حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 230
236
باب من بلغ علما

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ . زَادَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ : ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ
معلقمرفوع· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  2. 02
    عباد بن شيبان السلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن عباد بن شيبان الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة138هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    علي بن محمد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 270) برقم: (67) ، (2 / 454) برقم: (683) والنسائي في "الكبرى" (5 / 363) برقم: (5824) وأبو داود في "سننه" (3 / 360) برقم: (3656) والترمذي في "جامعه" (4 / 393) برقم: (2884) والدارمي في "مسنده" (1 / 302) برقم: (235) وابن ماجه في "سننه" (1 / 156) برقم: (236) ، (5 / 227) برقم: (4226) وأحمد في "مسنده" (9 / 5051) برقم: (21930) والطيالسي في "مسنده" (1 / 503) برقم: (618) ، (1 / 504) برقم: (619) ، (1 / 505) برقم: (620) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 282) برقم: (1836) والطبراني في "الكبير" (5 / 143) برقم: (4897) ، (5 / 143) برقم: (4896) ، (5 / 154) برقم: (4931) ، (5 / 154) برقم: (4930) والطبراني في "الأوسط" (7 / 201) برقم: (7277)

الشواهد72 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/٣٠٢) برقم ٢٣٥

خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِنِصْفِ [وفي رواية : نَحْوًا مِنْ نِصْفِ(١)] النَّهَارِ ، قَالَ : فَقُلْتُ مَا خَرَجَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ إِلَّا وَقَدْ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ(٢)] [وفي رواية : إِلَّا لِشَيْءٍ يَسْأَلُهُ عَنْهُ(٣)] ، فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَقُمْتُ إِلَيْهِ(٤)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَقُمْنَا فَسَأَلْنَاهُ(٥)] ، قَالَ : نَعَمْ ، سَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَجَلْ ، سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا(٦)] [وفي رواية : سَمِعْنَاهَا(٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٨)] : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ ، فَأَدَّاهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْفَظُ مِنْهُ [وفي رواية : فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ(٩)] [وفي رواية : فَبَلَّغَهُ(١٠)] [غَيْرَهُ(١١)] [وفي رواية : نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ(١٢)] [وفي رواية : رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَفِظَهَا حَتَّى يُبَلِّغَهَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَلَّغَهَا(١٤)] [غَيْرَهُ(١٥)] ، فَرُبَّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ رُبَّ(١٦)] حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ [وفي رواية : غَيْرُ فَقِيهٍ(١٧)] ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، لَا يَعْتَقِدُ قَلْبُ مُسْلِمٍ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ(١٨)] [امْرِئٍ(١٩)] [مُسْلِمٍ أَبَدًا(٢٠)] ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالَ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ [لِلَّهِ(٢١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٢)] ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ [وفي رواية : وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ(٢٣)] [وفي رواية : وَالنَّصِيحَةُ لِلْأَئِمَّةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ(٢٥)] ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ [وفي رواية : وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ(٢٦)] ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ [وفي رواية : فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ(٢٧)] ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ [وفي رواية : وَقَالَ : مَنْ كَانَ هَمُّهُ الْآخِرَةَ(٢٨)] جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ [وفي رواية : جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ(٢٩)] ، وَأَتَتْهُ [وفي رواية : وَتَأْتِيهِ(٣٠)] الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ [وفي رواية : فَرَّقَ(٣١)] [وفي رواية : وَشَتَّتَ(٣٢)] [اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(٣٣)] [وفي رواية : نَزَعَ اللَّهُ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ(٣٤)] ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ [وفي رواية : إِنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَيُشَتِّتِ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ(٣٥)] ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا [وفي رواية : وَلَا يَأْتِيهِ مِنْهَا(٣٦)] إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ [وفي رواية : إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ(٣٧)] [وفي رواية : إِلَّا مَا رُزِقَ(٣٨)] ، قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى [وفي رواية : وَسَأَلَنَا عَنِ الصَّلَاةِ(٣٩)] ، قَالَ : هِيَ الظُّهْرُ [وفي رواية : هِيَ الْعَصْرُ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٨٨٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧·السنن الكبرى٥٨٢٤·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٨٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٨٨٤·سنن ابن ماجه٤٢٢٦·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٦٥٦·جامع الترمذي٢٨٨٤·سنن ابن ماجه٤٢٢٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٨٣·مسند الطيالسي٦١٨٦١٩٦٢٠·السنن الكبرى٥٨٢٤·شرح مشكل الآثار١٨٣٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٦٥٦·جامع الترمذي٢٨٨٤·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٨٨٤·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·المعجم الكبير٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·السنن الكبرى٥٨٢٤·شرح مشكل الآثار١٨٣٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٩٣١·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٣٦·المعجم الكبير٤٩٣٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٨٨٤·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·المعجم الكبير٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·السنن الكبرى٥٨٢٤·شرح مشكل الآثار١٨٣٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٩٣٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٣٦·المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٩٣٠·المعجم الكبير٤٨٩٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٣٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٧٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٦٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·مسند الطيالسي٦١٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٦١٨٦١٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٦·مسند الطيالسي٦١٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٩٣١·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٣٦·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٢٦·صحيح ابن حبان٦٨٣·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤٢٢٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·مسند الدارمي٢٣٥·صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الكبير٤٨٩٧·مسند الطيالسي٦١٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٩٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٩٣٠·المعجم الكبير٤٩٣١·المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٩٣١·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٧٢٧٧·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٢٢٦·مسند أحمد٢١٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٨٣·المعجم الأوسط٧٢٧٧·مسند الطيالسي٦١٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٤٩٣١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٩٣٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٨٩٧·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية230
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَضَّرَ(المادة: نضر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا نَضَرَهُ وَنَضَّرَهُ وَأَنْضَرَهُ : أَيْ نَعَّمَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ مِنَ النَّضَارَةِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : حُسْنُ الْوَجْهِ ، وَالْبَرِيقُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ حَسَّنَ خُلُقَهُ وَقَدْرَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ : يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ ، نَضَّرَكُمُ اللَّهُ ، لَا تَسْقُونِي حَلَبَ امْرَأَةٍ " كَانَ حَلَبُ النِّسَاءِ عِنْدَهُمْ عَيْبًا ، يَتَعَايَرُونَ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ " رَأَيْتُ قَدَحَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ أَنَسٍ ، وَهُوَ قَدَحٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ " أَيْ مِنْ خَشَبٍ نُضَارٍ ، وَهُوَ خَشَبٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ الْأَثْلُ الْوَرْسِيُّ اللَّوْنِ . وَقِيلَ : النَّبْعُ . وَقِيلَ : الْخِلَافُ . وَالنُّضَارُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالنُّضَارُ : الذَّهَبُ أَيْضًا . وَقِيلَ : أَقْدَاحُ النُّضَارِ : حُمْرٌ مِنْ خَشَبٍ أَحْمَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " لَا بَأْسَ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحِ النُّضَارِ " .

لسان العرب

[ نضر ] نضر : النَّضْرَةُ : النَّعْمَةُ وَالْعَيْشُ وَالْغِنَى ، وَقِيلَ : الْحُسْنُ وَالرَّوْنَقُ وَقَدْ نَضَرَ الشَّجَرُ وَالْوَرَقُ وَالْوَجْهُ وَاللَّوْنُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَنْضُرُ نَضْرًا وَنَضْرَةً وَنَضَارَةً وَنُضُورًا ، وَنَضِرَ وَنَضُرَ ، فَهُوَ نَاضِرٌ وَنَضِيرٌ وَنَضِرٌ أَيْ حَسَنٌ ، وَالْأُنْثَى نَضِرَةٌ ، وَأَنْضَرَ : كَنَضَرَ ، وَنَضَرَهُ اللَّهُ وَنَضَّرَهُ وَأَنْضَرَهُ وَنَضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَنْضُرُهُ نَضْرَةً أَيْ حَسَّنَ ، وَنَضَرَ وَجْهُهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَيُقَالُ : نَضُرَ ، بِالضَّمِ نَضَارَةً ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ نَضِرَ بِالْكَسْرِ ; حَكَاهَا أَبُو عُبَيْدٍ ، وَيُقَالُ : نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِالتَّشْدِيدِ وَأَنْضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِمَعْنًى ، وَإِذَا قُلْتَ : نَضَرَ اللَّهُ امْرَأً يَعْنِي نَعَّمَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ يَسْمَعُهَا ; نَضَرَهُ وَنَضَّرَهُ وَأَنْضَرَهُ أَيْ نَعَّمَهُ ، يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ مِنَ النَّضَارَةِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ حُسْنُ الْوَجْهِ وَالْبَرِيقُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ حُسْنَ خُلُقِهِ وَقَدْرِهِ ; قَالَ شَمِرٌ : الرُّوَاةُ يَرْوُونَ هَذَا الْحَدِيثَ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ ، وَفَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَالَ : جَعَلَهُ اللَّهُ نَاضِرًا ; قَالَ : وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِيهِ التَّشْدِيدُ : نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ ; وَأَنْشَدَ : نَضَّرَ اللَّهُ أَعْظُمًا دَفَنُوهَا بِسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي لُغَةِ مَنْ رَوَاهُ بِالتَّخْفِيفِ قَوْلَ جَرِيرٍ : وَالْوَجْهُ لَا حَسَنًا وَلَا مَنْضُورَا وَمَنْضُورٌ لَ

يُغِلُّ(المادة: يغل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغُلُولِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْخِيَانَةُ فِي الْمَغْنَمِ وَالسَّرِقَةُ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ . يُقَالُ : غَلَّ فِي الْمَغْنَمِ يَغُلُّ غُلُولًا فَهُوَ غَالٌّ . وَكُلُّ مَنْ خَانَ فِي شَيْءٍ خُفْيَةً فَقَدْ غَلَّ . وَسُمِّيَتْ غُلُولًا لِأَنَّ الْأَيْدِيَ فِيهَا مَغْلُولَةٌ : أَيْ مَمْنُوعَةٌ مَجْعُولٌ فِيهَا غُلٌّ ، وَهُوَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ يَدَ الْأَسِيرِ إِلَى عُنُقِهِ . وَيُقَالُ لَهَا : جَامِعَةٌ أَيْضًا . وَأَحَادِيثُ الْغُلُولِ فِي الْغَنِيمَةِ كَثِيرَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ " لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ " الْإِغْلَالُ : الْخِيَانَةُ أَوِ السَّرِقَةُ الْخَفِيَّةُ ، وَالْإِسْلَالُ : مِنْ سَلَّ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ السَّلَّةُ . وَقِيلَ : هُوَ الْغَارَةُ الظَّاهِرَةُ ، يُقَالُ : غَلَّ يَغُلُّ وَسَلَّ يَسُلُّ ، فَأَمَّا أَغَلَّ وَأَسَلَّ فَمَعْنَاهُ صَارَ ذَا غُلُولٍ وَسَلَّةٍ . وَيَكُونُ أَيْضًا أَنْ يُعِينَ غَيْرَهُ عَلَيْهِمَا . وَقِيلَ الْإِغْلَالُ : لُبْسُ الدُّرُوعِ . وَالْإِسْلَالُ : سَلُّ السُّيُوفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ " هُوَ مِنَ الْإِغْلَالِ : الْخِيَانَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَيُرْوَى : " يَغِلُّ " بِفَتْحِ الْيَاءِ ، مِنَ الْغِلِّ وَهُوَ الْحِقْدُ وَالشَّحْنَاءُ : أَيْ لَا يَدْخُلُهُ حِقْدٌ يُزِيلُهُ عَنِ الْحَقِّ . وَرُوِيَ : " يَغِلُ " بِالتَّخْفِيفِ ، مِنَ الْوُغُولِ : الدُّخُولُ فِي الشَّرِّ . وَالْمَعْنَى أَنَّ هَ

لسان العرب

[ غلل ] غلل : الْغُلُّ وَالْغُلَّةُ وَالْغَلَلُ وَالْغَلِيلُ ، كُلُّهُ : شِدَّةُ الْعَطَشِ وَحَرَارَتُهُ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ؛ رَجُلٌ مَغْلُولٌ وَغَلِيلٌ وَمُغْتَلٌّ بَيِّنُ الْغُلَّةِ . وَبَعِيرٌ غَالٌّ وَغَلَّانُ ، بِالْفَتْحِ : عَطْشَانُ شَدِيدُ الْعَطَشِ . غُلَّ يُغَلُّ غَلَلًا ، فَهُوَ مَغْلُولٌ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : غَلَّ يَغَلُّ غُلَّةً وَاغْتَلَّ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ حَرَارَةُ الْحُزْنِ وَالْحُبِّ غَلِيلًا . وَأَغَلَّ إِبِلَهُ : أَسَاءَ سَقْيَهَا فَصَدَرَتْ وَلَمْ تَرْوَ . وَغَلَّ الْبَعِيرُ أَيْضًا يَغَلُّ غُلَّةً إِذَا لَمْ يَقْضِ رِيَّهُ . أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : أَعْلَلْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَصْدَرْتَهَا وَلَمْ تَرْوِهَا فَهِيَ عَالَّةٌ ، بِالْعَيْنِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ أَغْلَلْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَصْدَرْتَهَا وَلَمْ تَرْوِهَا ، بِالْغَيْنِ ، مِنَ الْغُلَّةِ وَهِيَ حَرَارَةُ الْعَطَشِ ، وَهِيَ إِبِلٌ غَالَّةٌ ؛ وَقَالَ نَصْرٌ الرَّازِيُّ : إِذَا صَدَرَتِ الْإِبِلُ عِطَاشًا قُلْتَ صَدَرَتْ غَالَّةً وَغَوَالَّ ، وَقَدْ أَغْلَلْتَهَا أَنْتَ إِغْلَالًا إِذَا أَسَأْتَ سَقْيَهَا فَأَصْدَرْتَهَا وَلَمْ تَرْوِهَا وَصَدَرَتْ غَوَالَّ ، الْوَاحِدَةُ غَالَّةٌ ؛ وَكَأَنَّ الرَّاوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ غَلِطَ فِي رِوَايَتِهِ . وَالْغَلِيلُ : حَرُّ الْجَوْفِ لَوْحًا وَامْتِعَاضًا . وَالْغِلُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْغَلِيلُ : الْغِشُّ وَالْعَدَاوَةُ وَالضِّغْنُ وَالْحِقْدُ وَالْحَسَدُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : حَقِيقَتُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّهُ لَا يَحْسُدُ بَعْضُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْضًا فِي عُلُوِّ الْمَرْتَبَةِ لِأَنَّ الْحَسَدَ غِلٌّ وَهُوَ أَيْضًا كَدَرٌ ، وَالْجَن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ ليس بفَقِيهٍ ) ) . 1841 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ غَيْرَهُ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى أَفْقَهَ مِنْه ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ) . 1842 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى ، فَقَالَ : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ) . 1843 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حدثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلَامِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ الْفِقْهِ الْمَقْصُودِ إلَيْهِ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، مَا هُوَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّهُ الْفَهْمُ ، وَمِنْهُ قَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مِمَّا حَكَاهُ ، عَنْ نَبِيِّهِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَقَوْلُهُ عَزَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    18 - بَابُ مَنْ بَلَّغَ عِلْمًا 236 230 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ . زَادَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ : ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ </متن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث