حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4753
4556
باب ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ :

اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَبْلَ مَوْتِهَا ، عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ ، قَالَتْ: أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَتِ: ائْذَنُوا لَهُ ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ إِنِ اتَّقَيْتُ ، قَالَ: فَأَنْتِ بِخَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللهُ ، زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ ، وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلَافَهُ ، فَقَالَتْ: دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيَّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
مرسلمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عمر بن سعيد النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 29) برقم: (3629) ، (6 / 105) برقم: (4556) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 41) برقم: (7116) والحاكم في "مستدركه" (4 / 8) برقم: (6793) وأحمد في "مسنده" (2 / 485) برقم: (1912) ، (2 / 485) برقم: (1913) ، (2 / 612) برقم: (2519) ، (2 / 612) برقم: (2520) ، (2 / 772) برقم: (3305) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 56) برقم: (2649) والطبراني في "الكبير" (10 / 321) برقم: (10812)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٧٢) برقم ٣٣٠٥

أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ لِابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ تَمُوتُ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ فِي الْمَوْتِ(١)] [وفي رواية : جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِي مَرَضِهَا(٢)] ، [فَجِئْتُ(٣)] وَعِنْدَهَا [وفي رواية : وَعِنْدَ رَأْسِهَا(٤)] ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ أَبِي بَكْرٍ(٥)] [فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا بَنُو أَخِيهَا(٨)] : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكِ [فَأَكَبَّ عَلَيْهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ(٩)] وَهُوَ مِنْ خَيْرِ بَنِيكِ [وفي رواية : ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ وَلَدِكِ(١٠)] . فَقَالَتْ : دَعْنِي [وفي رواية : دَعُونِي(١١)] مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فَلَا حَاجَةَ لِي بِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا حَاجَةَ لِي بِهِ(١٣)] ، وَمِنْ تَزْكِيَتِهِ [وفي رواية : وَلَا بِتَزْكِيَتِهِ(١٤)] [وفي رواية : أَخَافُ أَنْ يُزَكِّيَنِي(١٥)] . فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقِيهٌ فِي دِينِ اللَّهِ ، فَأْذَنِي لَهُ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْكِ [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أُمَّتَاهُ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ صَالِحِي بَنِيكِ يُرِيدُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْكِ(١٦)] [وفي رواية : جَاءَكِ يَعُودُكِ(١٧)] ، وَلْيُوَدِّعْكِ [وفي رواية : وَيُوَدِّعُكِ(١٨)] . قَالَتْ : فَأْذَنْ [وفي رواية : ائْذَنْ(١٩)] لَهُ إِنْ شِئْتَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى أَذِنَتْ لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ بِهَا بَنُو أَخِيهَا(٢١)] . قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ [عَلَيْهَا(٢٢)] ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : فَأَدْخَلْتُهُ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ(٢٤)] ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَجَلَسَ [وفي رواية : فَقَعَدَ(٢٥)] [فَلَمَّا جَلَسَ(٢٦)] وَقَالَ : أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : يَا أُمَّاهُ أَبْشِرِي(٢٧)] ، فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْكِ [وفي رواية : أَنْ تُفَارِقِي(٢٨)] كُلُّ أَذًى وَنَصَبٍ [وفي رواية : كُلَّ نَصَبٍ(٢٩)] ، - أَوْ قَالَ : وَصَبٍ - وَتَلْقَيِ الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ - أَوْ قَالَ : أَصْحَابَهُ - [وفي رواية : وَتَلْقَيْ مُحَمَّدًا وَالْأَحِبَّةَ(٣٠)] إِلَّا أَنْ تُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ [وفي رواية : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقِي مُحَمَّدًا إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُفَارِقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ(٣٢)] [وفي رواية : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ ، فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ(٣٤)] ، فَقَالَتْ : وَأَيْضًا ؟ [وفي رواية : قَالَتْ : أَيْضًا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟(٣٥)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : [إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي ، وَإِنَّهُ لَاسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي(٣٦)] [إِنَّكِ(٣٧)] كُنْتِ [مِنْ(٣٨)] أَحَبَّ أَزْوَاجِ [وفي رواية : نِسَاءِ(٣٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٠)] وَسَلَّمَ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] ، وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] إِلَّا طَيِّبًا [وفي رواية : إِلَّا طَيِّبَةً(٤٣)] ، [فَكَانَ مِنْ أَمْرِ مِسْطَحٍ مَا كَانَ(٤٤)] وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ ، وَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ(٤٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ(٤٦)] [جَاءَ بِهَا الرُّوحُ الْأَمِينُ(٤٧)] ، فَلَيْسَ فِي الْأَرْضِ مَسْجِدٌ [مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ(٤٨)] إِلَّا وَهُوَ يُتْلَى فِيهِ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ ، إِلَّا تُتْلَى فِيهِ(٤٩)] [وفي رواية : إِلَّا هِيَ تُتْلَى فِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : إِلَّا وَشَأْنُكِ يُتْلَى فِيهِ(٥١)] [وفي رواية : إِلَّا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ(٥٢)] [وفي رواية : إِلَّا تُتْلَى فِيهِ بَرَاءَتُكِ(٥٣)] آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَآنَاءَ [وفي رواية : وَأَطْرَافَ(٥٤)] النَّهَارِ ، وَسَقَطَتْ [وفي رواية : هَلَكَتْ(٥٥)] قِلَادَتُكِ بِالْأَبْوَاءِ فَاحْتَبَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنْزِلِ ، وَالنَّاسُ مَعَهُ فِي ابْتِغَائِهَا - أَوْ قَالَ : فِي طَلَبِهَا - حَتَّى أَصْبَحَ الْقَوْمُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً(٥٦)] [وفي رواية : وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُصْبِحَ فِي الْمَنْزِلِ ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ(٥٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ خِيَرَةً فِي ذَلِكَ(٥٨)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا الْآيَةَ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ رُخْصَةٌ لِلنَّاسِ عَامَّةً فِي سَبَبِكِ [وفي رواية : سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ يَوْمَ الْأَبْوَاءِ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنْزِلِ يَلْتَقِطُهَا ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ تَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ سَبَبِكِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ(٥٩)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ بِسَبَبِكِ وَبَرَكَتِكِ(٦٠)] ، فَوَاللَّهِ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ . فَقَالَتْ : دَعْنِي [مِنْكَ وَمِنْ تَزْكِيَتِكَ(٦١)] يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا ، فَوَاللَّهِ [فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦٢)] لَوَدِدْتُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ(٦٣)] أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَبْلَ مَوْتِهَا ، عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ ، قَالَتْ : أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ : ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَتِ : ائْذَنُوا لَهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدِينَكِ ؟ قَالَتْ : بِخَيْرٍ إِنِ اتَّقَيْتُ ، قَالَ : فَأَنْتِ بِخَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ ، وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلَافَهُ ، فَقَالَتْ : دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيَّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيًّا(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٢·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥١٩·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٥١٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٦٢٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٣٢٥٢٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٥٥٦·مسند أحمد١٩١٢٢٥١٩٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٥١٩·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩١٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٩١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٩١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٥٥٦·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4753
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يُثْنِيَ(المادة: يثني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

بِكْرًا(المادة: بكرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : مَنْ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ بَكَّرَ أَتَى الصَّلَاةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا . وَكُلُّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ . وَأَمَّا ابْتَكَرَ فَمَعْنَاهُ أَدْرَكَ أَوَّلَ الْخُطْبَةِ . وَأَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ بَاكُورَتُهُ ، وَابْتَكَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَكَلَ بَاكُورَةَ الْفَوَاكِهِ . وَقِيلَ مَعْنَى اللَّفْظَتَيْنِ وَاحِدٌ ، فَعَّلَ وَافْتَعَلَ ، وَإِنَّمَا كُرِّرَ لِلْمُبَالَغَةِ وَالتَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالُوا جَادٌّ مُجِدٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا بَكَّرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ أَيْ صَلَّوْهَا أَوَّلَ وَقْتِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَبِطَ عَمَلُهُ أَيْ حَافِظُوا عَلَيْهَا وَقَدِّمُوهَا . * وَفِيهِ : " لَا تُعَلِّمُوا أَبْكَارَ أَوْلَادِكُمْ كُتُبَ النَّصَارَى " يَعْنِي أَحْدَاثَكُمْ . وَبِكْرُ الرَّجُلِ بِالْكَسْرِ : أَوَّلُ وَلَدِهِ . ( س ) وَفِيهِ : " اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا الْبَكْرُ بِالْفَتْحِ : الْفَتِيُّ مِنَ الْإِبِلِ ، بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ مِنَ النَّاسِ . وَالْأُنْثَى بَكْرَةٌ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُتْعَةِ : " كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ " أَيْ شَابَّةٌ طَوِيلَةُ الْعُنُقِ فِي اعْتِدَالٍ . * و

لسان العرب

[ بكر ] بكر : الْبُكْرَةُ : الْغُدْوَةُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : أَتَيْتُكَ بُكْرَةً ، نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا . التَّهْذِيبُ : وَالْبُكْرَةُ مِنَ الْغَدِ ، وَيُجْمَعُ بُكَرًا وَأَبْكَارًا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ ; بُكْرَةٌ وَغُدْوَةٌ إِذَا كَانَتَا نَكِرَتَيْنِ نُوِّنَتَا وَصُرِفَتَا ، وَإِذَا أَرَادُوا بِهِمَا بُكْرَةَ يَوْمِكَ وَغَدَاةَ يَوْمِكَ لَمْ تَصْرِفْهَا ، فَبُكْرَةٌ هَاهُنَا نَكِرَةٌ . وَالْبُكُورُ وَالتَّبْكِيرُ : الْخُرُوجُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . وَالْإِبْكَارُ : الدُّخُولُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَسِيرَا عَلَى فَرَسِكَ بُكْرَةً وَبَكَرًا كَمَا تَقُولُ : سَحَرًا . وَالْبَكَرُ : الْبُكْرَةُ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَالْإِبْكَارُ : اسْمُ الْبُكْرَةِ كَالْإِصْبَاحِ ، هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ مَصْدَرُ أَبْكَرَ . وَبَكَرَ عَلَى الشَّيْءِ وَإِلَيْهِ يَبْكُرُ بُكُورًا وَبَكَّرَ تَبْكِيرًا وَابْتَكَرَ وَأَبْكَرَ وَبَاكَرَهُ : أَتَاهُ بُكْرَةً ، كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَيُقَالُ : بِاكَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا بَكَّرْتُ لَهُ ، قَالَ لَبِيدٌ : بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ . مَعْنَاهُ بَادَرْتُ صَقِيعَ الدِّيكِ سَحَرًا إِلَى حَاجَتِي . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ بَاكِرًا ، فَمَنْ جَعَلَ الْبَاكِرَ نَعْتًا قَالَ لِلْأُنْثَى بَاكِرَةٌ ، وَلَا يُقَالُ : بَكُرَ وَلا بَكِرَ إِذَا بَكَّرَ ، وَيُقَالُ : أَتَيْتُ

خِلَافَهُ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

نَسْيًا(المادة: نسيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ 4556 4753 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَبْلَ مَوْتِهَا ، عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ ، قَالَتْ: أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَتِ: ائْذَنُوا لَهُ ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ إِنِ اتَّقَيْتُ ، قَالَ: فَأَنْتِ بِخَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللهُ ، زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ ، وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلَافَهُ ، فَقَالَتْ: دَخَلَ ابْنُ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث