حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4925
4931
وهب أبو محمد عن زيد بن ثابت

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ " ، " ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْأَئِمَّةِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ نَزَعَ اللهُ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ ج٥ / ص١٥٥عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ اللهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا رُزِقَ ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهَ جَعَلَ اللهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ ، وَنَزَعَ فَقْرَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ ، وَكَفَّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ " .
معلقمرفوع· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  2. 02
    أبيه
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن وهب
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة138هـ
  5. 05
    ميمون بن زيد الحارثي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    أحمد بن المقدام العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 270) برقم: (67) ، (2 / 454) برقم: (683) والنسائي في "الكبرى" (5 / 363) برقم: (5824) وأبو داود في "سننه" (3 / 360) برقم: (3656) والترمذي في "جامعه" (4 / 393) برقم: (2884) والدارمي في "مسنده" (1 / 302) برقم: (235) وابن ماجه في "سننه" (1 / 156) برقم: (236) ، (5 / 227) برقم: (4226) وأحمد في "مسنده" (9 / 5051) برقم: (21930) والطيالسي في "مسنده" (1 / 503) برقم: (618) ، (1 / 504) برقم: (619) ، (1 / 505) برقم: (620) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 282) برقم: (1836) والطبراني في "الكبير" (5 / 143) برقم: (4897) ، (5 / 143) برقم: (4896) ، (5 / 154) برقم: (4931) ، (5 / 154) برقم: (4930) والطبراني في "الأوسط" (7 / 201) برقم: (7277)

الشواهد72 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/٣٠٢) برقم ٢٣٥

خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِنِصْفِ [وفي رواية : نَحْوًا مِنْ نِصْفِ(١)] النَّهَارِ ، قَالَ : فَقُلْتُ مَا خَرَجَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ إِلَّا وَقَدْ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ(٢)] [وفي رواية : إِلَّا لِشَيْءٍ يَسْأَلُهُ عَنْهُ(٣)] ، فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَقُمْتُ إِلَيْهِ(٤)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَقُمْنَا فَسَأَلْنَاهُ(٥)] ، قَالَ : نَعَمْ ، سَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَجَلْ ، سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا(٦)] [وفي رواية : سَمِعْنَاهَا(٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٨)] : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ ، فَأَدَّاهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْفَظُ مِنْهُ [وفي رواية : فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ(٩)] [وفي رواية : فَبَلَّغَهُ(١٠)] [غَيْرَهُ(١١)] [وفي رواية : نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ(١٢)] [وفي رواية : رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَفِظَهَا حَتَّى يُبَلِّغَهَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَلَّغَهَا(١٤)] [غَيْرَهُ(١٥)] ، فَرُبَّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ رُبَّ(١٦)] حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ [وفي رواية : غَيْرُ فَقِيهٍ(١٧)] ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، لَا يَعْتَقِدُ قَلْبُ مُسْلِمٍ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ(١٨)] [امْرِئٍ(١٩)] [مُسْلِمٍ أَبَدًا(٢٠)] ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالَ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ [لِلَّهِ(٢١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٢)] ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ [وفي رواية : وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ(٢٣)] [وفي رواية : وَالنَّصِيحَةُ لِلْأَئِمَّةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ(٢٥)] ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ [وفي رواية : وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ(٢٦)] ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ [وفي رواية : فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ(٢٧)] ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ [وفي رواية : وَقَالَ : مَنْ كَانَ هَمُّهُ الْآخِرَةَ(٢٨)] جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ [وفي رواية : جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ(٢٩)] ، وَأَتَتْهُ [وفي رواية : وَتَأْتِيهِ(٣٠)] الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ [وفي رواية : فَرَّقَ(٣١)] [وفي رواية : وَشَتَّتَ(٣٢)] [اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(٣٣)] [وفي رواية : نَزَعَ اللَّهُ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ(٣٤)] ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ [وفي رواية : إِنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَيُشَتِّتِ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(٣٥)] ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا [وفي رواية : وَلَا يَأْتِيهِ مِنْهَا(٣٦)] إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ [وفي رواية : إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ(٣٧)] [وفي رواية : إِلَّا مَا رُزِقَ(٣٨)] ، قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى [وفي رواية : وَسَأَلَنَا عَنِ الصَّلَاةِ(٣٩)] ، قَالَ : هِيَ الظُّهْرُ [وفي رواية : هِيَ الْعَصْرُ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٨٨٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧·السنن الكبرى٥٨٢٤·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٨٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٨٨٤·سنن ابن ماجه٤٢٢٦·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٦٥٦·جامع الترمذي٢٨٨٤·سنن ابن ماجه٤٢٢٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٨٣·مسند الطيالسي٦١٨٦١٩٦٢٠·السنن الكبرى٥٨٢٤·شرح مشكل الآثار١٨٣٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٦٥٦·جامع الترمذي٢٨٨٤·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٨٨٤·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·المعجم الكبير٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·السنن الكبرى٥٨٢٤·شرح مشكل الآثار١٨٣٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٩٣١·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٣٦·المعجم الكبير٤٩٣٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٨٨٤·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·المعجم الكبير٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·السنن الكبرى٥٨٢٤·شرح مشكل الآثار١٨٣٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٩٣٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٣٦·المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٩٣٠·المعجم الكبير٤٨٩٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٣٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٦٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·مسند الطيالسي٦١٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٦١٨٦١٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٦·مسند الطيالسي٦١٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٩٣١·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٣٦·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٢٦·صحيح ابن حبان٦٨٣·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤٢٢٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·مسند الدارمي٢٣٥·صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٧·مسند الطيالسي٦١٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٩٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٩٣٠·المعجم الكبير٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٩٣١·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٢٢٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الأوسط٧٢٧٧·مسند الطيالسي٦١٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٤٩٣١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٨٩٧·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4925
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
دَعْوَتَهُمْ(المادة: دعوتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

فَقْرَهُ(المادة: فقرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَقْرِ وَالْفَقِيرِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْحَدِيثِ " وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَفِي الْمِسْكِينِ ، فَقِيلَ : الْفَقِيرُ : الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، وَالْمِسْكِينُ : الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يَكْفِيهِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ . وَقِيلَ فِيهِمَا بِالْعَكْسِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالْفَقِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى فَقُرَ قِيَاسًا ، وَلَمْ يُقَلْ فِيهِ إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِيهِ " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ " أَيْ : يُعِيرَهُ لِلرُّكُوبِ . يُقَالُ : أَفْقَرَ الْبَعِيرَ يُفْقِرُهُ إِفْقَارًا إِذَا أَعَارَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ رُكُوبِ فِقَارِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ خَرَزَاتُهُ ، الْوَاحِدَةُ : فَقَارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " مِنْ حَقِّهَا إِفْقَارُ ظَهْرِهَا " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا وَأَفْقَرَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْقَرَ الْمُقْرِضَ دَابَّتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُزَارَعَةِ " أَفْقِرْهَا أَخَاكَ " أَيْ : أَعِرْهُ أَرْضَكَ لِلزِّرَاعَةِ ، اسْتَعَارَهُ لِلْأَرْضِ مِنَ الظَّهْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ " ثُمَّ جَمَعْنَا

لسان العرب

[ فقر ] فقر : الْفَقْرُ وَالْفُقْرُ : ضِدُّ الْغِنَى ، مِثْلُ الضَّعْفِ وَالضُّعْفِ . اللَّيْثُ : وَالْفُقْرُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْرُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا يَكْفِي عِيَالَهُ ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ مِنَ الْمَالِ ، وَقَدْ فَقُرَ ، فَهُوَ فَقِيرٌ ، وَالْجَمْعُ فُقَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى فَقِيرَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ فَقَائِرَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نِسْوَةٌ فُقَرَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ قَائِلَ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَمَعَ فَقِيرًا ، قَالَ : وَنَظِيرُهُ نِسْوَةٌ فُقَهَاءُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ الْعَيْشِ ; قَالَ الرَّاعِي يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَشْكُو إِلَيْهِ سُعَاتَهُ : أَمَّا الْفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ الْعِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ قَالَ : وَالْمِسْكِينُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقَالَ يُونُسُ : الْفَقِيرُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمِسْكِينِ . قَالَ : وَقُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مَرَّةً : أَفَقِيرٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ بَلْ مِسْكِينٌ فَالْمِسْكِينُ أَسْوَأُ حَالًا مِنَ الْفَقِيرِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، قَالَ : وَالْمِسْكِينُ مِثْلُهُ . وَالْفَقْرُ : الْحَاجَةُ ، وَفِعْلُهُ الِافْتِقَارُ ، وَالنَّعْتُ فَقِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ فَقَال

ضَيْعَتَهُ(المادة: ضيعته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَيِعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ . الضَّيَاعُ : الْعِيَالُ . وَأَصْلُهُ مَصْدَرُ ضَاعَ يَضِيعُ ضَيَاعًا ، فَسُمِّيَ الْعِيَالُ بِالْمَصْدَرِ ، كَمَا تَقُولُ : مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ فَقْرًا . أَيْ : فُقَرَاءَ . وَإِنْ كَسَرْتَ الضَّادَ كَانَ جَمْعَ ضَائِعٍ ; كَجَائِعٍ وَجِيَاعٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُعِينُ ضَائِعًا " . أَيْ : ذَا ضَيَاعٍ مِنْ فَقْرٍ أَوْ عِيَالٍ أَوْ حَالٍ قَصَّرَ عَنِ الْقِيَامِ بِهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ وَقِيلَ : هُوَ فِي حَدِيثٍ بِالْمُهْمَلَةِ . وَفِي آخَرَ بِالْمُعْجَمَةِ ، وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ فِي الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ " . أَيْ : أَنَّهَا تَضِيعُ وَتَتْلَفُ . وَالضَّيْعَةُ فِي الْأَصْلِ : الْمَرَّةُ مِنَ الضَّيَاعِ . وَضَيْعَةُ الرَّجُلِ فِي غَيْرِ هَذَا مَا يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشُهُ ، كَالصَّنْعَةِ وَالتِّجَارَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ " . أَيْ : أَكْثَرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . * وَحَدِيثُ حَنْظَلَةَ : " عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ " . أَيِ : الْمَعَايِشَ . ( س ) وَفِيهِ : <متن

لسان العرب

[ ضيع ] ضيع : ضَيْعَةُ الرَّجُلِ : حِرْفَتُهُ وَصِنَاعَتُهُ وَمَعَاشُهُ وَكَسْبُهُ . يُقَالُ : مَا ضَيْعَتُكَ ؟ أَيْ مَا حِرْفَتُكَ ؟ وَإِذَا انْتَشَرَتْ عَلَى الرَّجُلِ أَسْبَابُهُ قِيلَ : فَشَتْ ضَيْعَتُهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ بِأَيِّهَا يَبْدَأُ ، وَمَعْنَى فَشَتْ أَيْ كَثُرَتْ . قَالَ شَمِرٌ : كَانَتْ ضَيْعَةُ الْعَرَبِ سِيَاسَةَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : وَيَدْخُلُ فِي الضَّيْعَةِ الْحِرْفَةُ وَالتِّجَارَةُ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : قُمْ إِلَى ضَيْعَتِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الضَّيْعَةُ وَالضِّيَاعُ عِنْدَ الْحَاضِرَةِ مَالُ الرَّجُلِ مِنَ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ وَالْأَرْضِ ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُ الضَّيْعَةَ إِلَّا الْحِرْفَةَ وَالصِّنَاعَةَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : ضَيْعَةُ فُلَانٍ الْجِزَارَةُ ، وَضَيْعَةُ الْآخَرِ الْفَتْلُ وَسَفُّ الْخُوصِ وَعَمَلُ النَّخْلِ وَرَعْيُ الْإِبِلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالصَّنْعَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا . وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : ( عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ ) ; أَيِ الْمَعَايِشَ . وَالضَّيْعَةُ : الْعَقَارُ . وَالضَّيْعَةُ : الْأَرْضُ الْمُغِلَّةُ ، وَالْجَمْعُ ضِيَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ وَضِيَاعٌ ، فَأَمَّا ضِيَعٌ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ عَلَى أَنَّ وَاحِدَتَهُ ضَيْعَةٌ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَاءَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلْكَسْرَةِ ، وَأَمَّا ضِيَاعٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ . وَأَضَاعَ الرَّجُلُ : كَثُرَتْ ضَيْعَتُهُ وَفَشَتْ ، فَهُوَ مُضِيعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ مَا أَنْشَدَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنْ كُنْتَ ذَا زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَهَجْمَةٍ فَإِنِّي أَنَا الْمُثْرِي الْمُضِيعُ الْمُ

رَاغِمَةٌ(المادة: راغمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَمَ ) * فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، قِيلَ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا حَيًّا وَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يُقَالُ : رَغِمَ يَرْغَمُ ، وَرَغَمَ يَرْغَمُ رَغْمًا وَرِغْمًا وَرُغْمًا ، وَأَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ : أَيْ أَلْصَقَهُ بِالرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَابُ . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الذُّلِّ وَالْعَجْزِ عَنِ الِانْتِصَافِ ، وَالِانْقِيَادِ عَلَى كُرْهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِمْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ الْأَرْضَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغْمُ أَيْ يَظْهَرَ ذُلُّهُ وَخُضُوعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْ وَإِنْ ذَلَّ : وَقِيلَ : وَإِنْ كَرِهَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَغِمَ أَنْفِي لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ ذَلَّ وَانْقَادَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي الْخِضَابِ وَأَرْغِمِيهِ أَيْ أَهِينِيهِ وَارْمِي بِهِ فِي التُّرَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ بُعِثْتُ مَرْغَمَةً الْمَرْغَمَةُ : الرُّغْمُ ، أَيْ بُعِثْتُ هَوَانًا لِلْمُشْرِكِينَ وَذُلًّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلِيَّ رَاغِمَةً مُشْرِكَةً أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَع

لسان العرب

[ رغم ] رغم : الرَّغْمُ وَالرِّغْمُ وَالرُّغْمُ : الْكَرْهُ ، وَالْمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بُعِثْتُ مَرْغَمَةً ، الْمَرْغَمَةُ الرُّغْمُ أَيْ : بُعِثْتُ هَوَانًا وَذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ ، وَقَدْ رَغِمَهُ وَرَغَمَهُ يَرْغَمُ ، وَرَغِمَتِ السَّائِمَةُ الْمَرْعَى تَرْغَمُهُ ، وَأَنِفَتْهُ تَأَنَفُهُ : كَرِهَتْهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَكُنَّ بِالرَّوْضِ لَا يَرْغَمْنَ وَاحِدَةً مِنْ عَيْشِهِنَّ وَلَا يَدْرِينَ كَيْفَ غَدُ وَيُقَالُ : مَا أَرْغَمُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أَيْ : مَا أَنْقِمُهُ وَمَا أَكْرَهُهُ . وَالرُّغْمُ : الذِّلَّةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّغْمُ التُّرَابُ ، وَالرَّغْمُ الذُّلُّ ، وَالرَّغْمُ الْقَسْرُ ، قَالَ : وَفِي الْحَدِيثِ وَإِنْ رَغَمَ أَنْفُهُ أَيْ : ذَلَّ ، رَوَاهُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغَمَ ، بِالْفَتْحِ ، أَيْضًا . وَفِي حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ : رَغِمَ أَنْفِي لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ : ذَلَّ وَانْقَادَ . وَرَغِمَ أَنْفِي لله رَغْمًا وَرَغَمَ يَرْغَمُ وَيَرْغُمُ ، وَرَغُمَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، كُلُّهُ : ذَلَّ عَنْ كُرْهٍ وَأَرْغَمَهُ الذُّلُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِمْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ الْأَرْضَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغْمُ ، مَعْنَاهُ حَتَّى يَخْضَعَ وَيَذِلَّ وَيَخْرُجَ مِنْهُ كِبَرُ الشَّيْطَانِ ، وَتَقُولَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنْفِهِ . وَرَغَمَ فُلَانٌ - بِالْفَتْحِ - إِذَا لَمْ يَقْدِرُ عَلَى الِانْتِصَافِ ، وَهُوَ يَرْغَمُ رَغْمًا ، وَبِهَذَا الْمَعْنَى رَغِمَ أَنْفُهُ . وَالْمَرْغَمُ وَالْمَرْغِم

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ ليس بفَقِيهٍ ) ) . 1841 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ غَيْرَهُ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى أَفْقَهَ مِنْه ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ) . 1842 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى ، فَقَالَ : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ) . 1843 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حدثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلَامِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ الْفِقْهِ الْمَقْصُودِ إلَيْهِ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، مَا هُوَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّهُ الْفَهْمُ ، وَمِنْهُ قَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مِمَّا حَكَاهُ ، عَنْ نَبِيِّهِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَقَوْلُهُ عَزَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    وَهْبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ 4931 4925 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ " ، " ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، <غري

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث