حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10783
10812
ذكوان عن ابن عباس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ذَكْوَانُ حَاجِبُ عَائِشَةَ قَالَ :

نص إضافيجَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَجِئْتُ وَعِنْدَ رَأْسِهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللهِ فَقَالَ : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَتْ : دَعْنِي مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ فَإِنَّهُ لَا حَاجَةَ لِي بِهِ ، فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ ، إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ صَالِحِي بَنِيكِ يُسَلِّمُ وَيُوَدِّعُكِ ، قَالَتِ : ائْذَنْ لَهُ إِنْ شِئْتَ ، فَأَدْخَلْتُهُ ، فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ : أَبْشِرِي ، فَقَالَتْ : أَيْضًا ، فَقَالَ : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقِي مُحَمَّدًا إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ ، كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ إِلَّا طَيِّبًا ، وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُصْبِحَ فِي الْمَنْزِلِ ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي سَبَبِكِ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ ، وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ، جَاءَ بِهَا الرُّوحُ الْأَمِينُ ، فَأَصْبَحَ وَلَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ يَذْكُرُ اللهَ إِلَّا هِيَ تُتْلَى فِيهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ
، فَقَالَتْ : دَعْنِي مِنْكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    ذكوان مولى عائشة بنت أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة63هـ
  3. 03
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة132هـ
  5. 05
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 29) برقم: (3629) ، (6 / 105) برقم: (4556) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 41) برقم: (7116) والحاكم في "مستدركه" (4 / 8) برقم: (6793) وأحمد في "مسنده" (2 / 485) برقم: (1913) ، (2 / 485) برقم: (1912) ، (2 / 612) برقم: (2520) ، (2 / 612) برقم: (2519) ، (2 / 772) برقم: (3305) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 56) برقم: (2649) والطبراني في "الكبير" (10 / 321) برقم: (10812)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٧٢) برقم ٣٣٠٥

أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ لِابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ تَمُوتُ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ فِي الْمَوْتِ(١)] [وفي رواية : جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِي مَرَضِهَا(٢)] ، [فَجِئْتُ(٣)] وَعِنْدَهَا [وفي رواية : وَعِنْدَ رَأْسِهَا(٤)] ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ أَبِي بَكْرٍ(٥)] [فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا بَنُو أَخِيهَا(٨)] : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكِ [فَأَكَبَّ عَلَيْهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ(٩)] وَهُوَ مِنْ خَيْرِ بَنِيكِ [وفي رواية : ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ وَلَدِكِ(١٠)] . فَقَالَتْ : دَعْنِي [وفي رواية : دَعُونِي(١١)] مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فَلَا حَاجَةَ لِي بِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا حَاجَةَ لِي بِهِ(١٣)] ، وَمِنْ تَزْكِيَتِهِ [وفي رواية : وَلَا بِتَزْكِيَتِهِ(١٤)] [وفي رواية : أَخَافُ أَنْ يُزَكِّيَنِي(١٥)] . فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقِيهٌ فِي دِينِ اللَّهِ ، فَأْذَنِي لَهُ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْكِ [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أُمَّتَاهُ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ صَالِحِي بَنِيكِ يُرِيدُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْكِ(١٦)] [وفي رواية : جَاءَكِ يَعُودُكِ(١٧)] ، وَلْيُوَدِّعْكِ [وفي رواية : وَيُوَدِّعُكِ(١٨)] . قَالَتْ : فَأْذَنْ [وفي رواية : ائْذَنْ(١٩)] لَهُ إِنْ شِئْتَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى أَذِنَتْ لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ بِهَا بَنُو أَخِيهَا(٢١)] . قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ [عَلَيْهَا(٢٢)] ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : فَأَدْخَلْتُهُ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ(٢٤)] ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَجَلَسَ [وفي رواية : فَقَعَدَ(٢٥)] [فَلَمَّا جَلَسَ(٢٦)] وَقَالَ : أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : يَا أُمَّاهُ أَبْشِرِي(٢٧)] ، فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْكِ [وفي رواية : أَنْ تُفَارِقِي(٢٨)] كُلُّ أَذًى وَنَصَبٍ [وفي رواية : كُلَّ نَصَبٍ(٢٩)] ، - أَوْ قَالَ : وَصَبٍ - وَتَلْقَيِ الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ - أَوْ قَالَ : أَصْحَابَهُ - [وفي رواية : وَتَلْقَيْ مُحَمَّدًا وَالْأَحِبَّةَ(٣٠)] إِلَّا أَنْ تُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ [وفي رواية : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقِي مُحَمَّدًا إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُفَارِقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ(٣٢)] [وفي رواية : مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ ، فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ(٣٤)] ، فَقَالَتْ : وَأَيْضًا ؟ [وفي رواية : قَالَتْ : أَيْضًا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟(٣٥)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : [إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي ، وَإِنَّهُ لَاسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي(٣٦)] [إِنَّكِ(٣٧)] كُنْتِ [مِنْ(٣٨)] أَحَبَّ أَزْوَاجِ [وفي رواية : نِسَاءِ(٣٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٠)] وَسَلَّمَ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] ، وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] إِلَّا طَيِّبًا [وفي رواية : إِلَّا طَيِّبَةً(٤٣)] ، [فَكَانَ مِنْ أَمْرِ مِسْطَحٍ مَا كَانَ(٤٤)] وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ ، وَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ(٤٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ(٤٦)] [جَاءَ بِهَا الرُّوحُ الْأَمِينُ(٤٧)] ، فَلَيْسَ فِي الْأَرْضِ مَسْجِدٌ [مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ(٤٨)] إِلَّا وَهُوَ يُتْلَى فِيهِ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ ، إِلَّا تُتْلَى فِيهِ(٤٩)] [وفي رواية : إِلَّا هِيَ تُتْلَى فِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : إِلَّا وَشَأْنُكِ يُتْلَى فِيهِ(٥١)] [وفي رواية : إِلَّا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ(٥٢)] [وفي رواية : إِلَّا تُتْلَى فِيهِ بَرَاءَتُكِ(٥٣)] آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَآنَاءَ [وفي رواية : وَأَطْرَافَ(٥٤)] النَّهَارِ ، وَسَقَطَتْ [وفي رواية : هَلَكَتْ(٥٥)] قِلَادَتُكِ بِالْأَبْوَاءِ فَاحْتَبَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنْزِلِ ، وَالنَّاسُ مَعَهُ فِي ابْتِغَائِهَا - أَوْ قَالَ : فِي طَلَبِهَا - حَتَّى أَصْبَحَ الْقَوْمُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً(٥٦)] [وفي رواية : وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُصْبِحَ فِي الْمَنْزِلِ ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ(٥٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ خِيَرَةً فِي ذَلِكَ(٥٨)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا الْآيَةَ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ رُخْصَةٌ لِلنَّاسِ عَامَّةً فِي سَبَبِكِ [وفي رواية : سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ يَوْمَ الْأَبْوَاءِ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنْزِلِ يَلْتَقِطُهَا ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ تَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ سَبَبِكِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ(٥٩)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ بِسَبَبِكِ وَبَرَكَتِكِ(٦٠)] ، فَوَاللَّهِ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ . فَقَالَتْ : دَعْنِي [مِنْكَ وَمِنْ تَزْكِيَتِكَ(٦١)] يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا ، فَوَاللَّهِ [فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦٢)] لَوَدِدْتُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ(٦٣)] أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَبْلَ مَوْتِهَا ، عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ ، قَالَتْ : أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ : ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَتِ : ائْذَنُوا لَهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدِينَكِ ؟ قَالَتْ : بِخَيْرٍ إِنِ اتَّقَيْتُ ، قَالَ : فَأَنْتِ بِخَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ ، وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلَافَهُ ، فَقَالَتْ : دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيَّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيًّا(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٢·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥١٩·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٥١٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٦٢٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٣٢٥٢٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٥٥٦·مسند أحمد١٩١٢٢٥١٩٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٥١٩·صحيح ابن حبان٧١١٦·المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩١٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٩١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٩١٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥١٩·المعجم الكبير١٠٨١٢·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٤٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٧١١٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٨١٢·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٥٥٦·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10783
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الرُّوحُ(المادة: الروح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

نَسْيًا(المادة: نسيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    ذَكْوَانُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 10812 10783 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ذَكْوَانُ حَاجِبُ عَائِشَةَ قَالَ : جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَجِئْتُ وَعِنْدَ رَأْسِهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث