِ مِنْ وَجْعَائِهَا قَالَ : يَعْنِي بِفَدْعَائِهَا الذِّرَاعُ يُخْرِجُ نَفْسَ الْعَنْزِ مِنْ شِدَّةِ الْقُرِّ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْفَدَعُ فِي الْيَدَيْنِ تَرَاهُ يَطَأُ عَلَى أُمِّ قِرْدَانِهِ فَيَشْخَصُ صَدْرُ خُفِّهِ ، جَمَلٌ أَفْدَعُ وَنَاقَةٌ فَدْعَاءُ ، وَقِيلَ : الْفَدَعُ أَنْ تَصْطَكَّ كَعْبَاهُ وَتَتَبَاعَدَ قَدَمَاهُ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ مَضَى إِلَى خَيْبَرَ فَفَدَعَهُ أَهْلُهَا ; الْفَدَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، زَيْغٌ بَيْنَ الْقَدَمِ وَبَيْنَ عَظْمِ السَّاقِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْيَدِ ، وَهُوَ أَنْ تَزُولَ الْمَفَاصِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا .
الْفَحْلُ(المادة: الفحل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَكُنِسَ وَرُشَّ فَصَلَّى عَلَيْهِ " الْفَحْلُ هَاهُنَا : حَصِيرٌ مَعْمُولٌ مِنْ سَعَفِ فُحَّالِ النَّخْلِ ، وَهُوَ فَحْلُهَا وَذَكَرُهَا الَّذِي تُلَقَّحُ مِنْهُ ، فَسُمِّيَ الْحَصِيرُ فَحْلًا مَجَازًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ " أَرَادَ بِهِ فَحْلَ النَّخْلَةِ ; لِأَنَّهُ لَا يَنْقَسِمُ . وَقِيلَ : لَا يُقَالُ لَهُ إِلَّا فُحَّالُ ، وَيُجْمَعُ الْفَحْلُ عَلَى فُحُولٍ ، وَالْفُحَّالُ عَلَى فَحَاحِيلَ . وَإِنَّمَا لَمْ تَثْبُتْ فِيهِ الشُّفْعَةُ ; لِأَنَّ الْقَوْمَ كَانَتْ لَهُمْ نَخِيلٌ فِي حَائِطٍ فَيَتَوَارَثُونَهَا وَيَقْتَسِمُونَهَا ، وَلَهُمْ فَحْلٌ يُلْقِحُونَ مِنْهُ نَخِيلَهُمْ ، فَإِذَا بَاعَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ الْمَقْسُومَ مِنْ ذَلِكَ الْحَائِطِ بِحُقُوقِهِ مِنَ الْفُحَّالِ وَغَيْرِهِ ، فَلَا شُفْعَةَ لِلشُّرَكَاءِ فِي الْفُحَّالِ ; لِأَنَّهُ لَا تُمْكِنُ قِسْمَتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الرَّضَاعِ ذِكْرُ " لَبَنِ الْفَحْلِ " وَسَيَرِدُ فِي حَرْفِ اللَّامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، فَقَالَ : اشْتَرِهِ كَبْشًا فَحِيلًا " الْفَحِيلُ : الْمُنْجِبُ فِي ضِرَابِهِ . وَاخْتَارَ الْفَحْلَ عَلَى الْخَصِيِّ وَالنَّعْجَةِ طَلَبَ نُبْلِهِ وَعِظَمِهِ . وَقِيلَ : الْفَحِيلُ : الَّذِي يُشْبِهُ الْفُحُولَةَ فِي عِظَمِ خَلْقِهِ . ( س ) فِيهِ " <متن ربط="10022لسان العرب[ فحل ] فحل : الْفَحْلُ مَعْرُوفٌ : الذَّكَرُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ ، وَجَمْعُهُ أَفْحُلٌ وَفُحُولٌ وَفُحُولَةٍ وَفِحَالٌ وَفِحَالَةٌ ، مِثْلُ الْجِمَالَةِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فِحَالَةٌ تُطْرَدُ عَنْ أَشْوَالِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلْحَقُوا الْهَاءَ فِيهِمَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَرَجُلٌ فَحِيَلٌ : فَحْلٌ ، وَإِنَّهُ لَبَيِّنُ الْفُحُولَةِ وَالْفِحَالَةِ وَالْفِحْلَةِ . وَفَحَلَ إِبِلَهُ فَحْلًا كَرِيمًا : اخْتَارَ لَهَا ، وَافْتَحَلَ لِدَوَابِّهِ فَحْلًا كَذَلِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : فَحَلْتُ إِبِلِي إِذَا أَرْسَلْتَ فِيهَا فَحْلًا ; قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : نَفْحَلُهَا الْبِيضَ الْقَلِيلَاتِ الطَّبَعْ مِنْ كُلِّ عَرَّاصٍ إِذَا هُزَّ اهْتَزَعْ أَيْ نُعَرْقِبُهَا بِالسُّيُوفِ ، وَهُوَ مَثَلٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْفِحْلَةُ افْتِحَالُ الْإِنْسَانِ فَحْلًا لِدَوَابِّهِ ; وَأَنْشَدَ : نَحْنُ افْتَحَلْنَا فَحْلَنَا لَمْ نَأْثِلْهُ قَالَ : وَمَنْ قَالَ اسْتَفْحَلْنَا فَحْلًا لِدَوَابِّنَا فَقَدْ أَخْطَأَ ، وَإِنَّمَا الِاسْتِفْحَالُ مَا يَفْعَلُهُ عُلُوجُ أَهْلِ كَابُلَ ، وَجُهَّالُهُمْ ، وَسَيَأْتِي . وَالْفَحِيلُ : فَحْلُ الْإِبِلِ إِذَا كَانَ كَرِيمًا مُنْجِبًا . وَأَفْحَلَ : اتَّخَذَ فَحْلًا ; قَالَ الْأَعْشَى : وَكُلُّ أُنَاسٍ وَإِنْ أَفْحَلُوا إِذَا عَايَنُوا فَحْلَكُمْ بَصْبَصُوا وَبَعِيرٌ ذُو فِحْلَةٍ : يَصْلُحُ لِلِافْتِحَالِ . وَفَحْلٌ فَحِيلٌ : كَرِيمٌ مُنْجِبٌ فِي ضِرَابِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : كَانَتْ نَجَائِبُ مُنْذِرٍ وَمُحَرِّقٍ أُمَّاتِهِنَّ وَطَرْقُهُنَّ فَحِيَلَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ و
شرح معاني الآثار#4846حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مسند البزار#3595أَرَادَ أَنْ يَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيهِ - أَوْ لَحْمَ أَخِيكَ - كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ