حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 804 / 2
996
باب الكفن

وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْيَرِيُّ ، عَنْ عُدَيْسَةَ بِنْتِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ ، قَالَتْ :

جِئْتُ حِينَ حَضَرَ أَبِي الْوَفَاةُ ، فَقَالَ : لَا تُكَفِّنُونَنِي فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ . قَالُوا : لَا بُدَّ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْقَصَّارِ ، وَلِأَبِي قَمِيصٌ فِي الْقِصَارَةِ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَأُلْبِسَ ، وَذُهِبَ بِهِ ، فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَاتَّبَعْتُهُ ، وَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَوَجَدْتُ الْقَمِيصَ فِي الْبَيْتِ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الَّذِينَ غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ : كَفَّنْتُمُوهُ فِي قَمِيصِهِ . قَالُوا : نَعَمْ ، قُلْتُ : هُوَ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ
مرسلموقوف· رواه أهبان الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أهبان الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عديسة بنت أهبان الغفارية
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن عبيد الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    عثمان بن الهيثم العصري
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة220هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 267) برقم: (996) والطبراني في "الكبير" (1 / 293) برقم: (863)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة804 / 2
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُخْتَصَرًا(المادة: مختصرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

الْمِشْجَبِ(المادة: المشجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْجِيمِ ) ( شَجَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ مِنْهُ الْمَاءَ وَتَوَضَّأَ الشَّجْبُ بِالسُّكُونِ : السِّقَاءُ الَّذِي قَدْ أَخْلَقَ وَبَلِيَ وَصَارَ شَنًّا . وَسِقَاءٌ شَاجِبٌ : أَيْ يَابِسٌ . وَهُوَ مِنَ الشَّجْبِ : الْهَلَاكُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى شُجُبٍ وَأَشْجَابٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَاسْتَقَوْا مِنْ كُلِّ بِئْرٍ ثَلَاثَ شُجُبٍ . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ فِي أَشْجَابِهِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ الْحَسَنِ الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ : فَسَالِمٌ ، وَغَانِمٌ ، وَشَاجِبٌ أَيْ هَالِكٌ . يُقَالُ : شَجَبَ يَشْجُبُ فَهُوَ شَاجِبٌ ، وَشَجِبَ يَشْجَبُ فَهُوَ شَجِبٌ : أَيْ إِمَّا سَالِمٌ مِنَ الْإِثْمِ ، وَإِمَّا غَانِمٌ لِلْأَجْرِ ، وَإِمَّا هَالِكٌ آثِمٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُرْوَى النَّاسُ ثَلَاثَةٌ : السَّالِمُ السَّاكِتُ ، وَالْغَانِمُ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَالشَّاجِبُ النَّاطِقُ بِالْخَنَا الْمُعِينُ عَلَى الظُّلْمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَثَوْبُهُ عَلَى الْمِشْجَبِ هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ عِيدَانٌ تُضَمُّ رُؤوسُهَا وَيُفَرَّجُ بَيْنَ قَوَائِمِهَا وَتُوضَعُ عَلَيْهَا الثِّيَابُ ، وَقَدْ تُعَلَّقُ عَلَيْهَا الْأَسْقِيَةُ لِتَبْرِيدِ الْمَاءِ ، وَهُوَ م

لسان العرب

[ شجب ] شجب : شَجَبَ بِالْفَتْحِ يَشْجُبُ ، بِالضَّمِّ شُجُوبًا وَشَجِبَ بِالْكَسْرِ يَشْجَبُ شَجَبًا ، فَهُوَ شَاجِبٌ وَشَجِبٌ : حَزِنَ أَوْ هَلَكَ . وَشَجَبَهُ اللَّهُ يَشْجُبُهُ شَجْبًا أَيْ أَهْلَكَهُ ; يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى يُقَالُ : مَا لَهُ شَجَبَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ ، وشجبه أَيْضًا يَشْجُبُهُ شَجْبًا : حَزَنَهُ . وَشَجَبَهُ : شَغَلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : النَّاسُ ثَلَاثَةٌ : شَاجِبٌ وَغَانِمٌ وَسَالِمٌ ، فَالشَّاجِبُ : الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالرَّدِيءِ ، وَقِيلَ : النَّاطِقُ بِالْخَنَا الْمُعِينُ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْغَانِمُ : الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَغْنَمُ ، وَالسَّالِمُ : السَّاكِتُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الشَّاجِبُ الْهَالِكُ الْآثِمُ . قَالَ : وَشَجَبَ الرَّجُلُ يَشْجُبُ شُجُوبًا إِذَا عَطِبَ وَهَلَكَ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا . وَفِي لُغَةٍ : شَجِبَ يَشْجَبُ شَجَبًا ، وَهُوَ أَجْوَدُ اللُّغَتَيْنِ قَالَهُ الْكِسَائِيُّ ; وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : لَيْلَكَ ذَا لَيْلَكَ الطَّوِيلَ كَمَا عَالَجَ تَبْرِيحَ غُلِّهِ الشَّجِبُ وَامْرَأَةٌ شَجُوبٌ : ذَاتُ هَمٍّ ، قَلْبُهَا مُتَعَلِّقٌ بِهِ . وَالشَّجَبُ : الْعَنَتُ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ قِتَالٍ . وَشَجَبُ الْإِنْسَانِ : حَاجَتُهُ ، وَهَمُّهُ ، وَجَمْعُهُ شُجُوبٌ ، وَالْأَعْرَفُ شَجَنٌ بِالنُّونِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ إِنَّكَ لَتَشْجُبُنِي عَنْ حَاجَتِي أَيْ تَجْذِبُنِي عَنْهَا ; وَمِنْهُ يُقَالُ : هُوَ يَشْجُبُ اللِّجَامَ أَيْ يَجْذِبُهُ . وَالشَّجَبُ : الْهَمُّ وَالْحَزَنُ . وَأَشْجَبَهُ الْأَمْرُ فَشَجَبَ لَهُ شَجَبًا : حَزِنَ . وَقَدْ أَشْجَبَكَ الْأَمْرُ فَشَجِبْتَ شَجَبًا ، وَشَجَبَ الشَّيْءُ يَشْجُبُ شَجْبًا وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    996 804 / 1 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْيَرِيُّ ، عَنْ عُدَيْسَةَ بِنْتِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ ، قَالَتْ : جِئْتُ حِينَ حَضَرَ أَبِي الْوَفَاةُ ، فَقَالَ : لَا تُكَفِّنُونَنِي فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ . قَالُوا : لَا بُدَّ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْقَصَّارِ ، وَلِأَبِي قَمِيصٌ فِي الْقِصَارَةِ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَأُلْبِسَ ، وَذُهِبَ بِهِ ، فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَاتَّبَعْتُهُ ، وَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَوَجَدْتُ الْقَمِيصَ فِي الْبَيْتِ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الَّذِينَ غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ : كَفَّنْتُمُوهُ فِي قَمِيصِهِ . قَالُوا : نَعَمْ ، قُلْتُ : هُوَ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ . 804 / 2 - أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مُخْتَصَرًا ، وَلَفْظُهُ : عَنِ ابْنَةِ أُهْبَانَ : <حديث نوع="رواية_أخرى"

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث