حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4493
4301
باب ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ:

بَيْنَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَاءَ ، إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ: أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، فَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا ، وَاسْتَدَارُوا كَهَيْئَتِهِمْ ، فَتَوَجَّهُوا إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إِلَى الشَّأْمِ .
معلقموقوف· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الله بن دينار العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة127هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن مسلم الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  4. 04
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 89) برقم: (402) ، (6 / 21) برقم: (4296) ، (6 / 22) برقم: (4301) ، (6 / 22) برقم: (4302) ، (6 / 22) برقم: (4299) ، (6 / 22) برقم: (4298) ، (9 / 87) برقم: (6980) ومسلم في "صحيحه" (2 / 66) برقم: (1150) ومالك في "الموطأ" (1 / 273) برقم: (422) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 508) برقم: (510) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 616) برقم: (1719) والنسائي في "المجتبى" (1 / 120) برقم: (493) ، (1 / 168) برقم: (745) والنسائي في "الكبرى" (1 / 457) برقم: (951) ، (10 / 17) برقم: (10963) والترمذي في "جامعه" (1 / 372) برقم: (347) والدارمي في "مسنده" (2 / 786) برقم: (1265) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 2) برقم: (2224) ، (2 / 11) برقم: (2276) والدارقطني في "سننه" (2 / 11) برقم: (1070) وأحمد في "مسنده" (3 / 1061) برقم: (4707) ، (3 / 1083) برقم: (4859) ، (3 / 1250) برقم: (5898) ، (3 / 1268) برقم: (6007) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 168) برقم: (3395)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/١١) برقم ١٠٧٠

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] النَّاسُ [يُصَلُّونَ(٢)] فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ [وفي رواية : الْغَدَاةَ(٣)] [وفي رواية : الْفَجْرِ(٤)] فِي [مَسْجِدِ(٥)] قُبَاءَ [وفي رواية : بِقُبَاءٍ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ كَانُوا يُصَلُّونَ قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ(٧)] ، إِذْ جَاءَهُمْ [وفي رواية : جَاءَ(٨)] [وفي رواية : أَتَاهُمْ(٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ(١٠)] رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءٍ(١١)] [وفي رواية : آتٍ(١٢)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(١٣)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَدْ أُنْزِلَ [وفي رواية : نَزَلَ(١٤)] عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ [وفي رواية : أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ(١٦)] ، وَأُمِرَ [وفي رواية : وَقَدْ أُمِرَ(١٧)] أَنْ يَسْتَقْبِلَ [وفي رواية : تُسْتَقْبَلَ(١٨)] الْكَعْبَةَ [وفي رواية : أُمِرَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ(١٩)] [وفي رواية : وَوُجِّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ(٢٠)] [وفي رواية : الْقِبْلَةَ(٢١)] ، أَلَا فَاسْتَقْبِلُوهَا وَكَانَتْ وُجُوهُ [وفي رواية : وَكَانَ وُجْهُ(٢٢)] النَّاسِ [وفي رواية : وُجُوهُهُمْ(٢٣)] إِلَى الشَّامِ ، فَاسْتَدَارُوا [كَهَيْئَتِهِمْ(٢٤)] [بِوُجُوهِهِمْ(٢٥)] مُوَجِّهِينَ [وفي رواية : فَتَوَجَّهُوا(٢٦)] [وفي رواية : فَوَجَّهُوا(٢٧)] [وفي رواية : وَتَوَجَّهَ(٢٨)] إِلَى [وفي رواية : نَحْوَ(٢٩)] الْكَعْبَةِ [وفي رواية : الْقِبْلَةِ(٣٠)] [فَانْحَرَفُوا(٣١)] [كَمَا هُمْ(٣٢)] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانُوا رُكُوعًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَانْحَرَفُوا وَهُمْ رُكُوعٌ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٠٢٤٢٩٦٤٢٩٩٤٣٠١٦٩٨٠·مسند أحمد٤٨٥٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٢٩٦·مسند أحمد٤٧٠٧٥٨٩٨·صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  3. (٣)صحيح مسلم١١٥١·مسند أحمد٤٧٠٧·
  4. (٤)مسند الدارمي١٢٦٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٢٩٦·مسند أحمد٤٧٠٧٤٨٥٩٥٨٩٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٠٢٤٢٩٨٤٢٩٩٤٣٠١٤٣٠٢٦٩٨٠·صحيح مسلم١١٥٠·مسند أحمد٦٠٠٧·صحيح ابن حبان١٧١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٢٢٤٢٢٧٦·السنن الكبرى٩٥١١٠٩٦٣·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٢٩٦·مسند أحمد٤٧٠٧٥٨٩٨·صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  9. (٩)مسند أحمد٤٨٥٩٦٠٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٢٢٤·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٢٩٦·مسند أحمد٤٧٠٧٥٨٩٨·صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٠٢٤٢٩٩٤٣٠٢٦٩٨٠·صحيح مسلم١١٥٠·مسند أحمد٤٨٥٩٦٠٠٧·صحيح ابن حبان١٧١٩·صحيح ابن خزيمة٥١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٢٢٤٢٢٧٦·السنن الكبرى٩٥١١٠٩٦٣·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٧١٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٢٩٦·
  16. (١٦)مسند الدارمي١٢٦٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٠٢٤٢٩٩٤٣٠٢٦٩٨٠·صحيح مسلم١١٥٠·مسند أحمد٥٨٩٨٦٠٠٧·صحيح ابن حبان١٧١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٢٢٤٢٢٧٦·السنن الكبرى٩٥١·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٧٠٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٨٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٨٥٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٣٠٢·صحيح ابن خزيمة٥١٠·السنن الكبرى٩٥١١٠٩٦٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٢٩٨٤٣٠١·مسند الدارمي١٢٦٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٠٢٤٢٩٩٤٣٠٢٦٩٨٠·صحيح مسلم١١٥٠·مسند أحمد٦٠٠٧·صحيح ابن حبان١٧١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٢٢٤٢٢٧٦·السنن الكبرى٩٥١١٠٩٦٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٣٠١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٢٩٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٢٩٦٤٣٠١·مسند أحمد٤٧٠٧·
  27. (٢٧)مسند الدارمي١٢٦٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٤٧٠٧٤٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٥١٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٣٠٢·صحيح ابن خزيمة٥١٠·السنن الكبرى٩٥١١٠٩٦٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٨٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٥١٠·
مقارنة المتون91 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4493
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَطْرُهُ(المادة: الشطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَطَرَ ) * فِيهِ أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : الشَّطْرَ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : الثُّلُثَ ، فَقَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ الشَّطْرُ : النِّصْفُ ، وَنَصْبُهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ أَهَبُ الشَّطْرَ ، وَكَذَلِكَ الثُّلُثَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ قِيلَ هُوَ أَنْ يَقُولَ : اقْ ، فِي اقْتُلْ ، كَمَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَفَى بِالسَّيْفِ شَا يُرِيدُ شَاهِدًا . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ رَهَنَ دِرْعَهُ بِشَطْرٍ مِنْ شَعِيرٍ قِيلَ أَرَادَ نِصْفَ مَكُّوكٍ . وَقِيلَ أَرَادَ نِصْفَ وَسْقٍ . يُقَالُ : شَطْرٌ وَشَطِيرٌ ، مِثْلَ نِصْفٍ وَنَصِيفٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يُطَهِّرُ نَجَاسَةَ الْبَاطِنِ ، وَالطَّهُورَ يُطَهِّرُ نَجَاسَةَ الظَّاهِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ ، عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا قَالَ الْحَرْبِيُّ : غَلِطَ [ بَهْزٌ ] الرَّاوِي فِي لَفْظِ الرِّوَايَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ وَشُطِّرَ مَالُهُ أَيْ يُجْعَلُ مَالُهُ شَطْرَيْنِ وَيَتَخَيَّرُ عَلَيْهِ الْمُصَّدِّقُ فَي

لسان العرب

[ شطر ] شطر : الشَّطْرُ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ وَشُطُورٌ . وَشَطَرْتُهُ : جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحْلُبُ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ : وَشَاطَرَهُ مَالَهُ : نَاصَفَهُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : أَمْسَكَ شَطْرَهُ وَأَعْطَاهُ شَطْرَهُ الْآخَرَ . وَسُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : مِنْ أَيْنَ شَاطَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَّالَهُ ؟ فَقَالَ : أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ ظَهَرَتْ لَهُمْ . وَإِنَّ أَبَا الْمُخْتَارِ الْكِلَابِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ : نَحُجُّ إِذَا حَجُّوا وَنَغْزُو إِذَا غَزَوْا فَإِنِّي لَهُمْ وَفْرٌ وَلَسْتُ بِذِي وَفْرِ إِذَا التَّاجِرُ الدَّارِيُّ جَاءَ بِفَأْرَةٍ مِنَ الْمِسْكِ رَاحَتْ فِي مَفَارِقِهِمْ تَجْرِي فَدُونَكَ مَالَ اللَّهِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ سَيَرْضَوْنَ إِنْ شَاطَرْتَهُمْ مِنْكَ بِالشَّطْرِ قَالَ : فَشَاطَرَهُمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أموالهم ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَالشَّطْرَ . قَالَ : لَا ، قَالَ : الثُّلُثَ . فَقَالَ : الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ . الشَّطْرُ : النِّصْفُ وَنَصَبَهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ أَهَبُ الشَّطْرَ وَكَذَلِكَ الثُّلُثُ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَهَنَ دِرْعَهُ بِشَطْرٍ مِنْ شَعِيرٍ ; قِيلَ : أَرَادَ نِصْفَ مَكُّوكٍ ، وَقِيلَ : نِصْفَ وَسْقٍ . وَيُقَالُ : شِطْرٌ وَشَطِيرٌ مِثْلُ نِصْفٍ وَنَصِيفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّ

وَاسْتَدَارُوا(المادة: استدار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    كِتَابُ الصَّلَاةِ ومن بابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ . ( ح 056 ) أخبرنَا أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَازِنُ ، أنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ فِي كِتَابِهِ ، أنَا أَبِي ، أنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ ، حدثنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حدثنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ ، حدثنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَجْدَادِهِ - قَالَ زُهَيْرٌ : أَوْ أَخْوَالِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ - وَأَنَّهُ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَكَانَتْ يَهُودُ قَدْ أَعْجَبَهُمْ إِذْ كَانَ يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ أَنْكَرُوا ذَلِكَ . اتَّفَقَ النَّاسُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالتَّوَجُّهِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ كَانَ يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ ، وَبَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَأَشْهُرَ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الْكَعْبَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ نَزَلَتْ آيَةُ النَّسْخِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْمَنْسُوخِ هَلْ كَانَ ثَابِتًا بِنَصِّ الْقرآن أَوْ بِالسُّنَّةِ ؟ فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى أَنَّ الْمَنْسُوخَ كَانَ ثَابِتًا بِالسُّنَّةِ ، ثُمَّ نُسِخَ بِالْكِتَابِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ مَنْ يَرَى نَسْخَ السُّنَّةَ بِالْقُرْآنِ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِظَوَاهِرَ رُوِيَتْ فِي هَذَا الْبَابِ . ( ح 057 ) أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَازِنُ ، أنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ فِي كِتَابِهِ ، أخبرني أَبِي ، أنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، أنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حدثنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حدثنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي نَحْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ شَطْرُهُ : تِلْقَاؤُهُ 4301 4493 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: بَيْنَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَاءَ ، إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ: أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، فَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا ، وَاسْتَدَارُوا كَهَيْئَتِهِمْ ، فَتَوَجَّهُوا إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إِلَى الشَّأْمِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث