صحيح البخاري
سورة النور
15 حديثًا · 13 بابًا
باب قوله عز وجل والذين يرمون أزواجهم1
قَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ
باب والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين1
قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ
باب ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين1
الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ
باب قوله والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين1
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ
باب إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم1
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ قَالَتْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ
باب لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا إلى قوله الكاذبون1
كَيْفَ تِيكُمْ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ
باب قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم1
لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا
باب إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم1
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقْرَأُ: ( إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ
باب ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم2
أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ
باب يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا1
جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا ، قُلْتُ: أَتَأْذَنِينَ لِهَذَا؟ قَالَتْ: أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
باب ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم1
لَسْتَ كَذَاكَ ، قُلْتُ: تَدَعِينَ مِثْلَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ: وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ فَقَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى
باب إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا1
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم