حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4747
4550
باب ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: الْبَيِّنَةَ وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، فَقَالَ ج٦ / ص١٠١هِلَالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ ، فَلَيُنْزِلَنَّ اللهُ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَجَاءَ هِلَالٌ فَشَهِدَ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ، ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ ، فَلَمَّا كَانَتْ عِنْدَ الْخَامِسَةِ وَقَّفُوهَا وَقَالُوا: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَتَلَكَّأَتْ وَنَكَصَتْ ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا تَرْجِعُ ، ثُمَّ قَالَتْ: لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ ، فَمَضَتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ ، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ ، فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ ، فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ ، لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة104هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة252هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 178) برقم: (2577) ، (6 / 100) برقم: (4550) ، (7 / 53) برقم: (5103) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 287) برقم: (4151) ، (13 / 56) برقم: (4745) والحاكم في "مستدركه" (2 / 202) برقم: (2829) ، (4 / 371) برقم: (8204) والنسائي في "الكبرى" (7 / 339) برقم: (8188) وأبو داود في "سننه" (2 / 243) برقم: (2252) ، (2 / 244) برقم: (2254) والترمذي في "جامعه" (5 / 239) برقم: (3492) وابن ماجه في "سننه" (3 / 217) برقم: (2141) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 393) برقم: (15390) ، (7 / 394) برقم: (15391) ، (7 / 395) برقم: (15393) ، (7 / 395) برقم: (15392) ، (7 / 409) برقم: (15452) ، (10 / 266) برقم: (21335) والدارقطني في "سننه" (4 / 419) برقم: (3714) وأحمد في "مسنده" (2 / 528) برقم: (2145) ، (2 / 544) برقم: (2216) ، (2 / 605) برقم: (2489) والطيالسي في "مسنده" (4 / 388) برقم: (2794) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 124) برقم: (2740) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 114) برقم: (12512) ، (7 / 115) برقم: (12513) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 390) برقم: (17653) ، (15 / 36) برقم: (29675) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 408) برقم: (3400) والطبراني في "الكبير" (11 / 323) برقم: (11916)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٢٨) برقم ٢١٤٥

لَمَّا نَزَلَتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا [وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(١)] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٢)] ، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَهُوَ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ : أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِلْأَنْصَارِ(٣)] : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَا تَسْمَعُونَ [وفي رواية : اسْمَعُوا(٤)] إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا تَلُمْهُ ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ [وفي رواية : لَا تَلُمْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِينَا أَحَدٌ أَشَدَّ غَيْرَةً مِنْهُ ،(٥)] ! وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا [وفي رواية : مَا تَزَوَّجَ فِينَا قَطُّ إِلَّا عَذْرَاءَ(٦)] ، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ فَاجْتَرَأَ [وفي رواية : فَاسْتَطَاعَ(٧)] رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ ! فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ [وفي رواية : أَنَّهَا الْحَقُّ ،(٨)] [وفي رواية : أَنَّهَا لَحَقٌّ(٩)] ، وَأَنَّهَا مِنَ اللَّهِ ، وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٠)] قَدْ تَعَجَّبْتُ [وفي رواية : عَجِبْتُ(١١)] أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا [وفي رواية : ، إِنْ أَنَا رَأَيْتُ لَكَاعِ(١٢)] قَدْ تَفَخَّذَهَا [وفي رواية : فَلَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا مُتَفَخِّذُهَا(١٣)] رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَلَا أُحَرِّكَهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ! فَوَاللَّهِ لَا آتِي بِهِمْ [وفي رواية : لَا أَجْمَعُ الْأَرْبَعَةَ(١٤)] حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ! [وفي رواية : إِنِّي أَطَّلِعُ الْآنَ ، تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ فَنَظَرْتُ حَتَّى أَدْمَنْتُ ، فَإِنْ ذَهَبْتُ أَجْمَعُ الشُّهَدَاءَ ، لَمْ أَجْمَعْهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ(١٥)] [وفي رواية : لَا أَجْمَعُ الْأَرْبَعَ حَتَّى يَقْضِيَ الْآخَرُ حَاجَتَهُ(١٦)] [وَإِنْ حَدَّثْتُكُمْ بِمَا رَأَيْتُ ضَرَبْتُمْ ظَهْرِي ثَمَانِينَ(١٧)] قَالَ : فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا [وفي رواية : فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ(١٨)] حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ [الْوَاقِفِيُّ(١٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٠)] ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ [وفي رواية : تَابَ اللَّهُ(٢١)] عَلَيْهِمْ ، فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً [وفي رواية : إِنِّي جِئْتُ الْبَارِحَةَ عِشَاءً مِنْ حَائِطٍ لِي كُنْتُ فِيهِ(٢٢)] ، فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلًا(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَابْتُلِيَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ ، وَهُوَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، فَجَاءَ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَدْرَكَ عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا ،(٢٤)] ، فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ بِعَيْنِي(٢٥)] ، وَسَمِعَ بِأُذُنَيْهِ ، فَلَمْ يَهِجْهُ حَتَّى أَصْبَحَ . فَغَدَا [وفي رواية : ثُمَّ غَدَا(٢٦)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا [وفي رواية : عِنْدَهُمْ(٢٧)] رَجُلًا ، فَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ ، وَسَمِعْتُ بِأُذُنَيَّ ! [وفي رواية : وفي رواية : فَابْتُلِيَ ابْنُ عَمِّهِ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، كَانَ لَيْلَةً فِي أَرْضِهِ ، فَجَاءَ لَيْلَهُ فَإِذَا عِنْدَ امْرَأَتِهِ رَجُلٌ ، فَقَذَفَهَا بِهِ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ(٢٩)] [وفي رواية : ابْنِ سَحْمَاءَ(٣٠)] فَكَرِهَ [وفي رواية : وَكَرِهَ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَاءَ بِهِ ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ . وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ ، فَقَالُوا : قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ! الْآنَ يَضْرِبُ [وفي رواية : أَيُجْلَدُ(٣٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ ، وَيُبْطِلُ [وفي رواية : وَتَبْطُلُ(٣٣)] شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ ! [وفي رواية : لَمَّا قَذَفَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ ، قِيلَ لَهُ : وَاللَّهِ لَيَجْلِدَنَّكَ(٣٤)] [وفي رواية : لَيَحُدَّنَّكَ(٣٥)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِينَ جَلْدَةً(٣٦)] فَقَالَ هِلَالٌ : وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِكَ أَنَّكَ تَكْرَهُ مَا جِئْتُ بِهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ فَرَجًا .(٣٧)] ! [وفي رواية : فَاجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْجَلْدُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَاللَّهِ لَقَدْ نَظَرْتُ حَتَّى اسْتَيْقَنْتُ ، وَاسْتَمَعْتُ حَتَّى اسْتَيْقَنْتُ وَلَيُبَرِّئَنَّ اللَّهُ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ(٣٨)] [وفي رواية : اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَضْرِبَنِي ثَمَانِينَ ضَرْبَةً ، وَقَدْ عَلِمَ أَنِّي رَأَيْتُ حَتَّى اسْتَوْثَقْتُ وَسَمِعْتُ حَتَّى اسْتَبَنْتُ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ ، أَنْ يَضْرِبَنِي ثَمَانِينَ جَلْدَةً ، وَقَدْ عَلِمَ أَنِّي رَأَيْتُ حَتَّى اسْتَيْقَنْتُ ، وَسَمِعْتُ حَتَّى اسْتَثْبَتُّ ، لَا وَاللَّهِ لَا يَضْرِبُنِي أَبَدًا(٤٠)] فَقَالَ هِلَالٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ ! فَوَاللَّهِ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ [وفي رواية : لَيُرِيدُ(٤١)] أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ [وفي رواية : فَبَيْنَا(٤٢)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٤٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ(٤٤)] إِذْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلْدِهِ ، يَعْنِي فَأَمْسَكُوا عَنْهُ [وفي رواية : تَرَبَّدَ لِذَلِكَ جَسَدُهُ وَوَجْهُهُ ، وَأَمْسَكَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ،(٤٥)] [وفي رواية : تَرَبَّدَ لِذَلِكَ خَدُّهُ وَوَجْهُهُ وَأَمْسَكَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٤٦)] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْوَحْيِ [وفي رواية : فَلَمَّا رُفِعَ الْوَحْيُ(٤٧)] . فَنَزَلَتْ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّهُ لَكَذَاكَ إِذْ نَزَلَ اللِّعَانُ(٤٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ(٥٠)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ اللِّعَانِ(٥١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا رَأَى أَحَدُنَا الرَّجُلَ عَلَى امْرَأَتِهِ يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ ؟ !(٥٢)] [وفي رواية : إِذَا وَجَدَ أَحَدُنَا رَجُلًا عَلَى امْرَأَتِهِ ، الْتَمَسَ الْبَيِّنَةَ(٥٣)] [وفي رواية : أَيَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ(٥٤)] [وفي رواية : لَتَأْتِيَنَّ عَلَى مَا تَقُولُ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَتُجْلَدَنَّ الْحَدَّ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْبَيِّنَةُ وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، قَالَ : فَقَالَ هِلَالٌ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ(٥٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ حَدِيثَ اللِّعَانِ(٥٧)] [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنِّي لَصَادِقٌ(٥٨)] [وفي رواية : ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ بِهِ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ ، قَالَ : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ، قَالَ : فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ عُذْرِي ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ(٦٠)] [وفي رواية : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَنَزَلَتْ الْآيَةُ(٦١)] [وفي رواية : فَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ(٦٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَمَى امْرَأَتَهُ بِرَجُلٍ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمْ يَزَلْ بِهِ يُرَادُّهُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ(٦٣)] وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ [ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ] [وفي رواية : فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ( وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ )(٦٤)] الْآيَةَ كُلَّهَا [وفي رواية : الْآيَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا(٦٥)] . فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا هِلَالُ ! قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا ! [وفي رواية : فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا ، قَالَ : فَجَاءَ فَقَامَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَشَهِدَ(٦٦)] [وفي رواية : فَجَاءَا فَقَامَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ : فَشَهِدَ(٦٧)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِيكُمْ(٦٨)] فَقَالَ هِلَالٌ : قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْسِلُوا إِلَيْهَا [وفي رواية : ادْعُهَا(٦٩)] [وفي رواية : ادْعُوهَا(٧٠)] . فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا [وفي رواية : فَدُعِيَتْ(٧١)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حِينَ نَزَلَتِ الْآيَةُ ،(٧٢)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَاعَنَا(٧٣)] فَجَاءَتْ ، فَتَلَاهَا [وفي رواية : فَتَلَا(٧٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَدَعَا الرَّجُلَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ(٧٥)] ، وَذَكَّرَهُمَا ، وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الْآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا . [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟(٧٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا شَهِدَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قِفُوهُ فَإِنَّهَا وَاجِبَةٌ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَتُبْ ،(٧٧)] فَقَالَ هِلَالٌ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : مَا قُلْتُ إِلَّا حَقًّا ، وَلَقَدْ صَدَقْتُ(٧٨)] ! فَقَالَتْ : كَذَبَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَاعِنُوا بَيْنَهُمَا [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَعْنَ ، فَاسْتَحْلَفَهُ أَرْبَعَ مِرَارٍ(٧٩)] . فَقِيلَ لِهِلَالٍ : اشْهَدْ [وفي رواية : أَتَشْهَدُ(٨٠)] [وفي رواية : تَشْهَدُ(٨١)] ! فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّكَ(٨٢)] لَمِنَ الصَّادِقِينَ [وفي رواية : أَحْلِفُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : إِنِّي لَصَادِقٌ - يَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ -(٨٣)] [وفي رواية : احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَصَادِقٌ تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٨٤)] ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ [وفي رواية : وَقِيلَ لَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ مَضَى عَلَى الْخَامِسَةِ(٨٦)] قِيلَ : يَا هِلَالُ ، اتَّقِ اللَّهَ ؛ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا [وفي رواية : عَذَابِ النَّاسِ(٨٧)] أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ ! فَقَالَ : لا وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَيْهَا ، كَمَا لَمْ يَجْلِدْنِي [وفي رواية : تَجْلِدْنِي(٨٨)] عَلَيْهَا ! [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأَمْسَكَ عَلَى فِيهِ فَوَعَظَهُ ، فَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ ثُمَّ أَرْسَلَهُ(٨٩)] فَشَهِدَ فِي الْخَامِسَةِ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتُ كَاذِبًا فَعَلَيَّ لَعْنَةُ اللَّهِ(٩٠)] . [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : قِفُوهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ ، فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ(٩١)] [وفي رواية : قَالَ : احْبِسُوهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ ؛ فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ ،(٩٢)] ثُمَّ قِيلَ لَهَا [وفي رواية : وَقِيلَ(٩٣)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَاهَا فَقَرَأَ عَلَيْهَا(٩٤)] : اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ [ثُمَّ شَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ،(٩٥)] [وفي رواية : فَقَامَتْ فَشَهِدَتْ(٩٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ(٩٧)] [وفي رواية : ثُمَّ الْتَعَنَتِ الْمَرْأَةُ أَيْضًا أَرْبَعَ مِرَارٍ(٩٨)] [وفي رواية : فَحَلَفَتْ(٩٩)] [وفي رواية : فَحَلَفَ(١٠٠)] [وفي رواية : ، ثُمَّ قَالَتْ أَرْبَعًا : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَعَلَيْهَا غَضَبُ اللَّهِ(١٠١)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَامْرَأَتِهِ وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَاعَنَ بَيْنَهُمَا وَأَنَّهَا شَهِدَتْ بَعْدَ الْتِعَانِ الزَّوْجِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ(١٠٢)] . فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا [وفي رواية : وَقِيلَ لَهَا(١٠٣)] : اتَّقِ اللَّهَ ؛ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا [وفي رواية : عَذَابِ النَّاسِ(١٠٤)] أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قِفُوهَا فَإِنَّهَا وَاجِبَةٌ(١٠٥)] [وفي رواية : وَقِّفُوهَا ؛ فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ(١٠٦)] [وفي رواية : وَقَالُوا : إِنَّهَا مُوجِبَةٌ .(١٠٧)] [وفي رواية : إِنَّهَا لَمُوجِبَةٌ(١٠٨)] [ وفي رواية : ‏ فَقَالَ : احْبِسُوهَا عِنْدَ الْخَامِسَةِ ؛ فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ ] [وفي رواية : إِنَّهَا مُوجِبَةٌ(١٠٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : قِفُوهَا عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ(١١٠)] [ وفي رواية : فَلَمَّا بَقِيَتِ الْخَامِسَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا مُوجِبَةٌ فَإِنْ ] [وفي رواية : فَإِنِي(١١١)] [أَرَدْتَ أَنْ تُرْحَمَ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهَا فَأَمْسَكَ عَلَى فِيهَا فَوَعَظَهَا ، فَقَالَ : وَيْلَكِ ! كُلُّ شَيْءٍ أَهْوَنُ عَلَيْكِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ثُمَّ أَرْسَلَهَا ،(١١٣)] [ثُمَّ قَالَ لَهَا : إِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً فَتُوبِي(١١٤)] ! فَتَلَكَّأَتْ [وفي رواية : فَسَكَتَتْ(١١٥)] [وفي رواية : وَنَكَسَتْ(١١٦)] سَاعَةً [ وفي رواية : فَتَكَعْكَعَتْ عِنْدَ الْخَامِسَةِ حَتَّى ‏ ظَنُّوا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ ] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَتَلَكَّأَتْ وَنَكَصَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا سَتَرْجِعُ(١١٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا تَرْجِعُ ،(١١٨)] [وفي رواية : فَرَدَّدَتْ ، وَهَمَّتْ بِالِاعْتِرَافِ(١١٩)] [وفي رواية : فَتَرَدَّدَتْ وَهَمَّتْ بِالِاعْتِرَافِ(١٢٠)] ، ثُمَّ قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ [وفي رواية : لَا فَضَحْتُ(١٢١)] قَوْمِي [سَائِرَ الْيَوْمِ(١٢٢)] ! فَشَهِدَتْ فِي الْخَامِسَةِ [وفي رواية : ثُمَّ مَضَتْ عَلَى الْخَامِسَةِ(١٢٣)] [وفي رواية : فَمَضَتْ عَلَى قَوْلِهَا ،(١٢٤)] أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ . فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَقَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ ، وَلَا تُرْمَى هِيَ بِهِ ، وَلَا يُرْمَى وَلَدُهَا . وَمَنْ رَمَاهَا ، أَوْ رَمَى وَلَدَهَا - فَعَلَيْهِ الْحَدُّ [وفي رواية : وَرَمَى وَلَدَهَا جُلِدَ الْحَدَّ(١٢٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُجْلَدُ الْحَدَّ(١٢٦)] . وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ ، وَلَا قُوتَ [وفي رواية : وَلَيْسَ لَهَا عَلَيْهِ قُوتٌ وَلَا سُكْنَى(١٢٧)] [وفي رواية : وَلَا نَفَقَةَ(١٢٨)] مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ [وفي رواية : بِغَيْرِ(١٢٩)] طَلَاقٍ ، وَلَا مُتَوَفًّى عَنْهَا . وَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْصِرُوهَا(١٣٠)] [وفي رواية : انْظُرُوهَا(١٣١)] : إِنْ جَاءَتْ بِهِ [قَالَ هِشَامٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ مِثْلَ قَوْلِ مُحَمَّدٍ(١٣٢)] أُصَيْهِبَ [أُثُيْبِجَ(١٣٣)] ، أُرَيْسِحَ [وفي رواية : أَرْسَحَ(١٣٤)] [وفي رواية : أُرَيْصِحَ(١٣٥)] ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ - فَهُوَ لِهِلَالٍ . وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا ، جُمَالِيًّا ، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ [وفي رواية : الْإِلْيَتَيْنِ(١٣٦)] - فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ [وفي رواية : فَهُوَ لِصَاحِبِهِ(١٣٧)] [ وفي رواية : وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ ، مُدَمْلَجَ السَّاقَيْنِ ، فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ ، ] [وفي رواية : لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ(١٣٨)] . فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ ، جَعْدًا ، جُمَالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ [وفي رواية : إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، وَجَاءَتْ بِهِ كَذَا ، فَهُوَ لِفُلَانٍ ، فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ مِنْ ذَلِكَ(١٣٩)] ، [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَيَقْضِيَنَّ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ بَيْنَكُمَا قَضَاءً فَصْلًا . فَوَلَدَتْ فَمَا رَأَيْتُ مَوْلُودًا بِالْمَدِينَةِ أَكْثَرَ غَاشِيَةً مِنْهُ . فَقَالَ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ لِكَذَا وَكَذَا فَهُوَ لِكَذَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ لِكَذَا وَكَذَا فَهُوَ لِكَذَا . فَجَاءَتْ بِهِ يُشْبِهُ الَّذِي قُذِفَتْ بِهِ(١٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ ، أَدْعَجَ ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ ، أَلَفَّ الْفَخِذَيْنِ ، خَدْلَجَ السَّاقَيْنِ ، فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْفَرَ ، قَصِفًا سَبِطًا ، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الصِّفَةِ الْبَغِيِّ(١٤١)] [وفي رواية : وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْفَرَ قَضِيفًا سَبْطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ . فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى صِفَةِ الْبَغِيِّ(١٤٢)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطً ، قَصَّ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدً أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ فَجَاءَتْ بِهِ لِشَرِيكٍ(١٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ حِينَ تَلَاعَنَا ، وَقَالَ : إِذَا وَضَعَتْ فَأْتُونِي بِهِ قَبْلَ أَنْ تُرْضِعَهُ وَقَالَ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا قَطَطًا فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ سَبْطًا فَهُوَ مِنْ زَوْجِ الْمَرْأَةِ فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا(١٤٤)] [وفي رواية : جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَذَكَرَ قِصَّةَ اللِّعَانِ بِطُولِهَا وَفِي آخِرِهَا قَالَ(١٤٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا الْأَيْمَانُ [وفي رواية : لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تعالى ،(١٤٦)] لَكَانَ لِي [وفي رواية : لَنَا(١٤٧)] وَلَهَا شَأْنٌ [وفي رواية : أَمْرٌ(١٤٨)] ! [وفي رواية : إِنَّ أَمْرَهُ لَيْسَ ، لَوْلَا مَا قَضَى اللَّهُ فِيهِ(١٤٩)] قَالَ عِكْرِمَةُ : فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ [وفي رواية : عَلَى مُضَرَ(١٥٠)] ، وَكَانَ يُدْعَى لِأُمِّهِ ، وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٤٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  4. (٤)السنن الكبرى٨١٨٨·الأحاديث المختارة٤١٥١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٤٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨١٨٨·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٢٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٢٥٤·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٢٥٤·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٣٤٩٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٥٧٧٤٥٥٠·سنن أبي داود٢٢٥٢·سنن ابن ماجه٢١٤١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٤٠·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٤٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٤٨٩·المعجم الكبير١١٩١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٥·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني٣٧١٤·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار٣٤٠٠·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١١٩١٦·
  56. (٥٦)سنن الدارقطني٣٧١٤·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٥٧٧·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٢٢٥٢·
  59. (٥٩)سنن الدارقطني٣٧١٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١١٩١٦·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤٥٥٠·
  63. (٦٣)الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٢٥٤·
  66. (٦٦)سنن الدارقطني٣٧١٤·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٢٢٥٢·جامع الترمذي٣٤٩٢·سنن ابن ماجه٢١٤١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  68. (٦٨)الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  69. (٦٩)مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١١٩١٦·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٢٢٥٤·
  75. (٧٥)الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  79. (٧٩)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·الأحاديث المختارة٤١٥١·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  86. (٨٦)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  88. (٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٤٠·
  89. (٨٩)الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  92. (٩٢)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  94. (٩٤)الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  95. (٩٥)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  96. (٩٦)سنن الدارقطني٣٧١٤·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٤٥٥٠٥١٠٣·سنن أبي داود٢٢٥٢·جامع الترمذي٣٤٩٢·سنن ابن ماجه٢١٤١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  98. (٩٨)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  99. (٩٩)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·
  101. (١٠١)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥٢·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  105. (١٠٥)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  106. (١٠٦)سنن الدارقطني٣٧١٤·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٤٥٥٠·
  108. (١٠٨)سنن ابن ماجه٢١٤١·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٤٥٥٠·سنن أبي داود٢٢٥٢·جامع الترمذي٣٤٩٢·المعجم الكبير١١٩١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  111. (١١١)المعجم الكبير١١٩١٦·
  112. (١١٢)المعجم الكبير١١٩١٦·
  113. (١١٣)الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  114. (١١٤)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  115. (١١٥)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١١٥٤٥٢·
  116. (١١٦)جامع الترمذي٣٤٩٢·
  117. (١١٧)سنن أبي داود٢٢٥٢·سنن ابن ماجه٢١٤١·سنن الدارقطني٣٧١٤·
  118. (١١٨)صحيح البخاري٤٥٥٠·
  119. (١١٩)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  120. (١٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·
  121. (١٢١)المعجم الكبير١١٩١٦·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٤٥٥٠·سنن أبي داود٢٢٥٢·جامع الترمذي٣٤٩٢·سنن ابن ماجه٢١٤١·مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·سنن الدارقطني٣٧١٤·الأحاديث المختارة٤١٥١·
  123. (١٢٣)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  124. (١٢٤)الأحاديث المختارة٤١٥١·
  125. (١٢٥)مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  126. (١٢٦)مسند أحمد٢٢١٦·
  127. (١٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  128. (١٢٨)مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٥٣·
  129. (١٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير١١٩١٦·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  131. (١٣١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠١٥٣٩١·
  132. (١٣٢)سنن الدارقطني٣٧١٤·
  133. (١٣٣)سنن أبي داود٢٢٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٤٠·
  134. (١٣٤)مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  135. (١٣٥)سنن أبي داود٢٢٥٤·
  136. (١٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٥·
  137. (١٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·
  138. (١٣٨)سنن أبي داود٢٢٥٢·سنن ابن ماجه٢١٤١·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  139. (١٣٩)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·
  140. (١٤٠)الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  141. (١٤١)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٩·
  142. (١٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٣·
  143. (١٤٣)المعجم الكبير١١٩١٦·
  144. (١٤٤)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٣·
  145. (١٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٢·
  146. (١٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٠·
  147. (١٤٧)جامع الترمذي٣٤٩٢·
  148. (١٤٨)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩١·مسند الطيالسي٢٧٩٤·الأحاديث المختارة٤٧٤٥·
  149. (١٤٩)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٣·
  150. (١٥٠)سنن أبي داود٢٢٥٤·
مقارنة المتون99 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4747
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
سَحْمَاءَ(المادة: سحماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ الْأَسْحَمُ : الْأَسْوَدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَحْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ . وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا النِّسَاءُ . * وَمِنْهُ شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ صَاحِبُ حَدِيثِ اللِّعَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : احْمِلْنِي وَسُحَيْمًا هُوَ تَصْغِيرُ أَسْحَمَ وَأَرَادَ بِهِ الزِّقَّ ؛ لِأَنَّهُ أَسْوَدُ ، وَأَوْهَمَهُ بِأَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ .

لسان العرب

[ سحم ] سحم : السَّحَمُ وَالسُّحَامُ وَالسُّحْمَةُ : السَّوَادُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : السُّحْمَةُ سَوَادٌ كَلَوْنِ الْغُرَابِ الْأَسْحَمِ ، وَكُلُّ أَسْوَدَ أَسْحَمُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ ; هُوَ الْأَسْوَدُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَحْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ ، وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا النِّسَاءُ ، وَمِنْهُ شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ صَاحِبُ اللَّعَّانِ ; وَنَصِيٌّ أَسْحَمُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ ، وَهُوَ مِمَّا تُبَالِغُ بِهِ الْعَرَبُ فِي صِفَةِ النَّصِيِّ ، كَمَا يَقُولُونَ صِلِّيَانٌ جَعْدٌ وَبُهْمَى صَمْعَاءُ ، فَيُبَالِغُونَ بِهِمَا ، وَالسَّحْمَاءُ : الِاسْتُ لِلَوْنِهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَذُبُّ بِسَحْمَاوَيْنِ لَمْ تَتَفَلَّلَا وَحَا الذِّئْبِ عَنْ طَفْلٍ مَنَاسِمُهُ مُخْلِي ثُمَّ فَسَّرَهُمَا فَقَالَ : السَّحْمَاوَانِ هُمَا الْقَرْنَانِ ، وَأَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الصِّيصِيَتَيْنِ كَأَنَّهُ يَقُولُ : بِصِيصِيَتَيْنِ سَحْمَاوَيْنِ وَوَحَا الذِّئْبُ : صَوْتُهُ ; وَالطَّفْلُ : الظَّبْيُ الرَّخْصُ ، وَالْمَنَاسِمُ لِلْإِبِلِ فَاسْتَعَارَهُ لِلظَّبْيِ ، وَمُخْلٍ : أَصَابَ خَلَاءً ، وَالْإِسْحِمَانُ : الشَّدِيدُ الْأُدْمَةِ . وَالسُّحَمَةُ : كَلَأٌ يُشْبِهُ السَّخْبَرَةَ أَبْيَضَ يَنْبُتُ فِي الْبِرَاقِ وَالْإِكَامِ بِنَجْدٍ ، وَلَيْسَتْ بِعُشْبٍ وَلَا شَجَرٍ ، وَهِيَ أَقْرَبُ إِلَى الطَّرِيفَةِ وَالصِّلِّيَانِ ، وَالْجَمْعُ سَحَمٌ ; قَالَ : وَصِلِّيَانٍ وَحَلِيٍّ وَسَحَمْ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ السَّحَمُ يَنْبُتُ نَبْتَ النَّصِّيِّ وَالصَّلِّيَانِ وَالْعَنْكَثِ إِلَّا أَنَّهُ يَطُولُ فَوْقَهَا فِي السَّمَاءِ ، وَرُبَّمَا كَانَ طُولُ السَّحَمَةِ طُولَ الرَّجُلِ وَأَضْخَمُ ، وَال

يَلْتَمِسُ(المادة: يلتمس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ ، هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَلْمِسَ الْمَتَاعَ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ يُوَقِّعُ الْبَيْعَ عَلَيْهِ . نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ ، أَوْ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ أَوْ عُدُولٌ عَنِ الصِّيغَةِ الشَّرْعِيَّةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُجْعَلَ اللَّمْسُ بِاللَّيْلِ قَاطِعًا لِلْخِيَارِ ، وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى تَعْلِيقِ اللُّزُومِ ، وَهُوَ غَيْرُ نَافِذٍ . ( س ) وَفِيهِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ ، فَإِنَّهُمَا يَلْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، أَيْ : يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسَانِ . وَقِيلَ : لَمَسَ عَيْنَهُ وَسَمَلَ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا يَقْصِدَانِ الْبَصَرَ بِاللَّسْعِ . وَفِي الْحَيَّاتِ نَوْعٌ يُسَمَّى النَّاظِرَ ، مَتَى وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى عَيْنِ إِنْسَانٍ مَاتَ سَاعَتَهُ . وَنَوْعٌ آخَرُ إِذَا سَمِعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ مَاتَ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ الشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي طَعَنَ الْحَيَّةَ بِرُمْحِهِ ، فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : فَارِقْهَا ، قِيلَ : هُوَ إِجَابَتُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا . وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا : أَيْ : لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا

لسان العرب

[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ . وَاللَّمْسُ : كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ، لَمَسَهَا يَلْمِسُهَا وَلَامَسَهَا ، وَكَذَلِكَ الْمُلَامَسَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَقُرِئَ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؛ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : اللَّمْسُ وَاللِّمَاسُ وَالْمُلَامَسَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الْمَرْأَةِ تُزَنُّ بِالْفُجُورِ : هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَأَمَرَهُ بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدُّ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّ مَنْ أَرَادَ مُرَاوَدَتَهَا عَنْ نَفْسِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا أَيْ لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْسِ مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِهَا ، وَخَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقَهَا أَنْ تَتُوقَ نَفْسُهُ إِلَيْهَا فَيَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَنَّهَا تُعْطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهَا ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُ بِإِمْسَاكِهَا وَهِيَ تَف

مُوجِبَةٌ(المادة: موجبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

أَكْحَلَ(المادة: أكحل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَحَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فِي عَيْنَيْهِ كَحَلٌ ، الْكَحَلُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : سَوَادٌ فِي أَجْفَانِ الْعَيْنِ خِلْقَةً ، وَالرَّجُلُ أَكْحَلُ وَكَحِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ أَكْحَلَ الْعَيْنِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : جُرْدٌ مُرْدٌ كَحْلَى ، جَمْعُ كَحِيلٍ ، مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى . * وَفِيهِ : أَنَّ سَعْدًا رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ ، الْأَكْحَلُ : عِرْقٌ فِي وَسَطِ الذِّرَاعِ يَكْثُرُ فَصْدُهُ .

لسان العرب

[ كحل ] كحل : الْكُحْلُ : مَا يُكْتَحَلُ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْكُحْلُ مَا وُضِعَ فِي الْعَيْنِ يُشْتَفَى بِهِ ، كَحَلَهَا يَكْحَلُهَا وَيَكْحُلُهَا كَحْلًا ، فَهِيَ مَكْحُولَةٌ وَكَحِيلٌ ، مِنْ أَعْيُنٌ كُحْلَاءُ وَكَحَائِلُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَكَحَّلَهَا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا لَكَ بِالسُّلْطَانِ أَنْ تَحْمِلَ الْقَذَى جُفُونُ عُيُونٍ ، بِالْقَذَى لَمْ تُكَحَّلِ وَقَدِ اكْتَحَلَ وَتَكَحَّلَ . وَالْمِكْحَالُ : الْمِيلُ تُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ مِنَ الْمُكْحُلَةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْآلَةُ الَّتِي يُكْتَحَلُ بِهَا ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْمُلْمُولُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا الْفَتَى لَمْ يَرْكَبِ الْأَهْوَالَا وَخَالَفَ الْأَعْمَامَ وَالْأَخْوَالَا فَأَعْطِهِ الْمِرْآةَ وَالْمِكْحَالَا وَاسْعَ لَهُ وَعُدَّهُ عِيَالَا وَتَمَكْحَلَ الرَّجُلُ إِذَا أَخَذَ مُكْحُلَةً . وَالْمُكْحُلَةُ : الْوِعَاءُ ، أَحَدُ مَا شَذَّ مِمَّا يُرْتَفَقُ بِهِ فَجَاءَ عَلَى مُفْعُلٍ وَبَابُهُ مِفْعَلٌ ، وَنَظِيرُهُ الْمُدْهُنُ وَالْمُسْعُطُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَ عَلَى الْمَكَانِ إِذْ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ لَفُتِحَ لِأَنَّهُ مِنْ يَفْعُلُ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَلَةٍ مِمَّا يُعْمَلُ بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ ، مِثْلُ مِخْرَزٍ وَمِبْضَعٍ وَمِسَلَّةٍ وَمِزْرَعَةٍ وَمِخْلَاةٍ . إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِيَ : مُسْعُطٌ وَمُنْخُلٌ وَمُدْهُنٌ وَمُكْحُلَةٌ وَمُنْصُلٌ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ وَهُوَ لِلَبِيدٍ فِيمَا زَعَمُوا : <شطر_بيت

سَابِغَ(المادة: سابغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَغَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَتْلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ زَجَلَهُ بِالْحَرْبَةِ فَتَقَعُ فِي تَرْقُوَتِهِ تَحْتَ تَسْبِغَةِ الْبَيْضَةِ التَّسْبِغَةُ : شَيْءٌ مِنْ حَلَقِ الدُّرُوعِ وَالزَّرَدِ يُعَلَّقُ بِالْخُوذَةِ دَائِرًا مَعَهَا لِيَسْتُرَ الرَّقَبَةَ وَجَيْبَ الدِّرْعِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ إِنَّ زَرْدَتَيْنِ مِنْ زَرَدِ التَّسْبِغَةِ نَشَبَتَا فِي خَدِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ وَهِيَ تَفْعِلَةٌ مَصْدَرُ سَبَّغَ ، مِنَ السُّبُوغِ : الشُّمُولُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ اسْمُ دِرْعِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُو السُّبُوغِ لِتَمَامِهَا وَسَعَتِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ أَيْ تَامَّهُمَا وَعَظِيمَهُمَا ، مِنْ سُبُوغِ الثَّوْبِ وَالنِّعْمَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ أَسْبِغُوا لِلْيَتِيمِ فِي النَّفَقَةِ أَيْ أَنْفِقُوا عَلَيْهِ تَمَامَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَوَسِّعُوا عَلَيْهِ فِيهَا .

لسان العرب

[ سبغ ] سبغ : شَيْءٌ سَابِغٌ أَيْ كَامِلٌ وَافٍ . وَسَبَغَ الشَّيْءُ يَسْبُغُ سُبُوغًا طَالَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ وَأَسْبَغَهُ هُوَ ، وَسَبَغَ الشَّعَرُ سُبُوغًا وَسَبَغَتِ الدِّرْعُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ طَالَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَهُوَ سَابِغٌ . وَقَدْ أَسْبَغَ فُلَانٌ ثَوْبَهُ أَيْ أَوْسَعَهُ . وَسَبَغَتِ النِّعْمَةُ تَسْبُغُ ، بِالضَّمِّ ، سُبُوغًا : اتَّسَعَتْ . وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ : الْمُبَالَغَةُ فِيهِ وَإِتْمَامُهُ . وَنِعْمَةٌ سَابِغَةٌ ، وَأَسْبَغَ اللَّهُ عَلَيْهِ النِّعْمَةَ : أَكْمَلَهَا وَأَتَمَّهَا وَوَسَّعَهَا . وَإِنَّهُمْ لَفِي سَبْغَةٍ مِنَ الْعَيْشِ أَيْ سَعَةٍ . وَدَلْوٌ سَابِغَةٌ : طَوِيلَةٌ . قَالَ : دَلْوُكَ دَلْوٌ ، يَا دُلَيْحُ ، سَابِغَهْ فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الْقَلِيبِ وَالِغَهْ وَمَطَرٌ سَابِغٌ ، وَسَبَغَ الْمَطَرُ : دَنَا إِلَى الْأَرْضِ وَامْتَدَّ ؛ قَالَ : يُسِيلُ الرُّبَا ، وَاهِي الْكُلَى ، عَرِصُ الذُّرَى أَهِلَّةُ نَضَّاخِ النَّدَى سَابِغِ الْقَطْرِ وَذَنَبٌ سَابِغٌ أَيْ وَافٍ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ أَيْ عَظِيمَهُمَا مِنْ سُبُوغِ الثَّوْبِ وَالنِّعْمَةِ ، وَالسَّابِغَةُ : الدِّرْعُ الْوَاسِعَةُ . وَرَجُلٌ مُسْبِغٌ : عَلَيْهِ دِرْعٌ سَابِغَةٌ ، وَالدِّرْعُ السَّابِغَةُ : الَّتِي تَجُرُّهَا فِي الْأَرْضِ أَوْ عَلَى كَعْبَيْكَ طُولًا وَسَعَةً ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيِّ : وَسَابِغَةٍ تَغْشَى الْبَنَانَ كَأَنَّهَا أَضَاةٌ بِضَحْضَاحٍ مِنَ الْمَاءِ ظَاهِرِ وَتَسْبِغَةُ الْبَيْضَةِ : مَا تُوصَلُ بِهِ الْبَيْضَةُ مِنْ حَلَقِ الدُّرُوعِ فَتَسْت

خَدَلَّجَ(المادة: خدلج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدْلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ اللِّعَانِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِفُلَانٍ أَيْ عَظِيمَهُمَا ، وَهُوَ مِثْلُ الْخَدْلِ أَيْضًا .

لسان العرب

[ خدلج ] خدلج : الْخَدَلَّجَةُ ، بِتَشْدِيدِ اللَّامِ : الرَّيَّاءُ الْمُمْتَلِئَةُ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : إِنَّ لَهَا لَسَائِقًا خَدَلَّجًا لَمْ يُدْلِجِ اللَّيْلَةَ فِيمَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي جَارِيَةً قَدْ عَشِقَهَا ، فَرَكِبَ النَّاقَةَ وَسَاقَهَا مِنْ أَجْلِهَا . وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ : ( خَدَلَّجُ السَّاقَيْنِ عَظِيمُهُمَا ) ، وَهُوَ مِثْلُ الْخَدْلِ . وَقِيلَ : هِيَ الضَّخْمَةُ السَّاقَيْنِ ; وَالذَّكَرُ خَدَلَّجٌ . اللَّيْثُ : الْخَدَلَّجُ الضَّخْمَةُ السَّاقِ الْمَمْكُورَتُهَا .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    465 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقْضِي بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْوَاجِبِ عَلَى قَاذِفِ الْجَمَاعَةِ ، هَلْ هُوَ حَدٌّ وَاحِدٌ ، أَوْ حَدٌّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ؟ . 3406 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ بِامْرَأَتِهِ ، فَرَفَعَ ذَلِكَ إلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إيْتِ بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِك ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ إنِّي لَصَادِقٌ ، قال : فَجَعَلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ : أَرْبَعَةٌ ، وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِك ، قال : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ إنِّي لَصَادِقٌ ، وَلَيَنْزِلَنَّ اللَّهُ عَلَيْك مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنْ الْحَدِّ ، قال : فَنَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ . 3407 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ، قال : حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، قال : أَخبرنا هِشَامٌ ، قال : حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِك ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إذَا وَجَدَ أَحَدُنَا رَجُلًا عَلَى امْرَأَتِهِ ، الْتَمَسَ الْبَيِّنَةَ ، قال : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : الْبَيِّنَةَ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِك ، فَقَالَ هِلَالٌ : وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ إنِّي لَصَادِقٌ ، وَلَيَنْزِلَنَّ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنْ الْجَلْدِ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ . فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَوْلُهُ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ لَمَّا قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ قَذْفًا صَارَ بِهِ قَاذِفًا لَهَا ، وَلِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ : الْبَيِّنَةُ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِك ، أَوْ ائْتِ بِأَرْبَعَةٍ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ 4550 4747 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: الْبَيِّنَةَ وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ، فَقَالَ هِلَالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ ، فَلَيُنْزِلَنَّ اللهُ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث