صحيح البخاري
سورة آل عمران
26 حديثًا · 20 بابًا
باب : منه آيات محكمات1
فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
باب وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم1
وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
باب إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا3
مَنْ حَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً فِي السُّوقِ ، فَحَلَفَ فِيهَا: لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهِ
الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء1
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
باب لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون إلى به عليم2
فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ
فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبَيٍّ ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا
باب قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين1
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
باب كنتم خير أمة أخرجت للناس1
خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ ، تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ
باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا1
فِينَا نَزَلَتْ: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا
باب ليس لك من الأمر شيء2
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ، بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
باب قوله والرسول يدعوكم في أخراكم1
جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ
باب قوله أمنة نعاسا1
غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ
باب قوله الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح1
الَّذِينَ استَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرحُ لِلَّذِينَ أَحسَنُوا مِنهُم وَاتَّقَوا أَجرٌ عَظِيمٌ القَرحُ الجِرَاحُ
باب إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم الآية2
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
باب ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم1
مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ
باب ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا1
يَا سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ، يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ
باب لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا2
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ
باب قوله إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب1
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثُمَّ رَقَدَ
باب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض1
فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طُولِهَا ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ
باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار1
فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا