حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، وَكَانُوا يَقْرَأُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) ، كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلَدَ لَيْسَ لَهُ بِهِ مَعْرِفَةٌ ، فَيَتَزَوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ ؛ لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ ، وَتُصْلِحَ لَهُ شَأْنَهُ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَنُسِخَ الْأَجَلُ وَحُرِّمَتِ الْمُتْعَةُ ، وَتَصْدِيقُهَا فِي الْقُرْآنِ : إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ، فَمَا سِوَى هَذَا الْفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ