حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1125
1387
باب الاعتكاف

قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَشْهَلُ ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :

سَأَلَ رَجُلٌ شُرَيْحًا عَنِ امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ رَجَبَ ذَلِكَ الْعَامِ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَكَانَ زِيَادٌ أَوِ ابْنُ زِيَادٍ نَهَى النِّسَاءَ أَنْ يَعْتَكِفْنَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : فَقَالَ شُرَيْحٌ : إِنِّي لَا أَقُولُ إِنَّهُ فِي كِتَابٍ مُنَزَّلٍ ، وَلَا فِي سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ ، إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ ; تَصُومُ رَجَبَ ذَلِكَ الْعَامِ ، فَإِذَا أَفْطَرَتْ أَفْطَرَ مَعَهَا كُلُّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ ، أَوْ أَطْعَمَتْ كُلَّ لَيْلَةٍ مِسْكِينًا ، نُسُكَانِ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ ، يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ
معلق ، مرسلمقطوع· رواه شريح بن الحارث الكنديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    هذا إسناد صحيح وهو موقوف على شريح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    شريح بن الحارث الكندي«قاضي المصريين»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:فقال
    الوفاة78هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    أشهل بن حاتم
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 249) برقم: (1387) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 354) برقم: (8099)

الشواهد1 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1125
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَشْهَلُ(المادة: أشهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَلَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْهَلَ الْعَيْنِ الشُّهْلَةُ : حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي الْبَيَاضِ .

لسان العرب

[ شهل ] شهل : الشُّهْلَةُ فِي الْعَيْنِ : أَنْ يَشُوبَ سَوَادَهَا زُرْقَةٌ ، وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ وَرَجُلٌ أَشْهَلُ الْعَيْنِ بَيِّنُ الشَّهَلِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : وَلَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرَ شُهْلَةِ عَيْنِهَا كَذَاكَ عِتَاقُ الطَّيْرِ شُهْلٌ عُيُونُهَا قَالَ : وَبَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرَ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّهَلُ وَالشُّهْلَةُ قَلُّ مِنَ الزَّرَقِ فِي الْحَدَقَةِ ، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ ، وَالشُّهْلَةُ أَنْ يَكُونَ سَوَادُ الْعَيْنِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَقِيلَ : هِيَ أَنْ تُشْرَبَ الْحَدَقَةُ حُمْرَةً لَيْسَتْ خُطُوطًا كَالشُّكْلَةِ ، وَلَكِنَّهَا قِلَّةُ سَوَادِ الْحَدَقَةِ حَتَّى كَأَنَّ سَوَادَهَا يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يَخْلُصَ سَوَادُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الشُّهْلَةُ حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، وَأَمَّا الشُّكْلَةُ فَهِيَ كَهَيْئَةِ الْحُمْرَةِ تَكُونُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ ; شَهِلَ شَهَلًا وَاشْهَلَّ ، وَرَجُلٌ أَشْهَلُ وَامْرَأَةٌ شَهْلَاءُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنِّي أَشْهَلُ الْعَيْنَيْنِ بَازٍ عَلَى عَلْيَاءَ شَبَّهَ فَاسْتَحَالَا أَبُو زَيْدٍ : الْأَشْهَلُ وَالْأَشْكَلُ وَالْأَسْجَرُ وَاحِدٌ . وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ إِذَا كَانَ بَيَاضُهَا لَيْسَ بِخَالِصٍ فِيهِ كُدُورَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ . قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ ؟ قَالَ : طَوِ

مِسْكِينًا(المادة: مسكينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    37 - بَابُ الِاعْتِكَافِ 1387 1125 قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَشْهَلُ ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ شُرَيْحًا عَنِ امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ رَجَبَ ذَلِكَ الْعَامِ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَكَانَ زِيَادٌ أَوِ ابْنُ زِيَادٍ نَهَى النِّسَاءَ أَنْ يَعْتَكِفْنَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : فَقَالَ شُرَيْحٌ : إِنِّي لَا أَقُولُ إِنَّهُ فِي كِتَابٍ مُنَزَّلٍ ، وَلَا فِي سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ ، إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ ; تَصُومُ رَجَبَ ذَلِكَ الْعَامِ ، فَإِذَا أَفْطَرَتْ أَفْطَرَ مَعَهَا كُلُّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ ، أَوْ أَطْعَمَتْ كُلَّ لَيْلَةٍ مِسْكِينًا ، نُسُكَانِ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ ، يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ، وَهُوَ مَوْقُوفٌ عَلَى شُرَيْحٍ . </

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث