حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3301
3957
باب الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان ممن لا يأتمر

وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا وُهَيْبٌ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا ، فَاسْتَنْظَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى أَنْ يُنْظِرَهُ ، فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أُحَرِّجُ بِهِ عَلَيْكَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَنَا أَطْلُبُكَ مِنْهُ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَى أَرْضِي حَتَّى يُنْهَبَ مِنْهَا أَكْثَرُ مِمَّا أَطْلُبُ مِنْكَ . فَأَرْسَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهَا : خَوْلَةُ يَسْتَسْلِفُهَا تَمْرًا ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِتَمْرٍ فَقَالَتْ : إِنْ أَرَدْتَ مِنْ هَذَا فَعِنْدَنَا مِنْهُ مَا أَرَدْتُمْ قَالَ : « تُرِيدُ مِنْ هَذَا » ؟ قَالَ : نَعَمِ « اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ » ثُمَّ قَالَ : « هُوَ كَانَ أَحْوَجَ إِلَى نُصْرَتِكُمْ مِنِّي ، وَأَنَا إِلَى أَنْ تَأْمُرُونِي بِأَدَاءِ أَمَانَتِي أَحْوَجُ » ، وَقَالَ : « إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا تَنْصُرُ ضَعِيفَهَا » ، أَوْ قَالَ : « لَا تُقَوِّي ضَعِيفَهَا »
معلقمرفوع· رواه أبو زرعة بن عمرو بن جرير الغلابيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو زرعة بن عمرو بن جرير الغلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة91هـ
  2. 02
    عمرو بن سعيد الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  4. 04
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    أحمد بن إسحاق الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 705) برقم: (3957)

الشواهد25 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3301
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أُحَرِّجُ(المادة: أحرج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَجَ ) ( هـ س ) فِيهِ : حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ الْحَرَجُ فِي الْأَصْلِ : الضِّيقُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْحَرَامِ . وَقِيلَ : الْحَرَجُ أَضْيَقُ الضِّيقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ : أَيْ لَا بَأْسَ وَلَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُمْ وَإِنِ اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ، مِثْلَ مَا رُوِيَ أَنَّ ثِيَابَهُمْ كَانَتْ تَطُولُ ، وَأَنَّ النَّارَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُ الْقُرْبَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ ; لَا أَنْ يُحَدِّثَ عَنْهُمْ بِالْكَذِبِ . وَيَشْهَدُ لِهَذَا التَّأْوِيلِ مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ : فَإِنَّ فِيهِمُ الْعَجَائِبَ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذَا أَدَّيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَهُ حَقًّا كَانَ أَوْ بَاطِلًا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِثْمٌ لِطُولِ الْعَهْدِ وَوُقُوعِ الْفَتْرَةِ ، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْعِلْمِ بِصِحَّةِ رِوَايَتِهِ وَعَدَالَةِ رُوَاتِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ لَيْسَ عَلَى الْوُجُوبِ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : بَلِّغُوا عَنِّي عَلَى الْوُجُوبِ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ : أَيْ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ إِنْ لَمْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ . * وَمِنْ أَحَادِيثِ الْحَرَجِ قَوْلُهُ فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ : فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهَا <

لسان العرب

[ حرج ] حرج : الْحِرْجُ وَالْحَرَجُ : الْإِثْمُ . وَالْحَارِجُ : الْآثِمُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْحَرَجُ وَالْحَرِجُ وَالْمُتَحَرِّجُ : الْكَافُّ عَنِ الْإِثْمِ . وَقَوْلُهُمْ : رَجُلٌ مُتَحَرِّجٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ : رَجُلٌ مُتَأَثِّمٌ وَمُتَحَوِّبٌ وَمُتَحَنِّثٌ ، يُلْقِي الْحَرَجَ وَالْحِنْثَ وَالْحُوبَ وَالْإِثْمَ عَنْ نَفْسِهِ . وَرَجُلٌ مُتَلَوِّمٌ إِذَا تَرَبَّصَ بِالْأَمْرِ يُرِيدُ إِلْقَاءَ الْمُلَامَةِ عَنْ نَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذِهِ حُرُوفٌ جَاءَتْ مَعَانِيهَا مُخَالِفَةً لِأَلْفَاظِهَا ؛ وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى . وَأَحْرَجَهُ أَيْ آثَمَهُ . وَتَحَرَّجَ : تَأَثَّمَ . وَالتَّحْرِيجُ : التَّضْيِيقُ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ) . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَرَجُ فِي الْأَصْلِ الضِّيقُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْحَرَامِ ؛ وَقِيلَ : الْحَرَجُ أَضْيَقُ الضِّيقِ ؛ فَمَعْنَاهُ أَيْ لَا بَأْسَ وَلَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُمْ ، وَإِنِ اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْأَمَّةِ مِثْلُ مَا رُوِيَ أَنَّ ثِيَابَهُمْ كَانَتْ تَطُولُ ، وَأَنَّ النَّارَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُ الْقُرْبَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ ، لَا أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِالْكَذِبِ . وَيَشْهَدُ لِهَذَا التَّأْوِيلِ مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ فَإِنَّ فِيهِمُ الْعَجَائِبَ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذَا أَدَّيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَهُ ، حَقًّا كَانَ أَوْ بَاطِلًا ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِثْمٌ لِطُولِ الْعَهْدِ وَوُقُوعِ الْفَتْرَةِ ، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْعِلْمِ بِصِحَّةِ رِوَاي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3957 3301 وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا وُهَيْبٌ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا ، فَاسْتَنْظَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى أَنْ يُنْظِرَهُ ، فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أُحَرِّجُ بِهِ عَلَيْكَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَنَا أَطْلُبُكَ مِنْهُ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَى أَرْضِي حَتَّى يُنْهَبَ مِنْهَا أَكْثَرُ مِمَّا أَطْلُبُ مِنْكَ . فَأَرْسَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهَا : خَوْلَةُ يَسْتَسْلِفُهَا تَمْرًا ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِتَمْرٍ فَقَالَتْ : إِنْ أَرَدْتَ مِنْ هَذَا فَعِنْدَنَا مِنْهُ مَا أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث