حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2508
2988
باب الكي

وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : عَنْ شَيْخٍ ، عَنْ شَيْخٍ لَنَا لَمْ أُدْرِكْهُ ، قَالَ :

دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى خَبَّابٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدِ اكْتَوَى ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا وَكُرِهَ لَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ خَبَّابٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اشْتَدَّ الْبَلَاءُ ، وَقَالَ الْأَطِبَّاءُ : لَا دَوَاءَ لَكَ إِلَّا هَذَا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : « مَا كُنْتُ أَخَافُكَ عَلَى هَذَا »
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شيخ
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    شيخ
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الطيالسي في "مسنده" (1 / 314) برقم: (397) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 228) برقم: (2988)

الشواهد103 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١١/٢٢٨) برقم ٢٩٨٨

دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى خَبَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدِ اكْتَوَى ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا وَكُرِهَ [وفي رواية : فَكُرِهَ(١)] لَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ خَبَّابٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اشْتَدَّ الْبَلَاءُ ، وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَتِ(٢)] الْأَطِبَّاءُ : لَا دَوَاءَ لَكَ إِلَّا هَذَا [وفي رواية : ذَلِكَ(٣)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : « مَا كُنْتُ أَخَافُكَ عَلَى هَذَا »

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٣٩٧·
  2. (٢)مسند الطيالسي٣٩٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي٣٩٧·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2508
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    58 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ الْكَيُّ وَالْحِجَامَةُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي بَزْغَةِ حَجَّامٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ ابن قتيبة : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . وَالْكَيُّ جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا كَيُّ الصَّحِيحِ لِئَلَّا يَعْتَلَّ كَمَا يَفْعَلُ كَثِيرٌ مِنْ أُمَمِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّهُمْ يَكْوُونَ وِلْدَانَهُمْ وَشُبَّانَهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهِمْ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الْكَيَّ يَحْفَظُ لَهُمُ الصِّحَّةَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَسْقَامَ . الْكَيُّ الْمَذْمُومُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ رَجُلًا مِنْ أَطِبَّاءِ التُّرْكِ مُعَظَّمًا عِنْدَهُمْ يُعَالِجُ بِالْكَيِّ ، وَأَخْبَرَنِي وَتَرْجَمَ ذَلِكَ عَنْهُ مُتَرْجِمُهُ أَنَّهُ يُشْفَى بِالْكَيِّ مِنَ الْحُمَّى وَالْبِرْسَامِ وَالصُّفَّارِ وَالسُّلِّ وَالْفَالِجِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْعِظَامِ ، وَأَنَّهُ يَعْمَدُ إِلَى الْعَلِيلِ فَيَشُدُّهُ بِالْقِمْطِ شَدًّا شَدِيدًا حَتَّى يَضْطَرَّ الْعِلَّةَ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَسَدِ ، ثُمَّ يَضَعُ الْمَكْوَى عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَيَلْذَعُهُ بِهِ ، وَأَنَّهُ أَيْضًا يَكْوِي الصَّحِيحَ لِئَلَّا يَسْقَمَ فَتَطُولُ صِحَّتُهُ ، وَكَانَ مَعَ هَذَا يَدَّعِي أَشْيَاءَ مِنِ اسْتِنْزَالِ الْمَطَرِ وَإِنْشَاءِ السَّحَابِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ ، وَإِثَارَةِ الرِّيحِ مَعَ أَكَاذِيبَ كَثِيرَةٍ ، وَحَمَاقَاتٍ ظَاهِرَةٍ بَيِّنَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَيَشْهَدُونَ لَهُ عَلَى صِدْقِ مَا يَقُولُ . وَقَدِ امْتَحَنَّاهُ فِي بَعْضِ مَا ادَّعَى فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْهُ إِلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَذْهَبُ هَذَا الْمَذْهَبَ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَتَفْعَلُ شَبِيهًا بِذَلِكَ فِي الْإِبِلِ إِذَا وَقَعَتِ النُّقَبَةُ فِيهَا وَهُوَ جَرَبٌ ، أَوِ الْعُرُّ وَهُوَ قُرُوحٌ تَكُونُ فِي وُجُوهِهَا وَمَشَافِرِهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرٍ مِنْهَا صَحِيحٍ فَتَكْوِيهِ لِيَبْرَأَ مِنْهَا مَا بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2988 2508 - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : عَنْ شَيْخٍ ، عَنْ شَيْخٍ لَنَا لَمْ أُدْرِكْهُ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى خَبَّابٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدِ اكْتَوَى ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا وَكُرِهَ لَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ خَبَّابٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اشْتَدَّ الْبَلَاءُ ، وَقَالَ الْأَطِبَّاءُ : لَا دَوَاءَ لَكَ إِلَّا هَذَا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : « مَا كُنْتُ أَخَافُكَ عَلَى هَذَا » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث