حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2958 / 2
3535
باب القدر

3535 2958 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ . ج١٢ / ص٤٦٣<متن_مخفي ربط="26035751" نص="إِنِّي لِقَاعِدٍ عِنْدَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّبِ قَالَ بَعْض الْقَوْمِ يَا أَبَا مُحَمَّد إِنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ قَدَرَ اللهَ تَعَالَى كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الشَّرّ قَالَ فَوَاللهِ مَا رَأَيْت سَعِيدًا غَضِبَ غَضَبًا قَطُّ مِثْلَ غَضَبِهِ يَوْمَئِذٍ حَتَّى هُمْ بِالْقِيَامِ ثُمَّ قَالَ فَعَلُوهَا وَيْحُهُمْ لَوْ تَعْلَمُونَ أَمَا وَاللهُ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا قَالَ قُلْت وَمَا ذَاكَ يَرْحَمُك اللهُ يَا أَبَا مُحَمَّد قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ غَضَبُهُ عَنْهُ فَقَالَ

حَدَّثَنِي رَافِع بْن خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَام يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقَدْرِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى قَالَ قُلْت جَعَلَتْ فَدَاك يَا رَسُول اللهِ يَقُولُونَ كَيْفَ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ الْخَيْرَ مِنْ اللهِ وَالشَّرّ مِنْ إِبْلِيس قَالَ وَهُمْ يقرأون عَلَى ذَلِكَ كِتَاب اللهِ تَعَالَى وَيَكْفُرُونَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ فَمَاذَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مَنْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء وَالْجِدَال أُولَئِكَ زَنَادِقَة هَذِهِ الْأُمَّة وَفِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْم السُّلْطَان فَيَا لَهُ مِنْ ظُلْم وَحَيْف وَأَثَرَة فَيَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ طَاعُونًا فَيَفْنَى عَامَّتهمْ ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخ وَالْخَسْف وَقَلِيل مِنْ يَنْجُو مِنْهُمْ الْكُلّ يَوْمَئِذٍ قَلِيل فَرَحِهِ شَدِيد غَمِّهِ ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخ يَمْسَخُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَامَّة أُولَئِكَ قِرَدَة وَخَنَازِير ثُمَّ بَكَى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ فَقِيلَ مَا هَذَا الْبُكَاءُ يَا رَسُول اللهِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحْمَةٌ لَهُمْ الْأَشْقِيَاء لِأَنَّ فِيهِمْ الْمُجْتَهِدَ وَفِيهِمْ الْمُتَعَبِّدُ مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ وَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا إِنْ عَامَّة مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل بِهِ هَلَكَ فَقِيلَ يَا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الْإِيمَانُ بِالْقَدْرِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَحْدَهُ وَتَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَد ضُرًّا وَلَا نَفْعًا وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَعْلَمُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى خَلْقهمَا قَبْل الْخَلْقِ ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ" نوع="مرفوع"/>

سند مخفيأبو يعلى : حدثنا أحمد الدورقي ، حدثنا المقرئ ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عمرو بن شعيب ، : حدثني رافع بن خديج .

معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاري
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي
    هذا حديث عندي موضوع
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالإرسالالتدليس
    الوفاة118هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    أحمد بن إبراهيم بن كثير«الدورقي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 461) برقم: (3534) ، (12 / 462) برقم: (3535)

الشواهد4 شاهد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٤٥) برقم ٤٢٧٢

كُنْتُ [وفي رواية : إِنِّي لَقَاعِدٌ(١)] عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جَالِسًا فَذَكَرُوا أَنَّ أَقْوَامًا [وفي رواية : قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ رِجَالًا(٢)] يَقُولُونَ قَدَّرَ اللَّهُ [تَعَالَى(٣)] كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْأَعْمَالِ [وفي رواية : الشَّرَّ(٤)] ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ [وفي رواية : سَعِيدًا(٥)] غَضِبَ غَضَبًا [قَطُّ(٦)] أَشَدَّ مِنْهُ [وفي رواية : مِثْلَ غَضَبِهِ يَوْمَئِذٍ(٧)] حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ، ثُمَّ سَكَنَ فَقَالَ : تَكَلَّمُوا بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : فَعَلُوهَا(٨)] ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا ، وَيْحَهُمْ أَوَيَعْلَمُونَ [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ(٩)] ؟ فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ بَعْضُ غَضَبِهِ [عَنْهُ(١٠)] ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] أَنَّهُ سَمِعَ [وفي رواية : سَمِعْتُ(١٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ(١٣)] يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرَآنِ [وفي رواية : وَبِالْقَدَرِ(١٤)] وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ ، فَيُقِرُّونَ [وفي رواية : وَهُمْ يَقْرَأُونَ(١٥)] عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٦)] وَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ ، فَمَا يَلْقَى [وفي رواية : فَمَاذَا تَلْقَى(١٧)] أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ ، فَيَنَالُهُمْ [وفي رواية : فَيَا لَهُ(١٨)] مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ ، ثُمَّ يَبْعَثُ [وفي رواية : فَيَبْعَثُ(١٩)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [عَلَيْهِمْ(٢٠)] طَاعُونًا فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ [وفي رواية : الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ(٢١)] فَمَا أَقَلَّ مَا [وفي رواية : وَقَلِيلٌ مَنْ(٢٢)] يَنْجُو مِنْهُمُ ، الْمُؤْمِنُ [وفي رواية : الْكُلُّ(٢٣)] يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ ، شَدِيدٌ غَمُّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ فَيَمْسَخُ [وفي رواية : يَمْسَخُ(٢٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ ، قُلْنَا : مَا يُبْكِيكَ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ : مَا هَذَا الْبُكَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٥)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] : رَحْمَةً ، لَهُمُ الْأَشْقِيَاءِ ، لِأَنَّ فِيهِمُ [وفي رواية : وَفِيهِمُ(٢٧)] الْمُتَعَبِّدَ ، وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدَ ، مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَضَاقَ بِحَمْلِهِ [وفي رواية : بِهِ(٢٨)] ذَرْعًا ، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ [وفي رواية : بِهِ هَلَكَ(٢٩)] قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْ لِي كَيْفَ [وفي رواية : مَا(٣٠)] الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] : [أَنْ(٣٢)] تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَالِقُهُمَا [وفي رواية : خَلَقَهُمَا(٣٣)] قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ ، ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٣٤)] مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ ، عَدْلًا ذَلِكَ مِنْهُ ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ قُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٢٧٢٤٢٧٣٤٢٧٤·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير٤٢٧٢٤٢٧٣٤٢٧٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2958 / 2
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3535 2958 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ . <متن_مخفي ربط="26035751" نص="إِنِّي لِقَاعِدٍ عِنْدَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّبِ قَالَ بَعْض الْقَوْمِ يَا أَبَا مُحَمَّد إِنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ قَدَرَ اللهَ تَعَالَى كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الشَّرّ قَالَ فَوَاللهِ مَا رَأَيْت سَعِيدًا غَضِبَ غَضَبًا قَطُّ مِثْلَ غَضَبِهِ يَوْمَئِذٍ حَتَّى هُمْ بِالْقِيَامِ ثُمَّ قَالَ فَعَلُوهَا وَيْحُهُمْ لَوْ تَعْلَمُونَ أَمَا وَاللهُ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا قَالَ قُلْت وَمَا ذَاكَ يَرْحَمُك اللهُ يَا أَبَا مُحَمَّد قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ غَضَبُهُ عَنْهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي رَافِع بْن خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَام يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقَدْرِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى قَالَ قُلْت جَعَلَتْ فَدَاك يَا رَسُول اللهِ يَقُولُونَ كَيْفَ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ الْخَي

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث