حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2026
2411
باب لا يجاهد العبد إلا بإذن سيده

قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَمَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، فَاتَّبَعَهُ عَبْدٌ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : فُلَانٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : أُجَاهِدُ مَعَكَ . قَالَ : أَذِنَتْ لَكَ سَيِّدَتُكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ . فَرَجَعَ إِلَيْهَا وَقَرَأَ عَلَيْهَا السَّلَامَ ، وَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ : آللهِ أَهُوَ أَمَرَكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيَّ السَّلَامَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَتِ : ارْجِعْ فَجَاهِدْ مَعَهُ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن عبد الله أبي ربيعة القباع
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    مرسل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن عبد الله أبي ربيعة القباع«القباع»
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة70هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبى أمية
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    أبو إسحاق الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 118) برقم: (2568) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 22) برقم: (17885) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 435) برقم: (2411)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/١١٨) برقم ٢٥٦٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَمَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَاتَّبَعَهُ عَبْدٌ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ [لَهُ(١)] : فُلَانٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : أُجَاهِدُ مَعَكَ قَالَ : أَذِنَتْ لَكَ سَيِّدَتُكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] : ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا فَإِنَّ مَثَلَكَ مَثَلُ عَبْدٍ لَا يُصَلِّي ، إِنْ مُتَّ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهَا ، وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ فَرَجَعَ إِلَيْهَا [وَقَرَأَ عَلَيْهَا السَّلَامَ(٣)] فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ ، فَقَالَتْ : آللَّهِ هُوَ [وفي رواية : أَهُوَ(٤)] أَمَرَ [وفي رواية : أَمَرَكَ(٥)] أَنْ تَقْرَأَ عَلَيَّ السَّلَامَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَتِ : ارْجِعْ فَجَاهِدْ مَعَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٤١١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٥·المطالب العالية٢٤١١·
  3. (٣)المطالب العالية٢٤١١·
  4. (٤)المطالب العالية٢٤١١·
  5. (٥)المطالب العالية٢٤١١·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2026
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    32 - بَابُ لَا يُجَاهِدُ الْعَبْدُ إِلَّا بِإِذْنِ سَيِّدِهِ 2411 2026 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَمَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، فَاتَّبَعَهُ عَبْدٌ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : فُلَانٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : أُجَاهِدُ مَعَكَ . قَالَ : أَذِنَتْ لَكَ سَيِّدَتُكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ . فَرَجَعَ إِلَيْهَا وَقَرَأَ عَلَيْهَا السَّلَامَ ، وَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ : آللهِ أَهُوَ أَمَرَكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيَّ السَّلَامَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَ

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث