وَقَالَ مُسَدَّدٌ أَيْضًا : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ ( ح ) . / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُسَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ ، وَسَنَّ سُنَنًا وَحَدَّ حُدُودًا ، وَأَحَلَّ حَلَالًا وَحَرَّمَ حَرَامًا ، وَشَرَعَ الْإِسْلَامَ فَجَعَلَهُ سَهْلًا فَسِيحًا وَاسِعًا وَلَمْ يَجْعَلْهُ ضَيِّقًا ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّةَ اللهِ تَعَالَى طَلَبَهُ ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي خَاصَمْتُهُ ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ فَلَجْتُ عَلَيْهِ بِالْحُجَّةِ ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي لَمْ تَنَلْهُ شَفَاعَتِي ، وَلَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَلَا وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الْقَتْلِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : مُرْتَدٍّ بَعْدَ إِيمَانٍ ، وَزَانٍ بَعْدَ إِحْصَانٍ أَوْ قَاتِلِ نَفْسٍ فَيُقْتَلُ بِهَا اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ