4357باب لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون إلى به عليمحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ نَخْلًا ، وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرَحَاءُ ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾قَامَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرَحَاءُ ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلهِ ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللهِ ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللهِ ، حَيْثُ أَرَاكَ اللهُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَخْ ، ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ ، ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، نص إضافيفَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
رَابِحٌ(المادة: رابح)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَبَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ أَيْ ذُو رِبْحٍ ، كَقَوْلِكَ لَابِنٌ وَتَامِرٌ وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّهُ نَهَى عَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ . هُوَ أَنْ يَبِيعَهُ سِلْعَةً قَدِ اشْتَرَاهَا وَلَمْ يَكُنْ قَبَضَهَا بِرِبْحٍ ، فَلَا يَصِحُّ الْبَيْعُ وَلَا يَحِلُّ الرِّبْحُ ; لِأَنَّهَا فِي ضَمَانِ الْبَائِعِ الْأَوَّلِ ، وَلَيْسَتْ مِنْ ضَمَانِ الثَّانِي ، فَرِبْحُهَا وَخَسَارَتُهَا لِلْأَوَّلِ .لسان العرب[ ربح ] ربح : الرِّبْحُ وَالرَّبَحُ وَالرَّبَاحُ : النَّمَاءُ فِي التَّجْرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرِّبْحُ وَالرَّبَحُ مِثْلُ الْبِدْلِ وَالْبَدَلِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ، هُوَ اسْمُ مَا رَبِحَهُ . وَرَبِحَ فِي تِجَارَتِهِ يَرْبَحُ رِبْحًا وَرَبَحًا وَرَبَاحًا أَيِ : اسْتَشَفَّ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا دَخَلَ فِي التِّجَارَةِ : بِالرَّبَاحِ وَالسَّمَاحِ . الْأَزْهَرِيُّ : رَبِحَ فُلَانٌ وَرَابَحْتُهُ ، وَهَذَا بَيْعٌ مُرْبِحٌ إِذَا كَانَ يُرْبَحُ فِيهِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَبِحَتْ تِجَارَتُهُ إِذَا رَبِحَ صَاحِبُهَا فِيهَا . وَتِجَارَةٌ رَابِحَةٌ : يُرْبَحُ فِيهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ مَا رَبِحُوا فِي تِجَارَتِهِمْ ; لِأَنَّ التِّجَارَةَ لَا تَرْبَحُ ، إِنَّمَا يُرْبَحُ فِيهَا وَيُوضَعُ فِيهَا ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : قَدْ خَسِرَ بَيْعُكَ وَرَبِحَتْ تِجَارَتُكَ ، يُرِيدُونَ بِذَلِكَ الِاخْتِصَارَ وَسَعَةَ الْكَلَامِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ الْفِعْلَ لِلتِّجَارَةِ ، وَهِيَ لَا تَرْبَحُ وَإِنَّمَا يُرْبَحُ فِيهَا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ وَسَاهِرٌ أَيْ : يُنَامُ فِيهِ وَيُسْهَرُ ، قَالَ جَرِيرٌ : وَنِمْتُ وَمَا لَيْلُ الْمَطِيِّ بِنَائِمِ وَقَوْلُهُ : فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ أَيْ : مَا رَبِحُوا فِي تِجَارَتِهِمْ ، وَإِذَا رَبِحُوا فِيهَا فَقَدْ رَبِحَتْ ، وَمِثْلُهُ : فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ ، وَإِنَّمَا يُعْزَمُ عَلَى الْأَمْرِ وَلَا يَعْزِمُ الْأَمْرُ ، وَقَوْلُهُ : وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا أَيْ : يُبْصَرُ فِيهِ ، وَمَتْجَر
مسند الدارمي#1691بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ أَوْ رَائِحٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ فِي الْأَقْرَبِينَ
سنن سعيد بن منصور#507لَمَّا نَزَلَتْ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِفَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : سَبَلٌ
صحيح مسلم#2302اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ قَالَ: فَجَعَلَهَا فِي حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ