حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء في ذم كنز المال والعقوبة عليه

١٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

صحيح البخاريصحيح

مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَقُلْتُ: مَا أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الْأَرْضِ

صحيح البخاريصحيح

يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي . قَالَ : وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ

صحيح مسلمصحيح

يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي مَالِي ، إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ

صحيح مسلمصحيح

مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ

سنن أبي داودصحيح

مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكَنْزِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

جامع الترمذيصحيح

يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ

جامع الترمذيصحيح

أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ ، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ

جامع الترمذيصحيح

يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ

جامع الترمذيصحيح

يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي ، مَالِي ! وَإِنَّمَا مَالُكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ

سنن النسائيصحيح

أَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ ؟ فَقَالَ : لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا

سنن ابن ماجهصحيح

كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

مسند أحمدصحيح

كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

مسند أحمدصحيح

كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

مسند أحمدصحيح

كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

مسند أحمدصحيح

انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا

مسند أحمدصحيح

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ مَاتَ ، فَوُجِدَ فِي بُرْدَتِهِ دِينَارَانِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيَّتَانِ

مسند أحمدصحيح

انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟ قَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ ، قَالَ : كَيَّتَانِ

مسند أحمدصحيح

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ مَاتَ ، فَوَجَدُوا فِي بُرْدَتِهِ دِينَارَيْنِ

مسند أحمدصحيح

تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ

مسند أحمدصحيح