حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4701
4504
باب قوله إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:

إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ ، كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَقَالَ غَيْرُهُ: صَفْوَانٍ ، يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا لِلَّذِي قَالَ: الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ ، وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ هَكَذَا ، وَاحِدٌ فَوْقَ آخَرَ ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُحْرِقَهُ ، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ ، إِلَى الَّذِي هُوَ ج٦ / ص٨١أَسْفَلَ مِنْهُ ، حَتَّى يُلْقُوهَا إِلَى الْأَرْضِ ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ فَتُلْقَى عَلَى فَمِ السَّاحِرِ ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ ، فَيُصَدَّقُ ، فَيَقُولُونَ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا؟ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 80) برقم: (4504) ، (6 / 121) برقم: (4602) ، (9 / 141) برقم: (7203) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 222) برقم: (36) والحاكم في "مستدركه" (2 / 248) برقم: (2997) والترمذي في "جامعه" (5 / 276) برقم: (3541) وابن ماجه في "سننه" (1 / 134) برقم: (200) والحميدي في "مسنده" (2 / 287) برقم: (1181)

الشواهد9 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند الحميدي
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٦/٨٠) برقم ٤٥٠٤

إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ [وفي رواية : أَمْرًا(١)] فِي السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ ، كَالسِّلْسِلَةِ [وفي رواية : كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ(٢)] [وفي رواية : كَأَنَّهَا سِلْسِلَةٌ(٣)] عَلَى صَفْوَانٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَقَالَ غَيْرُهُ : صَفْوَانٍ ، يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا لِلَّذِي قَالَ : الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [وفي رواية : وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(٤)] فَيَسْمَعُهَا [وفي رواية : فَيَسْتَمِعُهَا(٥)] مُسْتَرِقُو [وفي رواية : مُسْتَرِقُ(٦)] [وفي رواية : وَمُسْتَرِقُ(٧)] السَّمْعِ ، وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ هَكَذَا ، وَاحِدٌ [وفي رواية : بَعْضُهُمْ(٨)] [وفي رواية : بَعْضُهُ(٩)] فَوْقَ آخَرَ [وفي رواية : بَعْضٍ(١٠)] [وفي رواية : وَالشَّيَاطِينُ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ(١١)] [وفي رواية : وَهُمْ هَكَذَا بَعْضُهُمْ أَسْفَلُ مِنْ بَعْضٍ(١٢)] ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ [وفي رواية : بِكَفِّهِ(١٣)] [فَحَرَفَهَا(١٤)] وَفَرَّجَ [وفي رواية : وَبَدَّدَ(١٥)] بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ الْيُمْنَى [وفي رواية : أَصَابِعِهِ(١٦)] ، نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، [« فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ ، ثُمَّ يُلْقِيهَا الْآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ ثُمَّ يُلْقِيهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الْكَاهِنِ(١٧)] فَرُبَّمَا أَدْرَكَ [وفي رواية : أَدْرَكَهُ(١٨)] الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا(١٩)] إِلَى صَاحِبِهِ فَيُحْرِقَهُ ، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ [الشِّهَابُ(٢٠)] حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ [وفي رواية : وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ(٢١)] ، إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ [فَيَرْمِي بِهَا هَذَا إِلَى هَذَا ، وَهَذَا إِلَى هَذَا(٢٢)] ، حَتَّى يُلْقُوهَا [وفي رواية : تَصِلَ(٢٣)] إِلَى الْأَرْضِ ، [وفي رواية : فَرُبَّمَا لَمْ يُدْرَكْ حَتَّى يُلْقِيَهَا(٢٤)] وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ فَتُلْقَى [وفي رواية : فَيُلْقِيهَا(٢٥)] عَلَى فَمِ [وفي رواية : لِسَانِ(٢٦)] [الْكَاهِنِ أَوِ(٢٧)] السَّاحِرِ [وفي رواية : الْكَافِرِ وَالسَّاحِرِ(٢٨)] ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ ، فَيُصَدَّقُ ، فَيَقُولُونَ : أَلَمْ يُخْبِرْنَا [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا(٢٩)] يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا ؟ [وفي رواية : فَصَدَقَ(٣٠)] لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ [فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ(٣١)] [وفي رواية : فَتَصْدُقُ تِلْكَ الْكَلِمَةُ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٥٤١·سنن ابن ماجه٢٠٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٦٠٢٧٢٠٣·سنن ابن ماجه٢٠٠·صحيح ابن حبان٣٦·مسند الحميدي١١٨١·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٤١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٦٠٢·صحيح ابن حبان٣٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٦٠٢·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٥٤١·سنن ابن ماجه٢٠٠·صحيح ابن حبان٣٦·مسند الحميدي١١٨١·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦٠٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٥٠٤٤٦٠٢·جامع الترمذي٣٥٤١·سنن ابن ماجه٢٠٠·صحيح ابن حبان٣٦·مسند الحميدي١١٨١·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٤١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٦٠٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٦٠٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٦٠٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٦٠٢·
  17. (١٧)مسند الحميدي١١٨١·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٢٠٠·صحيح ابن حبان٣٦·مسند الحميدي١١٨١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٦٠٢·سنن ابن ماجه٢٠٠·مسند الحميدي١١٨١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٥٠٤٤٦٠٢·سنن ابن ماجه٢٠٠·صحيح ابن حبان٣٦·مسند الحميدي١١٨١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٦٠٢·مسند الحميدي١١٨١·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٦·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٦٠٢·سنن ابن ماجه٢٠٠·مسند الحميدي١١٨١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٦٠٢·سنن ابن ماجه٢٠٠·مسند الحميدي١١٨١·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٢٠٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٦٠٢·مسند الحميدي١١٨١·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٦·
  31. (٣١)مسند الحميدي١١٨١·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٢٠٠·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4701
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشِّهَابُ(المادة: الشهاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْهَاءِ ) ( شَهَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ، فَقَدِ اسْتَبْطَنْتُمْ بِأَشْهَبَ بَازِلٍ أَيْ رُمِيتُمْ بِأَمْرٍ صَعْبٍ شَدِيدٍ لَا طَاقَةَ لَكُمْ بِهِ . يُقَالُ : يَوْمٌ أَشْهَبُ ، وَسَنَةٌ شَهْبَاءُ ، وَجَيْشٌ أَشْهَبُ : أَيْ قَوِيٌ شَدِيدٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشِّدَّةِ وَالْكَرَاهَةِ . وَجَعَلَهُ بَازِلًا ؛ لِأَنَّ بُزُولَ الْبَعِيرِ نِهَايَتُهُ فِي الْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ خَرَجْتُ فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ أَيْ ذَاتِ قَحْطٍ وَجَدْبٍ . وَالشَّهْبَاءُ : الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ الَّتِي لَا خُضْرَةَ فِيهَا لِقِلَّةِ الْمَطَرِ ، مِنَ الشُّهْبَةِ ، وَهِيَ الْبَيَاضُ ، فَسُمِّيَتْ سَنَةَ الْجَدْبِ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا يَعْنِي الْكَلِمَةَ الْمُسْتَرَقَةَ ، وَأَرَادَ بِالشِّهَابِ الَّذِي يَنْقَضُّ فِي اللَّيْلِ شِبْهَ الْكَوْكَبِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الشُّعْلَةُ مِنَ النَّارِ .

لسان العرب

[ شهب ] شهب : الشَّهَبُ وَالشُّهْبَةُ : لَوْنُ بَيَاضٍ ، يَصْدَعُهُ سَوَادٌ فِي خِلَالِهِ ; وَأَنْشَدَ : وَعَلَا الْمَفَارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ وَالْعَنْبَرُ الْجَيِّدُ لَوْنُهُ أَشْهَبُ ; وَقِيلَ : الشُّهْبَةُ الْبَيَاضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوَادِ . وَقَدْ شَهُبَ وَشَهِبَ شُهْبَةً ، وَاشْهَبَّ ، وَجَاءَ فِي شِعْرِ هُذَيْلٍ شَاهِبٌ ، قَالَ : فَعُجِّلْتُ رَيْحَانَ الْجِنَانِ وَعُجِّلُوا رَمَارِيمَ فَوَّارٍ مِنَ النَّارِ شَاهِبِ وَفَرَسٌ أَشْهَبُ ، وَقَدِ اشْهَبَّ اشْهِبَابًا ، وَاشْهَابَّ اشْهِيبَابًا ، مِثْلُهُ . وَأَشْهَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ نَسْلُ خَيْلِهِ شُهْبًا ; هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، إِلَّا أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : لَيْسَ فِي الْخَيْلِ شُهْبٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشُّهْبَةُ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَنْ تَشُقَّ مُعْظَمَ لَوْنِهِ شَعْرَةٌ ، أَوْ شَعَرَاتٌ بِيضٌ ، كُمَيْتًا كَانَ ، أَوْ أَشْقَرَ ، أَوْ أَدْهَمَ . وَاشْهَابَّ رَأْسُهُ وَاشْتَهَبَ : غَلَبَ بَيَاضُهُ سَوَادَهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : قَالَتِ الْخَنْسَاءُ لَمَّا جِئْتُهَا : شَابَ بَعْدِي رَأْسُ هَذَا وَاشْتَهَبْ وَكَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ : لِمَا فِيهَا مِنْ بَيَاضِ السِّلَاحِ وَالْحَدِيدِ فِي حَالِ السَّوَادِ ; وَقِيلَ : هِيَ الْبَيْضَاءُ الصَّافِيَةُ الْحَدِيدِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكَتِيبَةٌ شِهَابَةٌ ; وَقِيلَ : كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إِذَا كَانَتْ عِلْيَتُهَا بَيَاضَ الْحَدِيدِ . وَسَنَةٌ شَهْبَاءُ إِذَا كَانَتْ مُجْدِبَةً ، بَيْضَاءَ مِنَ الْجَدْبِ لَا يُرَى فِيهَا خُضْرَةٌ ; وَقِيلَ : الشَّهْبَاءُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَطَرٌ ، ثُمَّ الْبَيْضَاءُ ثُمَّ الْحَمْرَاءُ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ ، فِي فَصْلِ جَحَرَ لِزُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى : <

الْكَاهِنِ(المادة: الكاهن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    سُورَةُ الْحِجْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ الْحَقُّ يَرْجِعُ إِلَى اللهِ وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَعَمْرُكَ لَعَيْشُكَ ، قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كِتَابٌ مَعْلُومٌ أَجَلٌ لَوْ مَا تَأْتِينَا هَلَّا تَأْتِينَا ، شِيَعِ أُمَمٌ ، وَلِلْأَوْلِيَاءِ أَيْضًا شِيَعٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يُهْرَعُونَ مُسْرِعِينَ ، لِلْمُتَوَسِّمِينَ لِلنَّاظِرِينَ ، سُكِّرَتْ غُشِّيَتْ ، بُرُوجًا مَنَازِلَ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، لَوَاقِحَ مَلَاقِحَ مُلْقَحَةً ، حَمَا جَمَاعَةُ حَمْأَةٍ ، وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ ، وَالْمَسْنُونُ الْمَصْبُوبُ ، تَوْجَلْ تَخَفْ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث