هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ ، وَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ
تفسير سورة الفاتحة آية رقم 6
١٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
بَلْ هُوَ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا
الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ : الْيَهُودُ
وَمَنْ وَافِدُكِ
الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ : الَّذِي تَرَكَنَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ
جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ رُسُلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَقْرَبٍ
الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ
اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ؛ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ يَدَهُ فِي يَدِي
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ : هُوَ كِتَابُ اللهِ
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الْإِسْلَامُ
إِلَى اللهِ وَحْدَهُ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : السِّرَاطَ ، بِالسِّينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى هُمُ الضَّالُّونَ