حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4639
4442
باب ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه

حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ
معلقمرفوع· رواه سعيد بن زيد بن عمرو العدويله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعيد بن زيد بن عمرو العدوي
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عمرو بن حريث بن عمرو المخزومي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة85هـ
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 18) برقم: (4286) ، (6 / 59) برقم: (4442) ، (7 / 126) برقم: (5494) ومسلم في "صحيحه" (6 / 124) برقم: (5403) ، (6 / 124) برقم: (5400) ، (6 / 124) برقم: (5402) ، (6 / 124) برقم: (5399) ، (6 / 125) برقم: (5405) ، (6 / 125) برقم: (5404) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 16) برقم: (3888) والنسائي في "الكبرى" (6 / 232) برقم: (6651) ، (6 / 232) برقم: (6649) ، (6 / 232) برقم: (6650) ، (7 / 81) برقم: (7538) ، (10 / 9) برقم: (10949) ، (10 / 101) برقم: (11152) والترمذي في "جامعه" (3 / 583) برقم: (2221) وابن ماجه في "سننه" (4 / 509) برقم: (3562) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 345) برقم: (19626) وأحمد في "مسنده" (1 / 401) برقم: (1631) ، (1 / 402) برقم: (1632) ، (1 / 402) برقم: (1633) ، (1 / 404) برقم: (1638) ، (1 / 404) برقم: (1640) ، (1 / 405) برقم: (1641) والحميدي في "مسنده" (1 / 195) برقم: (82) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 254) برقم: (961) ، (2 / 256) برقم: (965) ، (2 / 257) برقم: (968) ، (2 / 257) برقم: (967) ، (3 / 48) برقم: (1470) والبزار في "مسنده" (4 / 81) برقم: (1266) ، (4 / 82) برقم: (1267) ، (4 / 83) برقم: (1268) ، (4 / 84) برقم: (1269) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 143) برقم: (24159) ، (12 / 146) برقم: (24163) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 364) برقم: (6710) والطبراني في "الكبير" (3 / 302) برقم: (3469) والطبراني في "الأوسط" (6 / 324) برقم: (6536)

الشواهد97 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٩) برقم ١٠٩٤٩

[أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْكَمْأَةِ ، فَقَالَ(١)] الْكَمْأَةُ [وفي رواية : هِيَ(٢)] [ وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهِ كَمْأَةٌ ، فَقَالَ : تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ] مِنَ الْمَنِّ . قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ : الَّذِي أَنْزَلَ [وفي رواية : أَنْزَلَهُ(٣)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤)] عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : عَلَى مُوسَى ،(٥)] ، وَمَاؤُهَا [وفي رواية : وَهِيَ(٦)] شِفَاءٌ [وفي رواية : دَوَاءٌ(٧)] لِلْعَيْنِ [وفي رواية : الْعَيْنِ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٩٦٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٩٦٧·
  3. (٣)السنن الكبرى٦٦٤٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٤٠٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٤٠٣·السنن الكبرى٦٦٤٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٥٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٩٦١·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٤٤٢·
مقارنة المتون141 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4639
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَنَّ(المادة: المن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَنَّانُ " هُوَ الْمُنْعِمُ الْمُعْطِي ، مِنَ الْمَنِّ : الْعَطَاءِ ، لَا مِنَ الْمِنَّةِ . وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ الْمَنُّ فِي كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ عَلَيْهِ . فَالْمَنَّانُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالسَّفَّاكِ وَالْوَهَّابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ " أَيْ مَا أَحَدٌ أَجْوَدُ بِمَالِهِ وَذَاتِ يَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ( أَيْضًا ) فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يَقَعُ الْمَنَّانُ عَلَى الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ . وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّ الْمِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي يُتَزَوَّجُ بِهَا لِمَالِهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تَمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الْمَنُونُ ، أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " أَيْ هِيَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ . وَقِيلَ : شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ ، وَهُوَ الْعَسَلُ الْحُلْوُ ، الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . وَكَذَلِكَ الْكَمْأَةُ ، لَا مَؤُونَةَ فِيهَا بِبَذْرٍ

لسان العرب

[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَوْ مُتِحَ مَنِينٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلرِّشَاءِ مِنَ الْجِلْدِ مَنِينٌ . وَالْمَنِينُ : الْغُبَارُ ، وَقِيلَ : الْغُبَارُ الضَّعِيفُ الْمُنْقَطِعُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْخَلَقِ . وَالْمَنُّ : الْإِعْيَاءُ وَالْفَتْرَةُ . وَمَنَنْتُ النَّاقَةَ : حَسَرْتُهَا . وَمَنَّ النَّاقَةَ يَمُنُّهَا مَنًّا وَمَنَّنَهَا وَمَنَّنَ بِهَا : هَزَلَهَا مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ أَبَا كَبِيرٍ غَزَا مَعَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَمَنَّنَ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَيْ أَجْهَدَهُ وَأَتْعَبَهُ . وَالْمُنَّةُ ، بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قُوَّةَ الْقَلْبِ . يُقَالُ : هُوَ ضَعِيفُ الْمُنَّةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ طَوِيلُ الْأُمَّةِ حَسَنُ السُّنَّةُ قَوِيُّ الْمُنَّةِ ، الْأُمَّةُ : الْقَامَةُ ، وَالسُّنَّةُ : الْوَجْهُ ، وَالْمُنَّةُ : الْقُوَّةُ . وَرَجُلٌ مَنِينٌ أَيْ ضَعِيفٌ ، كَأَنَّ الدَّهْرَ مَنَّهُ أَيْ ذَهَبَ بِمُنَّتِهِ أَيْ بِقُوَّتِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ أَيْ أَضْعَفَهُ السَّيْرُ . وَالْمَنِينُ : الْقَوِيُّ . وَالْمَنِينُ : الضَّعِيفُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رِيَّهَا ، إِنْ سَلِمَتْ يَمِينِي وَسَلِمَ السَّاقِي الَّذِي يَلِينِي وَلَمْ تَخُنِّي عُقَدُ الْمَنِينِ وَمَنَّهُ السَّيْرُ يَمُنُّهُ مَنًّا : أَضْعَفَهُ وَأَعْيَاهُ . وَمَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : نَقَصَهُ . أَبُ

الْكَمْأَةُ(المادة: الكمأة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْمِيمِ ) ( كَمَأَ ) ( س ) فِيهِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، الْكَمْأَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَوَاحِدُهَا : كَمْءٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَهِيَ مِنَ النَّوَادِرِ ، فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ .

لسان العرب

[ كمأ ] كمأ : الْكَمْأَةُ وَاحِدُهَا كَمْءٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ . الْكَمْءُ : نَبَاتٌ يُنَقِّضُ الْأَرْضَ فَيَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْفُطْرُ ، وَالْجَمْعُ أَكْمُؤٌ وَكَمْأَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَتِ الْكَمْأَةُ بِجَمْعِ كَمْءٍ لِأَنَّ فَعْلَةً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَعْلٌ ، إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَالَ أَبُو خَيْرَةٍ وَحْدَهُ : كَمْأَةٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْءٌ لِلْجَمِيعِ . وَقَالَ مُنْتَجِعٌ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ . فَمَرَّ رُؤْبَةُ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ ، كَمَا قَالَ مُنْتَجِعٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كَمْأَةٌ وَاحِدَةٌ وَكَمْأَتَانِ وَكَمْآتٌ . وَحَكَى عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّ الْكَمْأَةَ تَكُونُ وَاحِدَةً وَجَمْعًا ، وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَجَمْعُهُ كَمْأَةٌ ، وَلَا يُجْمَعُ شَيْءٌ عَلَى فَعْلَةٍ إِلَّا كَمْءٌ وَكَمْأَةٌ ، وَرَجْلٌ وَرَجْلَةٌ . شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يُجْمَعُ كَمْءٌ أَكْمُؤًا ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ كَمْأَةٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : تَقُولُ هَذَا كَمْءٌ وَهَذَا كَمْآنِ وَهَؤُلَاءِ أَكْمُؤٌ ثَلَاثَةٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ ، فَهُوَ الْكَمْأَةُ ، وَقِيلَ : الْكَمْأَةُ هِيَ الَّتِي إِلَى الْغُبْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَالْجِبَأَةُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَالْفِقَعَةُ الْبِيضُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ . وَأَكْمَأَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مُكْمِئَةٌ ، كَثُرَتْ كَمْأَتُهَا . وَأَرْضٌ مَكْمُؤوةٌ : كَثِيرَةُ الْكَمْأَةِ . وَكَمَأَ الْقَوْمَ وَأَكْمَأَهُمْ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : أَطْعَمَهُمُ الْكَمْأَةَ . وَخَرَجَ النَّاسُ يَتَكَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    910 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكمأة ، وفي السبب الذي من أجله قال للناس : إنها من المن . 6725 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، حدثنا الفريابي ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6726 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . 6727 - وحدثنا أبو أمية ، حدثنا أبو حفص ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . وكان في هذا الحديث إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الكمأة من المن ، ثم نظرنا في السبب الذي من أجله أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ذلك من أمر الكمأة . 6728 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، حدثنا محمد بن عيسى العبدي ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كثرت الكمأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : إن الكمأة من جدري الأرض ، فامتنعوا من أكلها ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج فصعد المنبر ، فقال : ألا ما بال أقوام يزعمون أن الكمأة من جدري الأرض ، ألا وإنها ليست من جدري الأرض ، ألا إن الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، ألا وإن العجوة من الجنة ، وهو شفاء من السم . فكان في هذا الحديث بيان السبب الذي من أجله أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكمأة ما أعلمهم . ثم نظرنا في محمد بن عيسى راوي هذا الحديث ، فوجدناه مقبولا عند أهله ، وهو رجل من أهل البصرة يروي عنه يونس بن محمد ، ويحيى بن حماد ، والله الموفق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    الْمَنَّ وَالسَّلْوَى 4442 4639 - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث