حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

الموقوف

٤٧ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

تَتَوَضَّأُ الْمَرْأَةُ وَتَغْتَسِلُ مِنْ فَضْلِ غُسْلِ الرَّجُلِ وَطَهُورِهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْوِتْرُ حَقٌّ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

تُوُفِّيَ رَجُلٌ ، فَلَمْ تُصَبْ لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّا ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ حَثَاهَا فِي قَبْرٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كُلُّ مَا أُدِّيَتْ زَكَاتُهُ وَإِنْ كَانَ تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَيْسَ عَلَى الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ شَيْءٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا حَجَّ الْأَعْرَابِيُّ ثُمَّ هَاجَرَ فَإِنَّ عَلَيْهِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ وَالصَّبِيُّ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ، ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى

سنن البيهقي الكبرىصحيح

عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ ، فَاسْتَثْنَى فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ وَصَلَ الْكَلَامَ بِالِاسْتِثْنَاءِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ الْجِهَادُ ثَلَاثَةً ، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْيَدُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَا يَقُولُ : لَا أَشْهَدُ بِهَا إِلَّا عِنْدَ إِمَامٍ وَلَكِنَّهُ يَشْهَدُ لَعَلَّهُ يَرْجِعُ وَيَرْعَوِي

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْمُلَاعِبُ بِالنَّرْدِ قِمَارٌ كَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَدْرِ مَا تَفْسِيرُهُ فَلْيَلْتَمِسْهُ فِي الشِّعْرِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

تَتَوَضَّأُ الْمَرْأَةُ وَتَغْتَسِلُ مِنْ فَضْلِ غُسْلِ الرَّجُلِ وَطَهُورِهِ

سنن الدارقطنيصحيح