حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3320 / 3
3982
باب القصاص في القيامة

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاكٌ فَدَعَا بِوَصِيفٍ لَهُ أَوْ لَهَا حَتَّى اسْتَبَانَتْ فِي وَجْهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَضَبَ ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى الْجِيرَانِ ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بَيْنَهُمْ فَقَالَتْ : أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ ؟ قَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    جدة عبد الرحمن بن محمد بن جدعان
    تقييم الراوي:لا تعرف· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرحمن بن محمد القرشي
    تقييم الراوي:وثقه : النسائي· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    داود بن أبي عبد الله الهاشمي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    سفيان بن وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (12 / 329) برقم: (6905) ، (12 / 360) برقم: (6932) ، (12 / 373) برقم: (6948) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 124) برقم: (2246) ، (9 / 124) برقم: (2248) ، (13 / 752) برقم: (3980) ، (13 / 755) برقم: (3982)

الشواهد9 شاهد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَكَانَ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ(١)] سِوَاكٌ ، فَدَعَا [وفي رواية : بَعَثَ(٢)] بِوَصِيفَةٍ لَهُ - أَوْ لَهَا - [وفي رواية : خَادِمًا(٣)] حَتَّى اسْتَبَانَتِ [وفي رواية : اسْتَأْثَرَ(٤)] الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصِيفَةً لَهُ فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهِ ،(٥)] ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى الْبَرَازِ [وفي رواية : الْحُجُرَاتِ(٦)] ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بِبَهْمَةٍ [وفي رواية : بِبَهِيمَةٍ(٧)] ، فَقَالَتْ : أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ [وفي رواية : الْبَهِيمَةِ(٨)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ ، فَقَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ(٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا خَشْيَةُ [وفي رواية : مَخَافَةُ(١٠)] الْقَوَدِ [وفي رواية : لَوْلَا الْقِصَاصُ(١١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٢)] لَأَوْجَعْتُكِ [وفي رواية : لَضَرَبْتُكِ(١٣)] بِهَذَا السِّوَاكِ [وفي رواية : السَّوْطِ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٠٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٤٨٧·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٤٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٠٥·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٤٨٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٠٥·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3320 / 3
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْبَهْمَةِ(المادة: بهمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً بُهْمًا الْبُهْمُ جَمْعُ بَهِيمٍ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ سِوَاهُ ، يَعْنِي لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْعَاهَاتِ وَالْأَعْرَاضِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّنْيَا كَالْعَمَى وَالْعَوَرِ وَالْعَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَّحَةٌ لِخُلُودِ الْأَبَدِ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ : " قِيلَ وَمَا الْبُهْمُ ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ " ، يَعْنِي مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا ، وَهَذَا يُخَالِفُ الْأَوَّلَ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : " وَالْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ كَأَنَّهُ مِنْ سَاسَمٍ " أَيِ الْمُصْمَتُ الَّذِي لَمْ يُخَالِطْ لَوْنَهُ لَوْنٌ غَيْرُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ كَشَفَهَا " يُرِيدُ مَسْأَلَةً مُعْضِلَةً مُشْكِلَةً ، سُمِّيَتْ مُبْهَمَةً لِأَنَّهَا أُبْهِمَتْ عَنِ الْبَيَانِ فَلَمْ يُجْعَلْ عَلَيْهَا دَلِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : تَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الْبُهَمُ جَمْعُ بُهْمَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهِيَ مُشْكِلَاتُ الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَدَخَلَ بِهَا الِابْنُ أَمْ لَا ، فَق

لسان العرب

[ بهم ] بهم : الْبَهِيمَةُ : كُلُّ ذَاتِ أَرْبَعِ قَوَائِمَ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ وَالْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ بَهَائِمُ . وَالْبَهْمَةُ : الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْغَنَمِ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ وَالْبَقَرِ مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقِيلَ : هُوَ بَهْمَةٌ إِذَا شَبَّ ، وَالْجَمْعُ بَهْمٌ وَبَهَمٌ وَبِهَامٌ ، وَبِهَامَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي نَوَادِرِهِ : الْبَهْمُ : صِغَارُ الْمَعَزِ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلًا . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِأَوْلَادِ الْغَنَمِ سَاعَةَ تَضَعُهَا مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ جَمِيعًا ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أَنْثَى ، سَخْلَةً وَجَمْعُهَا سِخَالٌ ، ثُمَّ هِيَ الْبَهْمَةُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُمْ يُبَهِّمُونَ الْبَهْمَ إِذَا حَرَمُوهُ عَنْ أُمَّهَاتِهِ فَرَعَوْهُ وَحْدَهُ وَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْبِهَامُ وَالسِّخَالُ قُلْتَ لَهَا جَمِيعًا : بِهَامٌ ; قَالَ : وَبَهِيمٌ هِيَ الْإِبْهَامُ لِلْإِصْبَعِ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ الْبِهَامُ وَالْأَبْهَمُ ، كَالْأَعْجَمِ . وَاسْتُبْهِمَ عَلَيْهِ : اسْتُعْجِمَ فَلَمْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ . وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ : الْبَهْمَةُ مُسْتَبْهِمَةٌ عَنِ الْكَلَامِ أَيْ مُنْغَلِقٌ ذَلِكَ عَنْهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; لِأَنَّ كُلَّ حَيٍّ لَا يُمَيِّزُ فَهُوَ بَهِيمَةٌ لِأَنَّهُ أُبْهِمُ عَنْ أَنْ يُمَيِّزَ . وَيُقَالُ : أُبْهِمَ عَنِ الْكَلَامِ . وَطَرِيقٌ مُبْهَمٌ إِذَا كَانَ خَفِيًّا لَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3982 3320 / 3 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاكٌ فَدَعَا بِوَصِيفٍ لَهُ أَوْ لَهَا حَتَّى اسْتَبَانَتْ فِي وَجْهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَضَبَ ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى الْجِيرَانِ ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بَيْنَهُمْ فَقَالَتْ : أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ ؟ قَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ . فَذَكَرَهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث