حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا

١٥ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٦/٦٢) برقم ٤٤٥٣

أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ(١)] فَقَالَ : [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا ، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ . قَالَ :(٢)] يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا [فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا(٣)] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٤)] فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ . فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي أَعْبُرُ [وفي رواية : أَغْتَرُّ(٥)] بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَا أُقَاتِلُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُرَ بِالْآيَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى(٦)] قَبْلَهَا : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ [وفي رواية : إِلَى آخِرِهَا .(٧)] . قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ(٩)] : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ فَعَلْنَاهُ [وفي رواية : قَدْ فَعَلْنَا(١٠)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ كَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(١١)] الرَّجُلُ يُفْتَنُ عَنْ دِينِهِ ، إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يُوثِقُوهُ [وفي رواية : وَإِمَّا يُوثِقُوهُ(١٢)] [وفي رواية : إِمَّا قَتَلُوهُ ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ ،(١٣)] ، حَتَّى ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ [وفي رواية : حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ(١٤)] ، [وفي رواية : قَدْ قَاتَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، فَاذْهَبْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فَقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ(١٥)] فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ : فَمَا قَوْلُكَ [وفي رواية : مَا قَوْلِي(١٦)] فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : فَكَانَ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ(١٨)] ، [وَأَمَّا أَنْتُمْ(١٩)] فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَتَنُهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ : هَذَا بَيْتُهُ [وفي رواية : وَهَذِهِ ابْنَتُهُ - أَوْ بِنْتُهُ -(٢٠)] حَيْثُ تَرَوْنَ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا(٢١)] [أَوْ : إِلَيْنَا(٢٢)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَرَجَوْنَا أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا حَسَنًا ، قَالَ : فَبَادَرَنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ(٢٣)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا عَجِيبًا ، فَبَدَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ بِالْمَسْأَلَةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يُحَدِّثَنَا بِحَدِيثٍ يُعْجِبُنَا ، فَبَدَرَنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ(٢٥)] [وفي رواية : فَبَدَرَنَا رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : الْحَكَمُ(٢٦)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : حَكِيمٌ(٢٧)] [فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدِّثْنَا عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ(٢٨)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ فِي الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ ؟(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَرَى فِي الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ ؟(٣٠)] [وفي رواية : كَيْفَ تَرَى فِي قِتَالِ الْفِتْنَةِ ؟(٣١)] [وَاللَّهُ يَقُولُ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ(٣٢)] [وفي رواية : وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ(٣٣)] [وفي رواية : وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ(٣٤)] [؟ إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ أَوْ فِي دِينِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ(٣٧)] [فِتْنَةً وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ .(٣٨)] [وفي رواية : وَلَيْسَ قِتَالُكُمْ إِلَّا عَلَى الْمُلْكِ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَيْسَ يُقَاتِلُهُمْ عَلَى الْمُلْكِ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ بِقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ؟ فَقَالَا : إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَنَعُوا مَا تَرَى ،(٤٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ(٤٣)] [وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٤)] [وفي رواية : وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [وَابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟(٤٦)] [فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ ؟ قَالَ : يَمْنَعُنِي(٤٧)] [وفي رواية : مَا يَمْنَعُنِي مِنْهِ(٤٨)] [أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ دَمَ أَخِي الْمُسْلِمِ قَالَ : أَوَلَمْ(٤٩)] [وفي رواية : أَلَمْ(٥٠)] [يَقُلِ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ قَالَ : فَقَدْ قَاتَلْنَا(٥١)] [وفي رواية : فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ(٥٢)] [حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ نُقَاتِلَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنْ تُقَاتِلُوا(٥٤)] [حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٣٢١·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٣٢١·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٣٢١·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤١٨١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٢١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٢١٤٤٥٣·مسند أحمد٥٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٣٢١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٣٢١٤٤٥٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤١٨١·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٣٢١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٣٢١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٤٥٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٤٥٤٦٨٣٧·مسند أحمد٥٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٨٣٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٩٨٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٧٦١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٤٤٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٨٣٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٤٤٨٥٧٦١·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١١١٧١·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٤٥٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٨٣٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٤٥٤·مسند أحمد٥٤٤٨·السنن الكبرى١١١٧١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٥٧٦١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٨٣٧·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٤٤٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤٤٥٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٤٥٤٦٨٣٧·مسند أحمد٥٤٤٨·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١١٧١·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١٠٩٨٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٥٧٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٨·سنن سعيد بن منصور٢٨٤·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٣٢١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٣٢١·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٣٠٨٢·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٣٢١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٣٢١·المعجم الكبير١٣٠٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • صحيح البخاري · #4321

    يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا ، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللهُ فِيهِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ، بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: إِيمَانٍ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ . قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ... إِلَى أَمْرِ اللهِ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ قَالَ: فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا ، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ: إِمَّا قَتَلُوهُ ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ ، حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ ، فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللهَ عَفَا عَنْهُ ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ: هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ .

  • صحيح البخاري · #4453

    أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ لَا تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ، أَغْتَرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَا أُقَاتِلُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا إِلَى آخِرِهَا. قَالَ: فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا ، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ: إِمَّا يَقْتُلُوهُ ، وَإِمَّا يُوثِقُوهُ ، حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ. فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ أَمَّا عُثْمَانُ: فَكَانَ اللهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ: فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، وَهَذِهِ ابْنَتُهُ - أَوْ بِنْتُهُ - حَيْثُ تَرَوْنَ .

  • صحيح البخاري · #4454

    كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً ، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ .

  • صحيح البخاري · #6837

    إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ فِتْنَةً وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ . كذا في طبعة دار طوق النجاة وقال في عمدة القاري وما أظن صحته ا.هـ ، وفي بعض النسخ (خالد) وكذا في الفتح وتحفة الأشراف.

  • مسند أحمد · #5448

    ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ ؟ إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ ( أَوْ فِي دِينِهِمْ ) فِتْنَةً ، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ .

  • مسند أحمد · #5761

    إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ فِتْنَةً ، وَلَيْسَ بِقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ .

  • المعجم الكبير · #13082

    مَا يَمْنَعُنِي مِنْهِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيَّ دَمَ أَخِي الْمُسْلِمِ ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ أُقَاتِلَ حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللهِ " .

  • المعجم الكبير · #14181

    قَدْ قَاتَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، فَاذْهَبْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فَقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ .

  • المعجم الأوسط · #421

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " قَدْ قَاتَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، فَاذْهَبْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فَقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ إِلَّا أَبُو الْمَلِيحِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16906

    فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ ؟ قَالَ : يَمْنَعُنِي أَنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيَّ دَمَ أَخِي الْمُسْلِمِ قَالَ : أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ قَالَ : فَقَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، وَكَانَ الدِّينُ لِلهِ ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ نُقَاتِلَ حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللهِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16907

    يَا ابْنَ أَخِي أَعْبُرُ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَا أُقَاتِلُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُرَ بِالْآيَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَبْلَهَا : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ . قَالَ : فَإِنَّ اللهَ قَالَ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ فَعَلْنَاهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ كَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا ، وَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ عَنْ دِينِهِ ، إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يُوثِقُوهُ ، حَتَّى ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ : فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُ ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَتَنُهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ : هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16908

    كَانَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ - أَوْ قَالَ : فِي دِينِهِمْ - فِتْنَةً ، وَلَيْسَ بِقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ .

  • السنن الكبرى · #10987

    إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ فِتْنَةً ، وَلَيْسَ يُقَاتِلُهُمْ عَلَى الْمُلْكِ .

  • السنن الكبرى · #11171

    كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ فِتْنَةً ، وَلَيْسَ قِتَالُكُمْ إِلَّا عَلَى الْمُلْكِ " .

  • سنن سعيد بن منصور · #284

    إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ فِتْنَةً ، وَلَيْسَ بِقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ .