حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4650
4453
باب وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ لَا تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ، أَغْتَرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَا أُقَاتِلُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا إِلَى آخِرِهَا. قَالَ: فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا ، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ: إِمَّا يَقْتُلُوهُ ، وَإِمَّا يُوثِقُوهُ ، حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ. فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ أَمَّا عُثْمَانُ: فَكَانَ اللهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ: فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، وَهَذِهِ ابْنَتُهُ - أَوْ بِنْتُهُ - حَيْثُ تَرَوْنَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    بكر بن عمرو المعافري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  5. 05
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  6. 06
    عبد الله بن يحيى البرلسي«البرلسي»
    تقييم الراوي:لا بأس به· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    الحسن بن عبد العزيز بن الوزير الجذامي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  8. 08
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 26) برقم: (4321) ، (6 / 62) برقم: (4453) ، (6 / 62) برقم: (4454) ، (9 / 54) برقم: (6837) والنسائي في "الكبرى" (10 / 26) برقم: (10987) ، (10 / 109) برقم: (11171) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 708) برقم: (284) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 192) برقم: (16906) ، (8 / 192) برقم: (16908) ، (8 / 192) برقم: (16907) وأحمد في "مسنده" (3 / 1174) برقم: (5448) ، (3 / 1227) برقم: (5761) والطبراني في "الكبير" (12 / 261) برقم: (13082) ، (13 / 335) برقم: (14181) والطبراني في "الأوسط" (1 / 133) برقم: (421)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٦/٦٢) برقم ٤٤٥٣

أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ(١)] فَقَالَ : [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا ، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ . قَالَ :(٢)] يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا [فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا(٣)] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٤)] فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ . فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي أَعْبُرُ [وفي رواية : أَغْتَرُّ(٥)] بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَا أُقَاتِلُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُرَ بِالْآيَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى(٦)] قَبْلَهَا : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ [وفي رواية : إِلَى آخِرِهَا .(٧)] . قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ(٩)] : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ فَعَلْنَاهُ [وفي رواية : قَدْ فَعَلْنَا(١٠)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ كَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(١١)] الرَّجُلُ يُفْتَنُ عَنْ دِينِهِ ، إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يُوثِقُوهُ [وفي رواية : وَإِمَّا يُوثِقُوهُ(١٢)] [وفي رواية : إِمَّا قَتَلُوهُ ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ ،(١٣)] ، حَتَّى ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ [وفي رواية : حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ(١٤)] ، [وفي رواية : قَدْ قَاتَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، فَاذْهَبْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فَقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ(١٥)] فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ : فَمَا قَوْلُكَ [وفي رواية : مَا قَوْلِي(١٦)] فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : فَكَانَ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ(١٨)] ، [وَأَمَّا أَنْتُمْ(١٩)] فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَتَنُهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ : هَذَا بَيْتُهُ [وفي رواية : وَهَذِهِ ابْنَتُهُ - أَوْ بِنْتُهُ -(٢٠)] حَيْثُ تَرَوْنَ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا(٢١)] [أَوْ : إِلَيْنَا(٢٢)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَرَجَوْنَا أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا حَسَنًا ، قَالَ : فَبَادَرَنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ(٢٣)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا عَجِيبًا ، فَبَدَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ بِالْمَسْأَلَةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يُحَدِّثَنَا بِحَدِيثٍ يُعْجِبُنَا ، فَبَدَرَنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ(٢٥)] [وفي رواية : فَبَدَرَنَا رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : الْحَكَمُ(٢٦)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : حَكِيمٌ(٢٧)] [فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدِّثْنَا عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ(٢٨)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ فِي الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ ؟(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَرَى فِي الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ ؟(٣٠)] [وفي رواية : كَيْفَ تَرَى فِي قِتَالِ الْفِتْنَةِ ؟(٣١)] [وَاللَّهُ يَقُولُ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ(٣٢)] [وفي رواية : وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ(٣٣)] [وفي رواية : وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ(٣٤)] [؟ إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ أَوْ فِي دِينِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ(٣٧)] [فِتْنَةً وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ .(٣٨)] [وفي رواية : وَلَيْسَ قِتَالُكُمْ إِلَّا عَلَى الْمُلْكِ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَيْسَ يُقَاتِلُهُمْ عَلَى الْمُلْكِ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ بِقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ؟ فَقَالَا : إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَنَعُوا مَا تَرَى ،(٤٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ(٤٣)] [وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٤)] [وفي رواية : وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [وَابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟(٤٦)] [فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ ؟ قَالَ : يَمْنَعُنِي(٤٧)] [وفي رواية : مَا يَمْنَعُنِي مِنْهِ(٤٨)] [أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ دَمَ أَخِي الْمُسْلِمِ قَالَ : أَوَلَمْ(٤٩)] [وفي رواية : أَلَمْ(٥٠)] [يَقُلِ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ قَالَ : فَقَدْ قَاتَلْنَا(٥١)] [وفي رواية : فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ(٥٢)] [حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ نُقَاتِلَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنْ تُقَاتِلُوا(٥٤)] [حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٣٢١·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٣٢١·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٣٢١·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤١٨١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٢١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٢١٤٤٥٣·مسند أحمد٥٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٣٢١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٣٢١٤٤٥٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤١٨١·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٣٢١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٣٢١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٤٥٤٦٨٣٧·مسند أحمد٥٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٨٣٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٩٨٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٧٦١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٤٤٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٨٣٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٤٤٨٥٧٦١·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١١١٧١·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٤٥٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٨٣٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٤٥٤·مسند أحمد٥٤٤٨·السنن الكبرى١١١٧١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٥٧٦١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٨٣٧·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٤٤٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤٤٥٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٤٥٤٦٨٣٧·مسند أحمد٥٤٤٨·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١١٧١·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١٠٩٨٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٥٧٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٣٢١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٣٢١·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٣٢١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٣٢١·المعجم الكبير١٣٠٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4650
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَغْتَرُّ(المادة: أغتر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ جَعَلَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً " الْغُرَّةُ : الْعَبْدُ نَفْسُهُ أَوِ الْأَمَةُ ، وَأَصْلُ الْغُرَّةِ : الْبَيَاضُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَجْهِ الْفَرَسِ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقُولُ : الْغُرَّةُ عَبْدٌ أَبْيَضُ أَوْ أَمَةٌ بَيْضَاءُ ، وَسُمِّيَ غُرَّةً لِبَيَاضِهِ ، فَلَا يُقْبَلُ فِي الدِّيَةِ عَبْدٌ أَسْوَدُ وَلَا جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ . وَلَيْسَ ذَلِكَ شَرْطًا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ ، وَإِنَّمَا الْغُرَّةُ عِنْدَهُمْ مَا بَلَغَ ثَمَنُهُ نِصْفَ عُشْرِ الدِّيَةِ مِنَ الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ . وَإِنَّمَا تَجِبُ الْغُرَّةُ فِي الْجَنِينِ إِذَا سَقَطَ مَيِّتًا ، فَإِنْ سَقَطَ حَيًّا ثُمَّ مَاتَ فَفِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ " بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ " . وَقِيلَ : إِنَّ الْفَرَسَ وَالْبَغْلَ غَلَطٌ مِنَ الرَّاوِي . * وَفِي حَدِيثِ ذِي الْجَوْشَنِ " مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ " سَمَّى الْفَرَسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غُرَّةً ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالْغُرَّةِ النَّفِيسَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ : مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ بِالشَّيْءِ النَّفِيسِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ " الْغُرُّ : جَمْعُ الْأَغَرِّ ، مِنَ الْغُرَّةِ : بَيَاضِ الْوَجْهِ ، يُرِيدُ بَيَاضَ وُجُوهِهِمْ بِنُورِ الْوُضُوءِ يَوْم

لسان العرب

[ غرر ] غرر : غَرَّهُ يَغُرُّهُ غَرًّا وَغُرُورًا وَغِرَّةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَغْرُورٌ وَغَرِيرٌ : خَدَعَهُ وَأَطْمَعَهُ بِالْبَاطِلِ ؛ قَالَ : إِنَّ امْرَأً غَرَّهُ مِنْكُنَّ وَاحِدَةٌ بَعْدِي وَبَعْدَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَمَغْرُورُ أَرَادَ لَمَغْرُورٌ جِدًّا أَوْ لَمَغْرُورٌ جِدُّ مَغْرُورٍ وَحَقُّ مَغْرُورٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ لِأَنَّهُ قَدْ عُلِمَ أَنَّ كُلَّ مَنْ غُرَّ فَهُوَ مَغْرُورٌ ، فَأَيُّ فَائِدَةٍ فِي قَوْلِهِ لَمَغْرُورٌ ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى مَا فُسِّرَ . وَاغْتَرَّ هُوَ : قَبِلَ الْغُرُورَ . وَأَنَا غَرَرٌ مِنْكَ ، أَيْ مَغْرُورٌ وَأَنَا غَرِيرُكَ مِنْ هَذَا أَيْ أَنَا الَّذِي غَرَّكَ مِنْهُ أَيْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تُحِبُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ؛ أَيْ لَيْسَ بِذِي نُكْرٍ ، فَهُوَ يَنْخَدِعُ لِانْقِيَادِهِ وَلِينِهِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَبِّ . يُقَالُ : فَتًى غِرٌّ ، وَفَتَاةٌ غِرٌّ ، وَقَدْ غَرِرْتَ تَغَرُّ غَرَارَةً ؛ يُرِيدُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ الْمَحْمُودَ مِنْ طَبْعِهِ الْغَرَارَةُ وَقِلَّةُ الْفِطْنَةِ لِلشَّرِّ وَتَرْكُ الْبَحْثِ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْهُ جَهْلًا وَلَكِنَّهُ كَرَمٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : يَدْخُلُنِي غِرَّةُ النَّاسِ ؛ أَيِ الْبُلْهُ الَّذِينَ لَمْ يُجَرِّبُوا الْأُمُورَ فَهُمْ قَلِيلُو الشَّرِّ مُنْقَادُونَ ، فَإِنَّ مَنْ آثَرَ الْخُمُولَ وَإِصْلَاحَ نَفْسِهِ وَالتَّزَوُّدَ لِمَعَادِهِ وَنَبَذَ أُمُورَ الدُّنْيَا فَلَيْسَ غِرًّا فِيمَا قَصَدَ لَهُ وَلَا

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ 4453 4650 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ لَا تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ، أَغْتَرُّ بِهَذِهِ الْآيَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث