حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَتْ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاكٌ فَدَعَا بِوَصِيفٍ لَهُ أَوْ لَهَا حَتَّى اسْتَبَانَتْ فِي وَجْهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَضَبَ ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى الْجِيرَانِ ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بَيْنَهُمْ فَقَالَتْ : أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ ؟ قَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ