وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ ، ثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ ، ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ قَالَ سُلَيْمَانُ : وَحَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَا : ثَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ :
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ ج٧ / ص٢٠٦( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) الْآيَةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ ، فَيَزَّوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ ، لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ ، وَتُصْلِحَ لَهُ شَأْنَهُ ، حَتَّى نَزَلَتِ هَذِهِ الْآيَةُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَنَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأُولَى فَحُرِّمَتِ الْمُتْعَةُ ، وَتَصْدِيقُهَا مِنَ الْقُرْآنِ إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ وَمَا سِوَى هَذَا الْفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ