حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 18) برقم: (4286) ، (6 / 59) برقم: (4442) ، (7 / 126) برقم: (5494) ومسلم في "صحيحه" (6 / 124) برقم: (5403) ، (6 / 124) برقم: (5400) ، (6 / 124) برقم: (5402) ، (6 / 124) برقم: (5399) ، (6 / 125) برقم: (5405) ، (6 / 125) برقم: (5404) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 16) برقم: (3888) والنسائي في "الكبرى" (6 / 232) برقم: (6651) ، (6 / 232) برقم: (6649) ، (6 / 232) برقم: (6650) ، (7 / 81) برقم: (7538) ، (10 / 9) برقم: (10949) ، (10 / 101) برقم: (11152) والترمذي في "جامعه" (3 / 583) برقم: (2221) وابن ماجه في "سننه" (4 / 509) برقم: (3562) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 345) برقم: (19626) وأحمد في "مسنده" (1 / 401) برقم: (1631) ، (1 / 402) برقم: (1632) ، (1 / 402) برقم: (1633) ، (1 / 404) برقم: (1638) ، (1 / 404) برقم: (1640) ، (1 / 405) برقم: (1641) والحميدي في "مسنده" (1 / 195) برقم: (82) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 254) برقم: (961) ، (2 / 256) برقم: (965) ، (2 / 257) برقم: (968) ، (2 / 257) برقم: (967) ، (3 / 48) برقم: (1470) والبزار في "مسنده" (4 / 81) برقم: (1266) ، (4 / 82) برقم: (1267) ، (4 / 83) برقم: (1268) ، (4 / 84) برقم: (1269) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 143) برقم: (24159) ، (12 / 146) برقم: (24163) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 364) برقم: (6710) والطبراني في "الكبير" (3 / 302) برقم: (3469) والطبراني في "الأوسط" (6 / 324) برقم: (6536)
[أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْكَمْأَةِ ، فَقَالَ(١)] الْكَمْأَةُ [وفي رواية : هِيَ(٢)] [ وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهِ كَمْأَةٌ ، فَقَالَ : تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ] مِنَ الْمَنِّ . قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ : الَّذِي أَنْزَلَ [وفي رواية : أَنْزَلَهُ(٣)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤)] عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : عَلَى مُوسَى ،(٥)] ، وَمَاؤُهَا [وفي رواية : وَهِيَ(٦)] شِفَاءٌ [وفي رواية : دَوَاءٌ(٧)] لِلْعَيْنِ [وفي رواية : الْعَيْنِ(٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( مَنَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَنَّانُ " هُوَ الْمُنْعِمُ الْمُعْطِي ، مِنَ الْمَنِّ : الْعَطَاءِ ، لَا مِنَ الْمِنَّةِ . وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ الْمَنُّ فِي كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ عَلَيْهِ . فَالْمَنَّانُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالسَّفَّاكِ وَالْوَهَّابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ " أَيْ مَا أَحَدٌ أَجْوَدُ بِمَالِهِ وَذَاتِ يَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ( أَيْضًا ) فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يَقَعُ الْمَنَّانُ عَلَى الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ . وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّ الْمِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي يُتَزَوَّجُ بِهَا لِمَالِهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تَمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الْمَنُونُ ، أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " أَيْ هِيَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ . وَقِيلَ : شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ ، وَهُوَ الْعَسَلُ الْحُلْوُ ، الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . وَكَذَلِكَ الْكَمْأَةُ ، لَا مَؤُونَةَ فِيهَا بِبَذْرٍ
[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَوْ مُتِحَ مَنِينٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلرِّشَاءِ مِنَ الْجِلْدِ مَنِينٌ . وَالْمَنِينُ : الْغُبَارُ ، وَقِيلَ : الْغُبَارُ الضَّعِيفُ الْمُنْقَطِعُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْخَلَقِ . وَالْمَنُّ : الْإِعْيَاءُ وَالْفَتْرَةُ . وَمَنَنْتُ النَّاقَةَ : حَسَرْتُهَا . وَمَنَّ النَّاقَةَ يَمُنُّهَا مَنًّا وَمَنَّنَهَا وَمَنَّنَ بِهَا : هَزَلَهَا مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ أَبَا كَبِيرٍ غَزَا مَعَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَمَنَّنَ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَيْ أَجْهَدَهُ وَأَتْعَبَهُ . وَالْمُنَّةُ ، بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قُوَّةَ الْقَلْبِ . يُقَالُ : هُوَ ضَعِيفُ الْمُنَّةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ طَوِيلُ الْأُمَّةِ حَسَنُ السُّنَّةُ قَوِيُّ الْمُنَّةِ ، الْأُمَّةُ : الْقَامَةُ ، وَالسُّنَّةُ : الْوَجْهُ ، وَالْمُنَّةُ : الْقُوَّةُ . وَرَجُلٌ مَنِينٌ أَيْ ضَعِيفٌ ، كَأَنَّ الدَّهْرَ مَنَّهُ أَيْ ذَهَبَ بِمُنَّتِهِ أَيْ بِقُوَّتِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ أَيْ أَضْعَفَهُ السَّيْرُ . وَالْمَنِينُ : الْقَوِيُّ . وَالْمَنِينُ : الضَّعِيفُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رِيَّهَا ، إِنْ سَلِمَتْ يَمِينِي وَسَلِمَ السَّاقِي الَّذِي يَلِينِي وَلَمْ تَخُنِّي عُقَدُ الْمَنِينِ وَمَنَّهُ السَّيْرُ يَمُنُّهُ مَنًّا : أَضْعَفَهُ وَأَعْيَاهُ . وَمَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : نَقَصَهُ . أَبُ
( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْمِيمِ ) ( كَمَأَ ) ( س ) فِيهِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، الْكَمْأَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَوَاحِدُهَا : كَمْءٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَهِيَ مِنَ النَّوَادِرِ ، فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ .
[ كمأ ] كمأ : الْكَمْأَةُ وَاحِدُهَا كَمْءٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ . الْكَمْءُ : نَبَاتٌ يُنَقِّضُ الْأَرْضَ فَيَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْفُطْرُ ، وَالْجَمْعُ أَكْمُؤٌ وَكَمْأَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَتِ الْكَمْأَةُ بِجَمْعِ كَمْءٍ لِأَنَّ فَعْلَةً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَعْلٌ ، إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَالَ أَبُو خَيْرَةٍ وَحْدَهُ : كَمْأَةٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْءٌ لِلْجَمِيعِ . وَقَالَ مُنْتَجِعٌ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ . فَمَرَّ رُؤْبَةُ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ ، كَمَا قَالَ مُنْتَجِعٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كَمْأَةٌ وَاحِدَةٌ وَكَمْأَتَانِ وَكَمْآتٌ . وَحَكَى عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّ الْكَمْأَةَ تَكُونُ وَاحِدَةً وَجَمْعًا ، وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَجَمْعُهُ كَمْأَةٌ ، وَلَا يُجْمَعُ شَيْءٌ عَلَى فَعْلَةٍ إِلَّا كَمْءٌ وَكَمْأَةٌ ، وَرَجْلٌ وَرَجْلَةٌ . شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يُجْمَعُ كَمْءٌ أَكْمُؤًا ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ كَمْأَةٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : تَقُولُ هَذَا كَمْءٌ وَهَذَا كَمْآنِ وَهَؤُلَاءِ أَكْمُؤٌ ثَلَاثَةٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ ، فَهُوَ الْكَمْأَةُ ، وَقِيلَ : الْكَمْأَةُ هِيَ الَّتِي إِلَى الْغُبْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَالْجِبَأَةُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَالْفِقَعَةُ الْبِيضُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ . وَأَكْمَأَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مُكْمِئَةٌ ، كَثُرَتْ كَمْأَتُهَا . وَأَرْضٌ مَكْمُؤوةٌ : كَثِيرَةُ الْكَمْأَةِ . وَكَمَأَ الْقَوْمَ وَأَكْمَأَهُمْ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : أَطْعَمَهُمُ الْكَمْأَةَ . وَخَرَجَ النَّاسُ يَتَكَ
910 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكمأة ، وفي السبب الذي من أجله قال للناس : إنها من المن . 6725 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، حدثنا الفريابي ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6726 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . 6727 - وحدثنا أبو أمية ، حدثنا أبو حفص ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . وكان في هذا الحديث إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الكمأة من المن ، ثم نظرنا في السبب الذي من أجله أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ذلك من أمر الكمأة . 6728 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، حدثنا محمد بن عيسى العبدي ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كثرت الكمأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : إن الكمأة من جدري الأرض ، فامتنعوا من أكلها ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج فصعد المنبر ، فقال : ألا ما بال أقوام يزعمون أن الكمأة من جدري الأرض ، ألا وإنها ليست من جدري الأرض ، ألا إن الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، ألا وإن العجوة من الجنة ، وهو شفاء من السم . فكان في هذا الحديث بيان السبب الذي من أجله أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكمأة ما أعلمهم . ثم نظرنا في محمد بن عيسى راوي هذا الحديث ، فوجدناه مقبولا عند أهله ، وهو رجل من أهل البصرة يروي عنه يونس بن محمد ، ويحيى بن حماد ، والله الموفق .
الْمَنَّ وَالسَّلْوَى 4442 4639 - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ .