حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3559
4266
سورة آل عمران

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ دَاوُدَ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ بَيَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي رَحِمَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى إِيَّاهُ ، فَيَبْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا أُخْرِجَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ حَتَّى يُطَوِّقَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ » . الْآيَةَ
معلقمرفوع· رواه حجير بن بيان العراقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حجير بن بيان العراقي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    سويد بن حجير الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 546) برقم: (4266)

الشواهد2 شاهد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3559
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَزَعَةَ(المادة: قزعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَزَعَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهَا : قَزَعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ " أَيْ : قِطَعُ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةُ وَإِنَّمَا خَصَّ الْخَرِيفَ ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ ، هُوَ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ غَيْرُ مَحْلُوقَةٍ ، تَشْبِيهًا بِقَزَعِ السَّحَابِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجَمِيعِ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ قزع ] قزع : الْقَزَعُ : قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ رِقَاقٌ كَأَنَّهَا ظِلٌّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ السَّحَابَةِ الْكَبِيرَةِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : مَقَانِبُ بَعْضُهَا يَبْرِي لِبَعْضٍ كَأَنَّ زُهَاءَهَا قَزَعُ الظِّلَالِ ، وَقِيلَ : الْقَزَعُ السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ ، وَاحِدَتُهَا قَزَعَةٌ . وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ وَقِزَاعٌ ، أَيْ : لَطْخَةُ غَيْمٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - حِينَ ذَكَرَ يَعْسُوبَ الدِّينِ ، فَقَالَ : يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ ، يَعْنِي قِطَعَ السَّحَابِ ; لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ مَاءً فِي فَلَاةٍ : تَرَى عُصَبَ الْقَطَا هَمَلًا عَلَيْهِ كَأَنَّ رِعَالَهُ قَزَعُ الْجَهَامِ وَالْقَزَعُ مِنَ الصُّوفِ : مَا تَنَاتَفَ فِي الرَّبِيعِ فَسَقَطَ . وَكَبْشٌ أَقْزَعُ وَنَاقَةٌ قَزْعَاءُ : سَقَطَ صُوفُهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ ، وَقَدْ قَزِعَ قَزَعًا . وَقَزَعُ الْوَادِي : غُثَاؤُهُ ، وَقَزَعُ الْجَمَلِ : لُغَامُهُ عَلَى نُخْرَتِهِ . قَالَ أَبُو تُرَابٍ حِكَايَةً عَنِ الْعَرَبِ : أَقْزَعَ لَهُ فِي الْمَنْطِقِ ، وَأَقْذَعَ وَأَزْهَفَ إِذَا تَعَدَّى فِي الْقَوْلِ . وَفِي النَّوَادِرِ : الْقَزَعَةُ وَلَدُ الزِّنَا . وَقَزَعُ السَّهْمِ : مَا رَقَّ مِنْ رِيشِهِ . وَالْقَزَعُ أَيْضًا : أَصْغَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّيشِ . وَسَهْمٌ مُقَزَّعٌ : رِيشَ بِرِيشٍ صِغَارٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا عَلَيْهِ قِزَاعٌ وَلَا قَزَع

يَتَلَمَّظُ(المادة: يتلمظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَظَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " الْإِيمَانُ يَبْدَأُ فِي الْقُلُوبِ لُمْظَةً " اللُّمْظَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلُ النُّكْتَةِ ، مِنَ الْبَيَاضِ . وَمِنْهُ فَرَسٌ أَلْمَظُ ، إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَتِهِ بَيَاضٌ يَسِيرٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ، فِي التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، أَيْ : يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَاسْمُ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ : لُمَاظَةٌ .

لسان العرب

[ لمظ ] لمظ : التَّلَمُّظُ وَالتَّمَطُّقُ : التَّذَوُّقُ . وَاللَّمْظُ وَالتَّلَمُّظُ : الْأَخْذُ بِاللِّسَانِ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَتَبُّعُ الطُّعْمِ وَالتَّذَوُّقِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ بَقِيَّةً مِنَ الطَّعَامِ بَيْنَ أَسْنَانِهِ ، وَاسْمُ مَا بَقِيَ فِي الْفَمِ اللُّمَاظَةُ . وَالتَّمَطُّقُ بِالشَّفَتَيْنِ : أَنْ تُضَمَّ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى مَعَ صَوْتٍ يَكُونُ مِنْهُمَا ، وَمِنْهُ مَا يَسْتَعْمِلُهُ الْكَتَبَةُ فِي كَتْبِهِمْ فِي الدِّيوَانِ : لَمَّظْنَاهُمْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُونَهُ قَبْلَ حُلُولِ الْوَقْتِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ اللُّمَاظَةَ . وَاللُّمَاظَةُ بِالضَّمِّ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ الدُّنْيَا : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ كَأَحْلَامِ نَائِمٍ وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِبَقِيَّةِ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ وَأَنْشَدَ : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ . وَالْإِلْمَاظُ الطَّعْنُ الضَّعِيفُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : يُحْذِيهِ طَعْنًا لَمْ يَكُنْ إِلْمَاظَا وَمَا عِنْدَنَا لَمَاظٌ أَيْ طَعَامٌ يُتَلَمَّظُ . وَيُقَالُ : لَمِّظْ فُلَانًا لُمَاظَةً أَيْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : لَمَظَ يَلْمُظُ ، بِالضَّمِّ ، لَمْظًا إِذَا تَتَبَّعَ بِلِسَانِهِ بَقِيَّةَ الطَّعَامِ فِي فَمِهِ أَوْ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَمَسَحَ بِهِ شَفَتَيْهِ ، وَكَذَلِكَ التَّلَمُّظُ . وَتَلَمَّظَتِ الْحَيَّةُ إِذَا أَخْرَجَتْ لِسَانَهَا كَتَلَمُّظِ الْأَكْلِ . وَمَا ذُقْتُ لَمَاظًا ، بِالْفَتْحِ . وَفِي حَدِيثِ التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ أَيْ يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَلَيْسَ لَنَا لَمَاظٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    4266 3559 حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ دَاوُدَ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ بَيَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي رَحِمَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى إِيَّاهُ ، فَيَبْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا أُخْرِجَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ حَتَّى يُطَوِّقَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ » . الْآيَةَ . وَقَالَ، ، <راوي ربط="2702" نص="أَبِي قَزَعَةَ" نوع="رواة_الحد

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث