4416باب قوله لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكمحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ﴾فِي ج٦ / ص٥٣قَوْلِ الرَّجُلِ: لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ مرسلموقوف· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
سنن البيهقي الكبرى#19996مَا اللَّغْوُ ؟ فَقَالَتْ : هُوَ أَحَادِيثُ النَّاسِ فَعَلْنَا وَاللهِ ، صَنَعْنَا وَاللهِ
سنن البيهقي الكبرى#19992فِي هَذِهِ الْآيَةِ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ قَالَتْ : هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ وَبَلَى وَاللهِ