(١٠)صحيح البخاري٦٢٩٤٦٢٩٥·صحيح مسلم٧٢٩٩·مسند أحمد١٩٢٠·صحيح ابن حبان٧٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٣٧·مسند البزار٤٩٨١·السنن الكبرى٢٢٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٩·
(١٦)صحيح البخاري٦٢٩٤·صحيح مسلم٧٢٩٩·مسند أحمد١٩٢٠·صحيح ابن حبان٧٣٣٠·المعجم الكبير١٢٥٨٤·المعجم الأوسط٤٩١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٣٧·مسند الحميدي٤٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٩·
حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا مالك بن إسماعيل، عن حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب- رضوان الله عليه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني ممسك بحجزكم عن النار، وتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب، ويوشك أن أرسل حجزكم، وأنا فرط لكم على الحوض، فتردون علي معا وأشتاتا - يقول: جميعا - فأعرفكم بأسمائكم وبسيمائكم، كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله، فيذهب بكم ذات الشمال، وأناشد فيكم رب العالمين، فأقول: يا رب أمتي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم كانوا يمشون القهقرى بعدك. فلأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد بلغت. ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء، ينادي: يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت، ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي: يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد بلغت. ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعا من أدم ينادي: يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا . قال أبو محمد: قوله:" آخذ بحجزكم عن النار" الحجزة: مشد الإزار، وقد تقدم ذكرها. وقوله: "يوشك أن أرسل حجزكم" يقول: يوشك أن أفارقكم، ويحول الموت بيني وبينكم، ويوشك في معنى يسرع، وهو بكسر الشين، قال الشاعر ( من المنسرح ) : يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها وقوله: " وأنا فرط لكم على الحوض" يقول: أتقدمكم وأسبقكم إليه، وفارط القوم الذي يتقدمهم إلى الماء، وفعله: فرط يفرط فرطا. وقوله: " فتردون علي معا وأشتاتا " يقول: جميعا ومتفرقين، فأعرفكم بسيمائكم، السيماء العلامة التي يعرف بها الخير والشر من الإنسان، قال الله عز وجل :