اسْتُشْهِدَ غُلَامُكَ " أَوْ قَالَ : " مَوْلَاكَ فُلَانٌ " قَالَ : " بَلْ هُوَ الْآنَ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا اللهَ وَرَسُولَهُ
أَخْبَرَهُ [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(١)] مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِوَادِي [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ، وَهُوَ مُتَجَاوِزٌ وَادِيَ(٢)] الْقُرَى وَهُوَ [وَاقِفٌ(٣)] عَلَى فَرَسِهِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بَلْقَيْنِ [فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِلَى مَا تَدْعُونَا ؟ قَالَ : إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ . قَالَ : فَهَذَا الْمَالُ هَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ : خُمُسٌ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمِسَةٍ لِهَؤُلَاءِ ، وَإِنِ انْتَزَعْتَ مِنْ جَيْبِكِ سَهْمًا فَلَسْتَ أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ .(٤)] فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ ، وَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ . قَالَ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الضَّالِّينَ ، يَعْنِي النَّصَارَى . [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ فَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ . فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ يَعْنِي النَّصَارَى(٦)] قَالَ : وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : اسْتُشْهِدَ مَوْلَاكَ ، أَوْ قَالَ : غُلَامُكَ فُلَانٌ . قَالَ : بَلْ [هُوَ الْآنَ(٧)] يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا [اللَّهَ وَرَسُولَهُ(٨)]