حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6944
6948
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاكٌ ، فَدَعَا وَصِيفَةً لَهُ ، أَوْ لَهَا ، حَتَّى اسْتَأْثَرَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى الْحُجُرَاتِ ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بِبَهِيمَةٍ ، فَقَالَتْ : أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهِيمَةِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُوكِ ؟ فَقَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْلَا خَشْيَةُ الْقَوَدِ ، لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ . ؟
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    إسناده جيد عند أبي يعلى والطبراني

    صحيح الإسناد
  • الهيثمي

    إسناده جيد عند أبي يعلى والطبراني

    صحيح الإسناد
  • الهيثمي

    إسناده جيد عند أبي يعلى والطبراني

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    جدة عبد الرحمن بن محمد بن جدعان
    تقييم الراوي:لا تعرف· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرحمن بن محمد القرشي
    تقييم الراوي:وثقه : النسائي· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    داود بن أبي عبد الله الهاشمي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    سفيان بن وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (12 / 329) برقم: (6905) ، (12 / 360) برقم: (6932) ، (12 / 373) برقم: (6948) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 124) برقم: (2246) ، (9 / 124) برقم: (2248) ، (13 / 752) برقم: (3980) والطبراني في "الكبير" (23 / 376) برقم: (21487)

الشواهد9 شاهد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَكَانَ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ(١)] سِوَاكٌ ، فَدَعَا [وفي رواية : بَعَثَ(٢)] بِوَصِيفَةٍ لَهُ - أَوْ لَهَا - [وفي رواية : خَادِمًا(٣)] حَتَّى اسْتَبَانَتِ [وفي رواية : اسْتَأْثَرَ(٤)] الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصِيفَةً لَهُ فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهِ ،(٥)] ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى الْبَرَازِ [وفي رواية : الْحُجُرَاتِ(٦)] ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بِبَهْمَةٍ [وفي رواية : بِبَهِيمَةٍ(٧)] ، فَقَالَتْ : أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ [وفي رواية : الْبَهِيمَةِ(٨)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ ، فَقَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ(٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا خَشْيَةُ [وفي رواية : مَخَافَةُ(١٠)] الْقَوَدِ [وفي رواية : لَوْلَا الْقِصَاصُ(١١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٢)] لَأَوْجَعْتُكِ [وفي رواية : لَضَرَبْتُكِ(١٣)] بِهَذَا السِّوَاكِ [وفي رواية : السَّوْطِ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٠٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٤٨٧·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٤٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٠٥·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٤٨٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٣٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٠٥·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6944
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَصِيفَةً(المادة: وصيفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُوَاصَفَةِ " هُوَ أَنْ يَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَبْتَاعَهُ ، فَيَدْفَعَهُ إِلَى الْمُشْتَرِي . قِيلَ لَهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ بَاعَ بِالصِّفَةِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ وَلَا حِيَازَةِ مِلْكٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنْ لَا يَشِفَّ فَإِنَّهُ يَصِفُ " يُرِيدُ الثَّوْبَ الرَّقِيقَ ، إِنْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ الْجَسَدُ ، فَإِنَّهُ لِرِقَّتِهِ يَصِفُ الْبَدَنَ ، فَيَظْهَرُ مِنْهُ حَجْمُ الْأَعْضَاءِ ، فَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالصِّفَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ " الْوَصِيفُ : الْعَبْدُ . وَالْأَمَةُ : وَصِيفَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا : وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ . يُرِيدُ يَكْثُرُ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ مَوْضِعُ قَبْرٍ يُشْتَرَى بِعَبْدٍ ، مِنْ كَثْرَةِ الْمَوْتَى . وَقَبْرُ الْمَيِّتِ : بَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ أَيْمَنَ " أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ " أَيْ أَمَةً .

لسان العرب

[ وصف ] وصف : وَصَفَ الشَّيْءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفًا وَصِفَةً : حَلَّاهُ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَقِيلَ : الْوَصْفُ الْمَصْدَرُ وَالصِّفَةُ الْحِلْيَةُ ، اللَّيْثُ : الْوَصْفُ وَصْفُكَ الشَّيْءَ بِحِلْيَتِهِ وَنَعْتِهِ ، وَتَوَاصَفُوا الشَّيْءَ مِنَ الْوَصْفِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ; أَرَادَ مَا تَصِفُونَهُ مِنَ الْكَذِبِ . وَاسْتَوْصَفَهُ الشَّيْءَ : سَأَلَهُ أَنْ يَصِفَهُ لَهُ . وَاتَّصَفَ الشَّيْءُ : أَمْكَنَ وَصْفُهُ ، قَالَ سُحَيْمٌ : وَمَا دُمْيَةٌ مِنْ دُمَى مَيْسَنَا نَ مُعْجِبَةً نَظَرًا وَاتِّصَافَا اتَّصَفَ مِنَ الْوَصْفِ ، وَاتَّصَفَ الشَّيْءُ أَيْ صَارَ مُتَوَاصِفًا ، قَالَ طُرْفَةُ بْنُ الْعَبْدِ : إِنِّي كَفَانِي مِنْ أَمْرٍ هَمَمْتُ بِهِ جَارٌ كَجَارِ الْحُذَاقِيِّ الَّذِي اتَّصَفَا أَيْ صَارَ مَوْصُوفًا بِحُسْنِ الْجِوَارِ . وَوَصَفَ الْمُهْرُ : تَوَجَّهَ لِحُسْنِ السَّيْرِ كَأَنَّهُ وَصَفَ الشَّيْءَ . وَيُقَالُ لِلْمَهْرِ إِذَا تَوَجَّهَ لِشَيْءٍ مِنْ حُسْنِ السَّيْرِ : قَدْ وَصَفَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ وَصَفَ الْمَشْيَ . يُقَالُ : مُهْرٌ حِينَ وَصَفَ ، وَوَصَفَ الْمُهْرُ إِذَا جَادَ مَشْيُهُ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : إِذَا مَا أَدْلَجَتْ وَصَفَتْ يَدَاهَا لَهَا الْإِدْلَاجَ لَيْلَةً لَا هُجُوعَ يُرِيدُ أَجَادَتِ السَّيْرَ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَيْ تَصِفُ لَهَا إِدْلَاجَ اللَّيْلَةَ الَّتِي لَا تَهْجَعُ فِيهَا ، قَالَ الْقَطَامِيُّ : وَقِيدَ إِلَى الظَّعِينَةِ أَرْحَبِيٌّ جُلَالٌ هَيْكَلٌ يَصِفُ الْقِطَارَا <ن

اسْتَأْثَرَ(المادة: استأثر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    66 - ( 6948 6944 ) - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاكٌ ، فَدَعَا وَصِيفَةً لَهُ ، أَوْ لَهَا ، حَتَّى اسْتَأْثَرَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى الْحُجُرَاتِ ، فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بِبَهِيمَةٍ ، فَقَالَتْ : أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهِيمَةِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُوكِ ؟ فَقَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث