حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2065 / 1
2461
باب قسم الفيء والغنيمة

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَلْقَيْنَ ،

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ، وَهُوَ مُتَجَاوِزٌ وَادِيَ الْقُرَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِلَى مَا تَدْعُونَا ؟ قَالَ : إِلَى اللهِ وَحْدَهُ . قَالَ : فَهَذَا الْمَالُ هَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ : خُمُسٌ لِلهِ تَعَالَى ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمِسَةٍ لِهَؤُلَاءِ ، وَإِنِ انْتَزَعْتَ مِنْ جَيْبِكِ سَهْمًا فَلَسْتَ أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ . قَالَ : فَمَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : الْيَهُودُ . قَالَ : وَمَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي الضَّالِّينَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّصَارَى
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة141هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة244هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (9 / 4699) برقم: (20614) ، (9 / 4807) برقم: (21004) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 517) برقم: (2461) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 242) برقم: (9590)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي

أَخْبَرَهُ [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(١)] مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِوَادِي [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ، وَهُوَ مُتَجَاوِزٌ وَادِيَ(٢)] الْقُرَى وَهُوَ [وَاقِفٌ(٣)] عَلَى فَرَسِهِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بَلْقَيْنِ [فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِلَى مَا تَدْعُونَا ؟ قَالَ : إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ . قَالَ : فَهَذَا الْمَالُ هَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ : خُمُسٌ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمِسَةٍ لِهَؤُلَاءِ ، وَإِنِ انْتَزَعْتَ مِنْ جَيْبِكِ سَهْمًا فَلَسْتَ أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ .(٤)] فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ ، وَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ . قَالَ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الضَّالِّينَ ، يَعْنِي النَّصَارَى . [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ فَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ . فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ يَعْنِي النَّصَارَى(٦)] قَالَ : وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : اسْتُشْهِدَ مَوْلَاكَ ، أَوْ قَالَ : غُلَامُكَ فُلَانٌ . قَالَ : بَلْ [هُوَ الْآنَ(٧)] يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا [اللَّهَ وَرَسُولَهُ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٦١٤٢١٠٠٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٩٠·
  2. (٢)
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٩٥٩٠·
  4. (٤)
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٦١٤٢١٠٠٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٩٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٠٠٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٩٥٩٠·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٥٩٠·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2065 / 1
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2461 2065 / 1 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَلْقَيْنَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ، وَهُوَ مُتَجَاوِزٌ وَادِيَ الْقُرَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِلَى مَا تَدْعُونَا ؟ قَالَ : إِلَى اللهِ وَحْدَهُ . قَالَ : فَهَذَا الْمَالُ هَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ : خُمُسٌ لِلهِ تَعَالَى ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمِسَةٍ لِهَؤُلَاءِ ، وَإِنِ انْتَزَعْتَ مِنْ جَيْبِكِ سَهْمًا فَلَسْتَ أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ . قَالَ : فَمَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : الْيَهُودُ . قَالَ : وَمَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي الضَّالِّينَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّصَارَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث