19995باب لغو اليمين( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ ، ثَنَا عَمْرٌو وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : ذَهَبْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ فِي ثَبِيرٍ ، فَسَأَلْنَاهَا عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ﴾. قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ مرسلموقوف· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
سنن البيهقي الكبرى#19996مَا اللَّغْوُ ؟ فَقَالَتْ : هُوَ أَحَادِيثُ النَّاسِ فَعَلْنَا وَاللهِ ، صَنَعْنَا وَاللهِ
صحيح البخاري#4416أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: لَا وَاللهِ