وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ،
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ قَالَ : الْبَاسِقَاتُ : الطِّوَالُ ، وَالنَّضِيدُ : الْمُتَرَاكِمُ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ،
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ قَالَ : الْبَاسِقَاتُ : الطِّوَالُ ، وَالنَّضِيدُ : الْمُتَرَاكِمُ
أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 258) برقم: (4453)
( بَسَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَرَأَ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ الْبَاسِقُ : الْمُرْتَفِعُ فِي عُلُوِّهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ السَّحَابِ : كَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا أَيْ مَا اسْتَطَالَ مِنْ فُرُوعِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : " مِنْ بَوَاسِقِ أُقْحُوَانٍ " . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " وَارْجَحَنَّ بَعْدَ تَبَسُّقٍّ " أَيْ ثَقُلَ وَمَالَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ وَطَالَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : " كَيْفَ بَسَقَ أَبُو بَكْرٍ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ كَيْفَ ارْتَفَعَ ذِكْرُهُ دُونَهُمْ . وَالْبُسُوقُ : عُلُوُّ ذِكْرِ الرَّجُلِ فِي الْفَضْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهِ " بَسَقَ لُغَةٌ فِي بَزَقَ وَبَصَقَ .
[ بسق ] بسق : بَسَقَ الشَّيْءَ يَبْسُقُ بُسُوقًا : تَمَّ طُولُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ; الْفَرَّاءُ : بَاسِقَاتٍ طُولًا ; يُقَالُ : بَسَقَ طُولًا فَهُنَّ طِوَالُ النَّخْلِ . وَبَسَقَ النَّخْلُ بُسُوقًا أَيْ طَالَ . وَفِي حَدِيثِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى قَرَأَ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ; الْبَاسِقُ : الْمُرْتَفِعُ فِي عُلُوِّهِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ السَّحَابَةِ : كَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا ؟ أَيْ مَا اسْتَطَالَ مِنْ فُرُوعِهَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : مِنْ بَوَاسِقِ أُقْحُوَانٍ ، وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : وَارْجَحَنَّ بَعْدَ تَبَسُّقٍ ، أَيْ ثَقُلَ وَمَالَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ ذِكْرُهُ دُونَهُمْ . وَبَسَقَ عَلَى قَوْمِهِ : عَلَاهُمْ فِي الْفَضْلِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي نَوْفَلٍ : يَا ابْنَ الَّذِينَ بِفَضْلِهِمْ بَسَقَتْ عَلَى قَيْسٍ فَزَارَهْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : كَيْفَ بَسَقَ أَبُو بَكْرٍ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ كَيْفَ ارْتَفَعَ ذِكْرُهُ دُونَهُمْ . وَالْبُسُوقُ : عُلُوُّ ذِكْرِ الرَّجُلِ فِي الْفَضْلِ . وَبَسَقَ بَسْقًا : لُغَةٌ فِي بَصَقَ . وَبُسَاقَةُ الْقَمَرِ : حَجَرٌ أَبْيَضُ صَافٍ يَتَلَأْلَأُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الصَّادِ أَيْضًا . التَّهْذِيبُ : بَصَقَ وَبَسَقَ وَبَزَقَ وَاحِدٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبُسَاقُ الْبُصَاقُ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : فَقَعَدَ رَسُولُ اللّ
( نَضَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - احْتَبَسَ عَنْهُ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : السَّرِيرُ الَّذِي تُنَضَّدُ عَلَيْهِ الثِّيَابُ : أَيْ يُجْعَلُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَهُوَ أَيْضًا مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " لَتَتَّخِذُنَّ نَضَائِدَ الدِّيبَاجِ " أَيِ الْوَسَائِدَ ، وَاحِدَتُهَا : نَضِيدَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ مَسْرُوقٍ " شَجَرُ الْجَنَّةِ نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا " أَيْ لَيْسَ لَهَا سُوقٌ بَارِزَةٌ ، وَلَكِنَّهَا مَنْضُودَةٌ بِالْوَرَقِ وَالثِّمَارِ ، مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَاهَا . وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .
[ نضد ] نضد : نَضَدْتُ الْمَتَاعَ أَنْضِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، نَضْدًا وَنَضَّدْتُهُ : جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : ضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالتَّنْضِيدُ : مِثْلُهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي وَضْعِهِ مُتَرَاصِفًا ، وَالنَّضَدُ بِالتَّحْرِيكِ مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مَتَاعُ الْبَيْتِ الْمَنْضُودُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : عَامَّتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ خِيَارُهُ وَحُرُّهُ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، وَالنَّضَدُ : مَا نُضِّدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْضَادٌ ; قَالَ النَّابِغَةُ : خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِيٍّ كَانَ يَحْبِسُهُ وَرَفَّعَتْهُ إِلَى السَّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْوَحْيَ ، وَقِيلَ جِبْرِيلُ ، احْتَبَسَ أَيَّامًا فَلَمَّا نَزَلَ اسْتَبْطَأَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ أَنَّ احْتِبَاسَهُ كَانَ لِكَلْبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ ; وَالنَّضَدُ : السَّرِيرُ يُنَضَّدُ عَلَيْهِ الْمَتَاعُ وَالثِّيَابُ ، قَالَ اللَّيْثُ : النَّضَدُ السَّرِيرُ فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ غَلَطٌ إِنَّمَا النَّضَدُ مَا فَسَّرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَنْضُودِ ، وَالنَّضَدُ : السَّحَابُ الْمُتَرَاكِمُ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَلَا تَسْأَلِ الْأَطْلَالَ بِالْجَرَعِ الْعُفْرِ ؟ سَقَاهُنَّ رَبِّي صَوْبَ ذِي نَضَدٍ صُمْرِ وَالْجَمْعُ أَنْضَادٌ ، وَنَضَدَ الشَّيْءَ : جَعَلَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ مُتَّسِقًا أَوْ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، وَالنَّضَدُ الِاسْمُ ، وَهُوَ مِنْ حُرِّ الْمَتَاعِ يُنَضَّدُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ يُسَمَّى نَضَدًا ، وَأَنْضَادُ ال
4453 3725 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ قَالَ : الْبَاسِقَاتُ : الطِّوَالُ ، وَالنَّضِيدُ : الْمُتَرَاكِمُ .