حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4272
4274
سعيد بن المسيب عن رافع بن خديج

4274 4272 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .
متن مخفييَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللهِ وبِالْقُرَآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ ذَاكَ قَالَ يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ ويَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَا يَقُولُونَ قَالَ يَقُولُونَ الْخَيْرُ مِنَ اللهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ فَيُقِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللهِ ويَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ فَمَا يَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ فَيَنَالُهُمْ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ طَاعُونًا فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ فَمَا أَقَلَّ مَا يَنْجُو مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ شَدِيدٌ غَمُّهُ ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ فَيَمْسَخُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ قُلْنَا مَا يُبْكِيكَ قَالَ رَحْمَةً لِهَمِّ الْأَشْقِيَاءِ لِأَنَّ فِيهِمُ الْمُتَعَبِّدَ وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدَ مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ذَرْعًا إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقُلْ لِي كَيْفَ الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ قَالَ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَالِقُهُمَا قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ عَدْلًا ذَلِكَ مِنْهُ وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ قُلْتُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاري
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي
    هذا حديث عندي موضوع
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    سليمان بن داود العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الساجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 461) برقم: (3534) والطبراني في "الكبير" (4 / 246) برقم: (4274)

الشواهد4 شاهد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٤٥) برقم ٤٢٧٢

كُنْتُ [وفي رواية : إِنِّي لَقَاعِدٌ(١)] عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جَالِسًا فَذَكَرُوا أَنَّ أَقْوَامًا [وفي رواية : قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ رِجَالًا(٢)] يَقُولُونَ قَدَّرَ اللَّهُ [تَعَالَى(٣)] كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْأَعْمَالِ [وفي رواية : الشَّرَّ(٤)] ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ [وفي رواية : سَعِيدًا(٥)] غَضِبَ غَضَبًا [قَطُّ(٦)] أَشَدَّ مِنْهُ [وفي رواية : مِثْلَ غَضَبِهِ يَوْمَئِذٍ(٧)] حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ، ثُمَّ سَكَنَ فَقَالَ : تَكَلَّمُوا بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : فَعَلُوهَا(٨)] ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا ، وَيْحَهُمْ أَوَيَعْلَمُونَ [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ(٩)] ؟ فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ بَعْضُ غَضَبِهِ [عَنْهُ(١٠)] ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] أَنَّهُ سَمِعَ [وفي رواية : سَمِعْتُ(١٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ(١٣)] يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرَآنِ [وفي رواية : وَبِالْقَدَرِ(١٤)] وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ ، فَيُقِرُّونَ [وفي رواية : وَهُمْ يَقْرَأُونَ(١٥)] عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٦)] وَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ ، فَمَا يَلْقَى [وفي رواية : فَمَاذَا تَلْقَى(١٧)] أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ ، فَيَنَالُهُمْ [وفي رواية : فَيَا لَهُ(١٨)] مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ ، ثُمَّ يَبْعَثُ [وفي رواية : فَيَبْعَثُ(١٩)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [عَلَيْهِمْ(٢٠)] طَاعُونًا فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ [وفي رواية : الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ(٢١)] فَمَا أَقَلَّ مَا [وفي رواية : وَقَلِيلٌ مَنْ(٢٢)] يَنْجُو مِنْهُمُ ، الْمُؤْمِنُ [وفي رواية : الْكُلُّ(٢٣)] يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ ، شَدِيدٌ غَمُّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ فَيَمْسَخُ [وفي رواية : يَمْسَخُ(٢٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ ، قُلْنَا : مَا يُبْكِيكَ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ : مَا هَذَا الْبُكَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٥)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] : رَحْمَةً ، لَهُمُ الْأَشْقِيَاءِ ، لِأَنَّ فِيهِمُ [وفي رواية : وَفِيهِمُ(٢٧)] الْمُتَعَبِّدَ ، وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدَ ، مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَضَاقَ بِحَمْلِهِ [وفي رواية : بِهِ(٢٨)] ذَرْعًا ، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ [وفي رواية : بِهِ هَلَكَ(٢٩)] قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْ لِي كَيْفَ [وفي رواية : مَا(٣٠)] الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] : [أَنْ(٣٢)] تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَالِقُهُمَا [وفي رواية : خَلَقَهُمَا(٣٣)] قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ ، ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٣٤)] مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ ، عَدْلًا ذَلِكَ مِنْهُ ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ قُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٢٧٢٤٢٧٣٤٢٧٤·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير٤٢٧٢٤٢٧٣٤٢٧٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٢٧٢·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4272
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4274 4272 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ . <متن_مخفي ربط="12042981" نص="يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللهِ وبِالْقُرَآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ ذَاكَ قَالَ يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ ويَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَا يَقُولُونَ قَالَ يَقُولُونَ الْخَيْرُ مِنَ اللهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ فَيُقِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللهِ ويَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ فَمَا يَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث