4318 3603 / 2 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيِّ مُخْتَصَرًا. ج١٤ / ص٦٥٤ج١٤ / ص٦٥٥ج١٤ / ص٦٥٦متن مخفي
فِي قَوْله تَبَارَكَ تَعَالَى وَلَا تَطْرُدُ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْك مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِك عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدُهُمْ فَتَكُونُ مِنَ الظَّالِمِينَ قَالَ جَاءَ الْأَقْرَع بْن حَابِس وعيينة بْن حَصَّنَ الْفَزَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا مَعَ بِلَال وصهيب وَخِبَابُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَنَاس مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقَّرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوَا بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَك مِنْك مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضَّلْنَا فَإِنَّا وُجُوهُ الْعَرَبِ نفد عَلَيْك فَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ وَهَذِهِ الْأَعْبُد فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاك فأقمهم عَنَّا فَإِذَا نحن فَرَغْنَا فَأُقْعِدُهُمْ إِنْ شِئْت قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَم قَالُوا فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْك كتابا فَدَعَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ وَدَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِيَكْتُب وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَة إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَلَا تَطْرُدُ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبّهمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى قَوْله مِنَ الظَّالِمِينَ ثُمَّ قَالَ جَلَّ وَعَلَا وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامَ عَلَيْكُمْ كُتِبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَة فَرَمَى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ دَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَ رَبّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَة فَدَنَوْنَا مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَنَا رَكْبُنَا عَلَى رُكْبَتِهِ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاصْبِرْ نَفْسك مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاك عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَة الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ فَجَالِسٌ الْأَشْرَاف وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبه عَنْ ذَكَرْنَا قَالَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَع وَاتَّبِعْ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْره فَرَّطَا قَالَ هَلَاكًا ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مِثْلَ رَجُلَيْنِ وَبِمِثْلِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْعُدُ مَعَنَا فَإِذَا بَلَغَ السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ وَإِلَّا صَبَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا حَتَّى نَقُومَسند مخفي
وقالأبو بكر : حدثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط بن نصر عن السدي ، عن أبي سعيد الأزدي ، عن أبي الكنود ، عن خباب بن الأرت .
- 01الوفاة37هـ
- 02الوفاة71هـ
- 03الوفاة—
- 04الوفاة127هـ
- 05الوفاة161هـ
- 06الوفاة215هـ
- 07أبو بكر ابن أبي شيبةتقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرةالوفاة235هـ
أخرجه البزار في "مسنده" (6 / 69) برقم: (2139) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 651) برقم: (4317) ، (14 / 653) برقم: (4318) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 357) برقم: (33186) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 339) برقم: (414) والطبراني في "الكبير" (4 / 75) برقم: (3695)
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ) . قَالَ : جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ [الْفَزَارِيُّ(١)] ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ [التَّمِيمِيُّ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)] ، فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ [بْنِ يَاسِرٍ(٤)] وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٥)] فِي نَاسٍ [وفي رواية : أُنَاسٍ(٦)] [وفي رواية : وَنَاسٍ(٧)] مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ [وفي رواية : حَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] حَقَّرُوهُمْ ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ ، فَقَالُوا [لَهُ(٩)] : إِنَّا نُحِبُّ [وفي رواية : نُرِيدُ(١٠)] أَنْ تَجْعَلَ لَنَا [وفي رواية : لَكَ(١١)] مِنْكَ نَصِيبًا [وفي رواية : نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا(١٢)] تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ [فَضْلَنَا(١٣)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(١٤)] وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ [وفي رواية : فَإِنَّا وُجُوهُ الْعَرَبِ ( نَفِدُ عَلَيْكَ )(١٥)] ، وَنَسْتَحِي [وفي رواية : فَنَسْتَحِي(١٦)] أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ [قُعُودًا(١٧)] مَعَ هَذِهِ [وفي رواية : وَهَذِهِ(١٨)] الْأَعْبُدِ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ الْعَبِيدِ(١٩)] ، فَإِذَا [وفي رواية : أَوْ إِذَا(٢٠)] نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ [عَنَّا(٢١)] [وفي رواية : عَنْكَ(٢٢)] ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ [وفي رواية : فَاقْعُدْ(٢٣)] [مَعَهُمْ(٢٤)] إِنْ شِئْتَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٢٥)] : اكْتُبْ [وفي رواية : فَاكْتُبْ(٢٦)] لَنَا [عَلَيْكَ(٢٧)] كِتَابًا ، [قَالَ(٢٨)] فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ [وفي رواية : بِصَحِيفَةٍ(٢٩)] لِيَكْتُبَ [وفي رواية : لِتُكْتَبَ(٣٠)] لَهُمْ ، وَدَعَا عَلِيًّا [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] لِيَكْتُبَ لَهُمْ ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ(٣٢)] وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ [وفي رواية : فَنَزَلَ(٣٣)] جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣٤)] بِهَذِهِ الْآيَةِ [وفي رواية : بِقَوْلِهِ تَعَالَى(٣٥)] : ( وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ؛ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ [بْنَ حَابِسٍ(٣٦)] وَصَاحِبَهُ [وفي رواية : وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ(٣٧)] فَقَالَ : ( وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ) ؛ ثُمَّ ذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَهُ(٣٨)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٩)] [جَلَّ وَعَلَا(٤٠)] : ( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا ) ، فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ [مِنْ يَدِهِ(٤١)] جَانِبًا فَمَا أَنْسَى [وَدَعَانَا(٤٢)] [وفي رواية : فَدَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ(٤٣)] وَهُوَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] يَقُولُ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ [كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ(٤٥)] فَدَنَوْنَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] حَتَّى وَضَعْنَا [وفي رواية : فَوَضَعْنَا(٤٧)] رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٤٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) يَقُولُ : مَجَالِسُ [وفي رواية : فَجَالَسَ(٤٩)] [وفي رواية : لَا تُجَالِسِ(٥٠)] الْأَشْرَافِ ؛ ( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) ، وَأَمَّا مَنْ أَغْفَلْنَا [وفي رواية : أَمَّا الَّذِي أُغْفِلَ(٥١)] قَلْبَهُ فَهُوَ [وفي رواية : أَمْرُ(٥٢)] عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا [وفي رواية : مَثَلَ(٥٣)] رَجُلَيْنِ [وفي رواية : الرَّجُلَيْنِ(٥٤)] وَمَثَلَ [وفي رواية : وَبِمَثَلِ(٥٥)] الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ [خَبَابٌ(٥٦)] : فَكُنَّا [بَعْدَ ذَلِكَ(٥٧)] نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْعُدُ مَعَنَا(٥٨)] فَإِذَا بَلَغْنَا [وفي رواية : بَلَغَ(٥٩)] السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا أَقَمْنَا [وفي رواية : قُمْنَا(٦٠)] وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ مَتَى قَامَ [وَإِلَّا صَبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا حَتَّى نَقُومَ(٦١)]
- (١)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·
- (٢)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·
- (٣)
- (٤)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (٥)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (٦)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٧)
- (٨)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (٩)شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (١٠)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (١١)
- (١٢)المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (١٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (١٤)شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (١٥)
- (١٦)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (١٧)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (١٨)
- (١٩)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (٢٠)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (٢١)المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٢٢)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٢٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٢٥)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٢٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٢٧)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٢٨)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٨٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·
- (٣١)
- (٣٢)المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٣٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (٣٤)
- (٣٥)
- (٣٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٣٧)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٣٨)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (٣٩)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (٤٠)
- (٤١)
- (٤٢)شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٤٣)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (٤٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٤٥)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مسند البزار٢١٣٩·
- (٤٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٤٧)شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٤٨)شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٤٩)
- (٥٠)المعجم الكبير٣٦٩٥·
- (٥١)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٥٢)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (٥٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٥٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
- (٥٥)
- (٥٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٨٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٥٧)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٥٨)
- (٥٩)
- (٦٠)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
- (٦١)
- شرح مشكل الآثار
59 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَفِي قَوْلِهِ : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . 416 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْحَفْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ ، عَنْ خَبَّابٍ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ الْآيَةَ ، قَالَ : ( جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ الضُّعَفَاءِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : إنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا ، وَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيك فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا قُعُودًا مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاك فَأَقِمْهُمْ عَنَّا ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إنْ شِئْت ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْك كِتَابًا ، فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ ، وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ الْآيَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ وَصَاحِبَهُ فَقَالَ : وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ الْآيَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا إلَى الرَّحْمَةَ فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ ، وَدَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَدَنَوْنَا مِ
- المطالب العالية
4318 3603 / 2 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيِّ مُخْتَصَرًا . <متن_مخفي ربط="26043661" نص="فِي قَوْله تَبَارَكَ تَعَالَى وَلَا تَطْرُدُ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْك مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِك عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدُهُمْ فَتَكُونُ مِنَ الظَّالِمِينَ قَالَ جَاءَ الْأَقْرَع بْن حَابِس وعيينة بْن حَصَّنَ الْفَزَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا مَعَ بِلَال وصهيب وَخِبَابُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَنَاس مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقَّرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوَا بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَك مِنْك مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضَّلْنَا فَإِنَّا وُجُوهُ الْعَرَبِ نفد عَلَيْك فَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ وَهَذِهِ الْأَعْبُد فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاك فأقمهم عَنَّا فَإِذَا نحن فَرَغْنَا فَأُقْعِدُ