قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ جُنَادَةَ ابْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَ :
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْجَابِيَةَ قَالَ لِمُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا مُعَاذُ ، مَا عُرْوَةُ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : الْإِخْلَاصُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالطَّاعَةُ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ : مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَوْ عَقَّ وَالِدَتَهُ ، أَوْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ يَنْصُرُهُ فَقَدْ أَجْرَمَ ، يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ