حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1930ط. مؤسسة الرسالة: 1905
1912
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - يَعْنِي ،

اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا بَنُو أَخِيهَا ، قَالَتْ : أَخَافُ أَنْ يُزَكِّيَنِي ، فَلَمَّا أَذِنَتْ لَهُ ، قَالَ : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيِ الْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ يُفَارِقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ ، كُنْتِ أَحَبَّ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا طَيِّبًا ، وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، قَالَتْ : دَعْنِي مِنْ تَزْكِيَتِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة65هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 29) برقم: (3629) ، (6 / 105) برقم: (4556) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 41) برقم: (7116) والحاكم في "مستدركه" (4 / 8) برقم: (6793) وأحمد في "مسنده" (2 / 485) برقم: (1912) ، (2 / 485) برقم: (1913) ، (2 / 612) برقم: (2519) ، (2 / 612) برقم: (2520) ، (2 / 772) برقم: (3305) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 56) برقم: (2649) والطبراني في "الكبير" (10 / 321) برقم: (10812)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٧٢) برقم ٣٣٠٥

أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ لِابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ تَمُوتُ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ فِي الْمَوْتِ(١)] [وفي رواية : جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِي مَرَضِهَا(٢)] ، [فَجِئْتُ(٣)] وَعِنْدَهَا [وفي رواية : وَعِنْدَ رَأْسِهَا(٤)] ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ أَبِي بَكْرٍ(٥)] [فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا بَنُو أَخِيهَا(٨)] : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكِ [فَأَكَبَّ عَلَيْهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ(٩)] وَهُوَ مِنْ خَيْرِ بَنِيكِ [وفي رواية : ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ وَلَدِكِ(١٠)] . فَقَالَتْ : دَعْنِي [وفي رواية : دَعُونِي(١١)] مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فَلَا حَاجَةَ لِي بِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا حَاجَةَ لِي بِهِ(١٣)] ، وَمِنْ تَزْكِيَتِهِ [وفي رواية : وَلَا بِتَزْكِيَتِهِ(١٤)] [وفي رواية : أَخَافُ أَنْ يُزَكِّيَنِي(١٥)] . فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقِيهٌ فِي دِينِ اللَّهِ ، فَأْذَنِي لَهُ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْكِ [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أُمَّتَاهُ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ صَالِحِي بَنِيكِ يُرِيدُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْكِ(١٦)] [وفي رواية : جَاءَكِ يَعُودُكِ(١٧)] ، وَلْيُوَدِّعْكِ [وفي رواية : وَيُوَدِّعُكِ(١٨)] . قَالَتْ : فَأْذَنْ [وفي رواية : ائْذَنْ(١٩)] لَهُ إِنْ شِئْتَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى أَذِنَتْ لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ بِهَا بَنُو أَخِيهَا(٢١)] . قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ [عَلَيْهَا(٢٢)] ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : فَأَدْخَلْتُهُ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ(٢٤)] ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَجَلَسَ [وفي رواية : فَقَعَدَ(٢٥)] [فَلَمَّا جَلَسَ(٢٦)] وَقَالَ : أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : يَا أُمَّاهُ أَبْشِرِي(٢٧)] ، فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْكِ [وفي رواية : أَنْ تُفَارِقِي(٢٨)] كُلُّ أَذًى وَنَصَبٍ [وفي رواية : كُلَّ نَصَبٍ(٢٩)] ، - أَوْ قَالَ : وَصَبٍ - وَتَلْقَيِ الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ - أَوْ قَالَ : أَصْحَابَهُ - [وفي رواية : وَتَلْقَيْ مُحَمَّدًا وَالْأَحِبَّةَ(٣٠)] إِلَّا أَنْ تُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ [وفي رواية : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقِي مُحَمَّدًا إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُفَارِقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ(٣٢)] [وفي رواية : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ ، فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ(٣٤)] ، فَقَالَتْ : وَأَيْضًا ؟ [وفي رواية : قَالَتْ : أَيْضًا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟(٣٥)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : [إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي ، وَإِنَّهُ لَاسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي(٣٦)] [إِنَّكِ(٣٧)] كُنْتِ [مِنْ(٣٨)] أَحَبَّ أَزْوَاجِ [وفي رواية : نِسَاءِ(٣٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٠)] وَسَلَّمَ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] ، وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] إِلَّا طَيِّبًا [وفي رواية : إِلَّا طَيِّبَةً(٤٣)] ، [فَكَانَ مِنْ أَمْرِ مِسْطَحٍ مَا كَانَ(٤٤)] وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ ، وَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ(٤٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ(٤٦)] [جَاءَ بِهَا الرُّوحُ الْأَمِينُ(٤٧)] ، فَلَيْسَ فِي الْأَرْضِ مَسْجِدٌ [مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ(٤٨)] إِلَّا وَهُوَ يُتْلَى فِيهِ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ ، إِلَّا تُتْلَى فِيهِ(٤٩)] [وفي رواية : إِلَّا هِيَ تُتْلَى فِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : إِلَّا وَشَأْنُكِ يُتْلَى فِيهِ(٥١)] [وفي رواية : إِلَّا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ(٥٢)] [وفي رواية : إِلَّا تُتْلَى فِيهِ بَرَاءَتُكِ(٥٣)] آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَآنَاءَ [وفي رواية : وَأَطْرَافَ(٥٤)] النَّهَارِ ، وَسَقَطَتْ [وفي رواية : هَلَكَتْ(٥٥)] قِلَادَتُكِ بِالْأَبْوَاءِ فَاحْتَبَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنْزِلِ ، وَالنَّاسُ مَعَهُ فِي ابْتِغَائِهَا - أَوْ قَالَ : فِي طَلَبِهَا - حَتَّى أَصْبَحَ الْقَوْمُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً(٥٦)] [وفي رواية : وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُصْبِحَ فِي الْمَنْزِلِ ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ(٥٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ خِيَرَةً فِي ذَلِكَ(٥٨)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا الْآيَةَ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ رُخْصَةٌ لِلنَّاسِ عَامَّةً فِي سَبَبِكِ [وفي رواية : سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ يَوْمَ الْأَبْوَاءِ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنْزِلِ يَلْتَقِطُهَا ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ تَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ سَبَبِكِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ(٥٩)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ بِسَبَبِكِ وَبَرَكَتِكِ(٦٠)] ، فَوَاللَّهِ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ . فَقَالَتْ : دَعْنِي [مِنْكَ وَمِنْ تَزْكِيَتِكَ(٦١)] يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا ، فَوَاللَّهِ [فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦٢)] لَوَدِدْتُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ(٦٣)] أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَبْلَ مَوْتِهَا ، عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ ، قَالَتْ : أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ : ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَتِ : ائْذَنُوا لَهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدِينَكِ ؟ قَالَتْ : بِخَيْرٍ إِنِ اتَّقَيْتُ ، قَالَ : فَأَنْتِ بِخَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ ، وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلَافَهُ ، فَقَالَتْ : دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيَّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيًّا(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٢·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥١٩·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٥١٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٦٢٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٣٢٥٢٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٥٥٦·مسند أحمد١٩١٢٢٥١٩٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٥١٩·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩١٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٩١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٩١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٥٥٦·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1930
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1905
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَلْقَيِ(المادة: تلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

الرُّوحُ(المادة: الروح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1912 1930 1905 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - يَعْنِي ، اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا بَنُو أَخِيهَا ، قَالَتْ : أَخَافُ أَنْ يُزَكِّيَنِي ، فَلَمَّا أَذِنَتْ لَهُ ، قَالَ : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيِ الْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ يُفَارِقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ ، كُنْتِ أَحَبَّ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا طَيِّبًا ، وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، قَالَتْ : دَعْنِي مِنْ تَزْكِيَتِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث