حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3574
4281
سورة النساء

وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : «

الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا غَيْرَ الْأَمَانَةِ ، يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُقَالُ : أَدِّ أَمَانَتَكَ . فَيَقُولُ : مِنْ أَيْنَ أُؤَدِّيهَا فَقَدْ ذَهَبَتِ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ ، حَتَّى إِذَا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى قَرَارِ الْهَاوِيَةِ مُثِّلَتْ لَهُ أَمَانَتُهُ كَهَيْئَةِ يَوْمَ ذَهَبَتْ ، فَيَحْمِلُهَا فَيَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِهِ ، فَيَصْعَدُ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا هَوَتْ ، وَهَوَى فِي إِثْرِهَا أَبَدَ الْآبِدِينَ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا .
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والموقوف هو الصواب
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    زاذان الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عبد الله بن السائب الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة228هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 288) برقم: (12815) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 586) برقم: (4281) والطبراني في "الكبير" (10 / 219) برقم: (10556)

الشواهد2 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٨٨) برقم ١٢٨١٥

الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [تَعَالَى(١)] يُكَفِّرُ كُلَّ ذَنْبٍ [وفي رواية : الذُّنُوبَ كُلَّهَا(٢)] [أَوْ قَالَ : كُلَّ شَيْءٍ(٣)] إِلَّا [وفي رواية : غَيْرَ(٤)] الْأَمَانَةَ [ وَالْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْحَدِيثِ ، فَأَشَدُّ ذَلِكَ الْوَدَائِعُ ] ، يُؤْتَى بِصَاحِبِهَا وَإِنْ كَانَ قُتِلَ [وفي رواية : يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ(٥)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] ، فَيُقَالَ لَهُ : أَدِّ أَمَانَتَكَ ، فَيَقُولُ : رَبِّ [فَقَدْ(٧)] ذَهَبَتِ الدُّنْيَا ، فَمِنْ أَيْنَ أُؤَدِّيهَا ؟ فَيَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ ، حَتَّى إِذَا أُتِيَ [وفي رواية : انْتُهِيَ(٩)] بِهِ إِلَى قَرَارِ الْهَاوِيَةِ ، مَثُلَتْ لَهُ أَمَانَتُهُ كَيَوْمِ دُفِعَتْ إِلَيْهِ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ يَوْمَ ذَهَبَتْ(١٠)] ، فَيَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ [وفي رواية : فَيَحْمِلُهَا فَيَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِهِ(١١)] ، يَصْعَدُ [وفي رواية : فَيَصْعَدُ(١٢)] بِهَا فِي النَّارِ ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ [قَدْ(١٣)] خَرَجَ مِنْهَا هَوَتْ ، وَهَوَى فِي أَثَرِهَا [وفي رواية : إِثْرِهَا(١٤)] أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَقَرَأَ [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ(١٥)] عَبْدُ اللَّهِ ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٢٨١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٥٥٦·المطالب العالية٤٢٨١·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٥٥٦·
  4. (٤)المطالب العالية٤٢٨١·
  5. (٥)المطالب العالية٤٢٨١·
  6. (٦)المطالب العالية٤٢٨١·
  7. (٧)المطالب العالية٤٢٨١·
  8. (٨)المطالب العالية٤٢٨١·
  9. (٩)المطالب العالية٤٢٨١·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٢٨١·
  11. (١١)المطالب العالية٤٢٨١·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٢٨١·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٢٨١·
  14. (١٤)المطالب العالية٤٢٨١·
  15. (١٥)المطالب العالية٤٢٨١·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3574
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    4281 3574 وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : « الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا غَيْرَ الْأَمَانَةِ ، يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُقَالُ : أَدِّ أَمَانَتَكَ . فَيَقُولُ : مِنْ أَيْنَ أُؤَدِّيهَا فَقَدْ ذَهَبَتِ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ ، حَتَّى إِذَا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى قَرَارِ الْهَاوِيَةِ مُثِّلَتْ لَهُ أَمَانَتُهُ كَهَيْئَةِ يَوْمَ ذَهَبَتْ ، فَيَحْمِلُهَا فَيَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِهِ ، فَيَصْعَدُ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا هَوَتْ ، وَهَوَى فِي إِثْرِهَا أَبَدَ الْآبِدِينَ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِه

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث